قطر معبر الصهاينة الى بلاد العرب

النص من صحيفة الخليج الإماراتية والعنوان من موقع الصفصاف

افتتح امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس “منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة” مشدداً على ان “قضايا الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة... قضايا مصير”. وشاركت وزيرة الخارجية “الاسرائيلية” تسيبي ليفني في المؤتمر التي حصلت على تطبيع مجاني تحت ستار الديمقراطية، من خلال لقاءات ومصافحات مع مسؤولين عرب،

 وهي القادمة للعمل، كما تقول، من أجل “حشد توافق بين الدول العربية ضد طموحات ايران النووية” التي تثير الكثير من القلق.

وقال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمام مئات من الحاضرين “اننا بحاجة الى تهيئة البيئة المناسبة لخلق روح الابتكار والتجديد، وذلك لن يتحقق الا عن طريق المشاركة الشعبية واحترام حقوق الانسان”. واضاف أن العالم يعيش وقتا عصيبا وكرة أرضية تلتهب بالصراعات والتناقضات التي لم يسبق لها مثيل “وهذا أمر يدعو للقلق”.

واستقبل رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ليفني التي لم تدل بأي تصريح صحافي، في قاعة المنتدى. وقال لها ممازحا “لقد تلقيت سبعة اعتذارات عن الحضور بسببك”، مضيفا في حضور وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي “أرجو ألا تتسببي في مشاكل اكثر من ذلك”.

وكانت ليفني قد قالت في حديث لصحيفة “الوطن” القطرية عشية الزيارة “تمثل ايران تهديدا للمنطقة والعالم ولا يمكننا قبول وجود ايران مسلحة نوويا ..ارى فرصة هنا”. واشادت ليفني باستعداد قطر لاجراء محادثات مع جميع اطراف الصراع في الشرق الاوسط ورأت ان هناك فرصة امام “اسرائيل” والعرب لإقامة جبهة ضد طموحات ايران النووية. وقالت ليفني “منع ايران مصلحة مشتركة ل “إسرائيل” والعالم العربي سوياً ويولد تفاهما بأن “اسرائيل” والدول الاسلامية في المنطقة تواجه تهديدا مشتركاً”.

 

 

 

وقال مسؤولون “اسرائيليون” انه من المتوقع ان تجتمع ليفني مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لكن لم يتضح ما اذا كانت ستلتقي مع زعماء عرب آخرين في الدوحة حيث استغلت وجودها امس في اجراء مصافحات عدة. ورفضت ليفني شائعات بأنها تستغل مؤتمر الدوحة للاجتماع مع مسؤولين فلسطينيين او سوريين، لكنها قالت انها ستلتقي مع مسؤولين يشاركون في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام.

 

 

 

وقالت صحيفة ها آرتس “الاسرائيلية” ان كلمة ليفني من المتوقع ان “تدعو الدول العربية الى المساعدة في عملية التسوية “الاسرائيلية”  الفلسطينية من خلال تشجيع تطبيع تدريجي للعلاقات”.