جبهة التحرير الفلسطينية  

تصريح صادر عن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

      أقدمت فجر اليوم العنصرية الصهيونية على ارتكاب جريمة جديدة بحق نشطاء أسطول الحرية الذي يضم جنسيات عربية وأجنبية لفك الحصار عن قطاع غزة في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط , أدت إلى استشهاد ستة عشر ناشطاً وأكثر من خمسين جريحاً حسب المصادر الصهيونية نفسها , وبدم بارد , غير مكترثة بالمؤسسات الدولية والمواثيق والقوانين ذات الصلة .

      تعتبر جبهة التحرير الفلسطينية هذه الجريمة  شاهد جديد على عنصرية الكيان الصهيوني والذي يتصرف باعتباره كيان فوق  القانون الدولي , ويعبر عن استخفاف  غير مسبوق بالمجتمع الدولي ومؤسساته بما في ذلك القانون الإنساني الدولي .

      إن هذه الجريمة تضع النظام العربي أمام تحدٍِِ جديد , وهو الذي ابتلع قراراته بفك الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعماره , وبشكل خاص النظام المصري الذي يشارك الكيان الصهيوني هذا الحصار , والمدعو اليوم قبل كل شيء إلى فتح معبر رفح , وندعو شعب مصر وقواه وفعالياته الفكرية والحزبية والنقابية والقانونية لتحمل مسؤوليته في فك الحصار , فمصر هي قلب الأمة وضميرها الحي , والتي أفشلت التطبيع مع هذا العدو العنصري , مطلوب منها اليوم التحرك الفاعل لقطع العلاقات مع العدو وطرد السفير الصهيوني من القاهرة , كما تدعو كل الدول العربية التي تقيم علاقات مع العدو الصهيوني وعلى مستويات مختلفة , لان تغلق السفارات والمكاتب والملحقيات الصهيونية , كما تدعو منظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز لتحمل ذات المسؤولية والتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة جرائم الحرب , لمعاقبة العنصرية الصهيونية ورفع غطاء الإدارة الأمريكية وعديد من الشركاء الأوروبيين , وخاصة تلك الدول التي تتحمل مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية وإنسانية عن مأساة الشعب الفلسطيني . 
 

31- أيار -2010                                                           جبهة التحرير الفلسطينية 

                                                                                     القيادة المركزية