فيلم إسرائيلي يظهر ضعف الجنود في حرب تموز


صوّر ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي شريط فيديو خلال مشاركته في الخدمة العسكرية أثناء حرب لبنان الثانية في صيف العام ,2006. يبين فيه العديد من محطات هذه الحروب وهروب الجنود من قصف صواريخ حزب الله بدلا من المواجهة. مما تسبب في إعادة الجدل الكبير حول ما أثاره الفشل في هذه الحرب في المجتمع الإسرائيلي.


وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أمس، في تقرير لمراسلها في الكيان الإسرائيلي، أن الضابط في الاحتياط ياريف موزر (28 عاماً)، اصطحب معه لدى استدعائه في صيف العام 2006 إلى الخدمة الفعلية، بندقيته وكاميرا فيديو خاصة التقط بواسطتها بعض المشاهد الشخصية عن الحوادث التي شهدتها إسرائيل في تلك الحرب.


ومن بين المشاهد التي التقطها، لقطات لزملائه في الجيش وهم يهرعون للاحتماء من قصف الصواريخ التي أطلقها مقاتلو حزب الله على إسرائيل، وأخرى لسيارات الإسعاف التي كانت تنقل المصابين إلى المستشفيات، ومشهد لأحد الجنود الذي أعلن عبر الكاميرا أنه يشعر بأن جهة ما خدعتنا.


وكانت النتيجة أن تحولت هذه المشاهد إلى فيلم وثائقي عرض مؤخراً ووفر فرصة غير عادية أمام الإسرائيليين لاستعادة ذكرى حرب لن يتمكنوا أصلاً من نسيانها، بحسب الصحيفة.


وقال موزر للصحيفة إن فيلم حربي الأولى عرض أوائل الشهر الحالي في إطار مهرجان دوك أبيب السينمائي، وسوف يوزع على المسارح وصالات السينما في الأسابيع القليلة المقبلة، كما يبث على شاشة التلفزيون الإسرائيلي في الصيف المقبل لمناسبة الذكرى الثانية للحرب.


وأوضح موزر أنه لم يكن ينوي تصوير فيلم وثائقي عن الحرب، بل جلب معه كاميرته لأفصل نفسي قليلاً عن واقع الحرب. غير أن واقع الحرب تحول إلى شيء مختلف عما كان يتوقعه موزر الذي قال كنت ساذجاً حقاً بذهابي إلى هذه الحرب. اعتقدت أنه إذا كان القادة يجروننا إلى حرب فهم يعرفون ماذا يفعلون.


وتلقى موزر ورفاقه الجنود أوامر متضاربة وحماية غير مناسبة واستراتيجية غامضة. وفي حين أن الحرب التي شنتها إسرائيل كانت بهدف إنقاذ حياة الجنديين اللذين أسرهما حزب الله، فإن الجنود الذين صورهم موزر في الفيلم عبروا عن غضبهم وألمهم العميق لأن القيادة العسكرية ظهرت وكأنها لا تبالي حقيقة بحياتهم.


وقال النقيب روفن سادون من مقعده الأمامي في آلية هامفي المدرعة التي كان يقودها عائداً من لبنان أحدهم أرسل الجنود إلى الموت. هذا أكثر شيء واضح يمكنني قوله، فيما يبدو النقيب أهارون يشزكل في الفيلم عائداً إلى الجبهة بعد مشاركته في دفن أحد أبناء عمه الذي لم يكن محظوظاً من خلال تلقيه رصاصة تحت إبطه عوضاً عن درع مضاد للرصاص.


وبعد الحرب، اتصل موزر بأهارون مجدداً فوجد أنه ترك وظيفته في أحد مراكز التقنيات المتقدمة وتوقف عن متابعة دراساته العليا، وخائف من الإجابة حتى على الهاتف، فأصبح يجلس على شاطئ تل أبيب يراقب الأمواج التي تتكسر على ساحل إسرائيل على البحر الأبيض المتوسط.


وقال أهارون، الذي تعافى الآن واستعاد عمله، إن العودة إلى الحياة المدنية كانت صعبة كثيراً، لأن معظم الناس لم يكونوا يريدون الاعتراف بما حدث، مشيراً إلى أنه في تل أبيب حيث أعمل، لم ينتبه أحد إلى أن الحرب التي كانت دائرة كانت حرباً فعلاً. لم يكن لها تأثير عليهم.


واستناداً إلى سياسة القيادة العسكرية الإسرائيلية، تمت مراقبة الفيلم من قبل المؤسسة العسكرية قبل عرضه، ولم تبد حماسة له، رغم أن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قالت إنه لا تعليق لدى المؤسسة العسكرية عليه.


وقال موزر أرادوا تمرير المقص على الكثير من المقاطع. خضنا معارك كبيرة كانوا يصرخون، وكنت أصرخ بالمقابل. وأضاف لا أعتقد أنه فيلم ضد إسرائيل. أبداً إطلاقاً. أهتم لبلدي وأنا جزء منها، لكن إسرائيل انتقلت إلى العنوان التالي ونسيت هذه الحرب. نحتاج حقاً لسماع أصوات الناس في هذه الحرب، وأن نفهم كم كانت آثارها مشكلة بالنسبة لهم.

 


يو بي أي

 

***************************************************************************************

عرائس روسيات يغرقن الأسطول الأمريكي


تم اعتقال عشرات من جنود البحرية الأمريكية (المارينز) وزوجاتهم ومعظمهن مهاجرات من روسيا وأوكرانيا، بتهمة النصب وضرب الجاهزية القتالية للقوات البحرية الأمريكية وإلحاق أضرار قيمتها 250 ألف دولار على أقل تقدير.

لقد أظهرت تحقيقات بدأت منذ عامين أن عقود زواج الموقوفين مزيفة، أي أنه زواج مرتب يتم عن حب كاذب بهدف تسهيل إجراءات حصول الزوجة الأجنبية على الجنسية الأمريكية مقابل أن يحصل الزوج الأمريكي على عمولة تتراوح بين ألف دولار وستة آلاف بالإضافة إلى إعانة من البحرية الأمريكية قدرها 40 ألف دولار للحصول على مسكن. وتم توقيف أكثر من نصف المشتبه في أمرهم في قاعدة "هامبتون رودز".

والأكثر خطورة هو أن بعض الزوجات الروسيات حصلنا من وزارة الدفاع الأمريكية على بطاقة عسكرية وهو ما يمكن أن يهدد أمن الولايات المتحدة، في رأي السلطات الأمريكية، وأيضا جاهزية الأسطول القتالية لأن الأمر يتطلب إيجاد اختصاصيين جدد بدل الموقوفين.

وبشكل عام، تم حبس 73 شخصا. ورغم أن الناطقة باسم البحرية الأمريكية أكدت أن غالبية البحارة يتحلون بالأخلاق القويمة إلا أن فريق التحقيق لا يستبعد إمكانية تنفيذ عمليات نصب واحتيال مماثلة في قواعد أخرى للبحرية الأمريكية.


**************************************************************************************************************

أخبار أخرى

طاقم أمريكي-إسرائيلي -عربي -أوروبي اجتمع في ضواحي عاصمة اسكندنافية لطوي ملف اللاجئين

حول نتائج اجتماعات لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني

صلاحات يحضر لسيناريو فيلم حول الطائفة السامرية في فلسطين

**

يوم الأسير 17-04-2008

الجالية الفلسطينية في النرويج تنظم نشاطات تضامنية مع الأسرى

Fakta om palestinske fanger i israelske fengsler

معلومات إحصائية عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية  البقية هنا

***