دايتون يبلور خطة جديدة ويعتزم توسيع قوى الأمن الفلسطينية في الضفة إلى عشرة كتائب
بدلاً ثلاثة
08/06/2009
كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها اليوم الاثنين، أن الجنرال الأمريكي "كيث
دايتون" –المسئول عن تدريب كتائب الشرطة الفلسطينية في الأردن-، بلور خطة جديدة
بحجة فرض النظام والقانون.
ويقترح الجنرال دايتون، خطة لزيادة عدد قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة في الضفة
الغربية، من 3 كتائب إلى 10 كتيبة.
الجدير بالذكر أن دايتون، تسلم المسئولية عن تدريب وتأهيل الأجهزة الأمنية بالضفة
الغربية، قبل عامين، حيث تجري عملية الإعداد والتدريب في الأردن.
وكانت إسرائيل قد صادقت مؤخرا على طلب السلطة، بتدريب كتيبة أخرى في الأردن، والتي
من المفترض أن تتسلم عملها قريبا بعد أن تُنهي تدريباتها في الأردن.
وذكر ضابط إسرائيلي كبير لمعاريف، أن الجنرال دايتون والسلطة الفلسطينية، ينوون
إنشاء قوة أكبر من التي تعمل اليوم في المناطق، وستكون مكونة من أكثر من 4 كتائب،
ويدور الحديث عن فرقة كاملة مكونة من 10 كتيبة.
وأوضحت معاريف أن الخطة المعدة سيتم استكمالها خلال العامين القادمين، وبحسب ما
أفاد به الضابط الإسرائيلي الكبير فإن زيادة عدد قوات الأمن الفلسطيني أمرٌ لا يهدد
قوات الجيش الإسرائيلي ولا أمن الإسرائيليين.
ونوهت إلى أن تفاصيل التدريبات وطبيعتها، تتم بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي
والأردن، وأضافت "استخلاصا للعبر من الماضي يتم مراجعة وانتقاء الأسماء للقوة
الفلسطينية المشاركة في التدريبات خوفا من أن تكون لها أي صلة بالتنظيمات
الفلسطينية".
يشار إلى أن دايتون واجه مؤخرا مشكلة في الميزانية والتمويل، والتي بدورها منعته من
استئناف التدريبات ودفع الرواتب الشهرية للشرطة، وهو ما دفعه للسفر لواشنطن لجمع
التبرعات من أجل مشروعه الجديد.
وترفض إسرائيل حتى الآن الاحتمال المقترح بتزويد الأمن الفلسطيني بأسلحة ثقيلة
ومواد قتالية متطورة، بحجة أن لديها ما يكفي من السلاح.
وبحسب ما صرح به ضابط إسرائيلي، فإن الشرطة الفلسطينية مزودة بمسدسات، كلاشينكوف،
دروع واقية، سيارات، خوذ واقية، وستر واقية.
وفيما يتعلق بتحسين البنية التحتية الاستخباراتية، قال الضابط: "إن هذا الأمر من
صلاحيات الأمريكان، ومع هذا فإن أي طلب لنقل كتيبة إضافية من الشرطة الفلسطينية
للضفة الغربية سيتم دراسته على انفراد".
وأضاف "إن منطقة جنين تُؤخذ كمثال، فمنذ انتشار قوات الأمن الفلسطينية في المنطقة
وملاحقة المطلوبين، فهي لم تمنع حركة وعمل الجيش الإسرائيلي بحرية كاملة ضد منظمات
المقاومة، وهذا المثال نريد أن نراه في كافة مدن وقرى الضفة، مع العلم أننا شهدنا
مقتل 4 إرهابيين و4 من الشرطة الفلسطينية الأسبوعين الماضيين".