عناوين الصحف الفلسطينية الاحد 14 يونيو 2009

 
 
رام الله / طالعتنا الصحف الفلسطينية اليوم، بعدد من العناوين التي تركز على عملية السلام وعقد 'فتح' لمؤتمرها، وفوز الرئيس الإيراني احمدي نجاد ورفض موسوي له.

*الحياة الجديدة

- القضاة مستقلون ولا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، الرئيس: مصممون على إجراء الانتخابات وفقا للاستحقاق الدستوري.

- لا أحد يستطيع تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين إلا هم أنفسهم، كارتر يلتقي فياض وأهالي أسرى ويتسلم جائزة فلسطين للتميز والإبداع.

- تظاهرة في شفا عمرو احتجاجا على اتهام 12 من أبنائها بقتل جندي عنصري.

- آلاف المواطنين يشاركون في مسيرة ضد الانقسام بغزة و'المقالة' تجرح اثنين وتعتقل 6 آخرين.

- لجنة المصالحة بين 'فتح' و'حماس' تبدأ أعمالها اليوم في الضفة وغزة برعاية مصرية.

- تظاهرات في إيران بعد فوز نجاد بالانتخابات.

- الحصار وبرامج سلطة حماس يدفعان سكان قطاع غزة إلى مزيد من التدين.

- بلدية البيرة تهدي الرئاسة أضخم جداريه رسم للقدس.

-أعراس جامعة النجاح تتواصل بتخريج طلبة ست كليات والاحتفالات تختتم اليوم.

- التقى في رام الله نخبة من الصحفيين المتخصصين في الصحافة الاقتصادية، د. الوزير: قرار خفض نسبة التوظيفات الخارجية للبنوك سيساهم بضخ 700 مليون دولار في الاقتصاد الوطني.

*الأيام:

- إيران موسوي يرفض انتصار نجاد 'الكاسح' مظاهرات ومصادمات بين محتجين وقوات الأمن.

- أبو النجا: لجنتا المصالحة بين 'فتح' و'حماس' تجتمعان في رام الله وغزة اليوم.

- بحضور الرئيس عباس، عمان: مركزية فتح تلتئم بكامل أعضائها وسط أجواء إيجابية.

- إسرائيل تدعو العالم إلى التحرك من دون تردد بعد فوز أحمدي نجاد.

- واشنطن تتابع تصريحات 'مثيرة للاهتمام من حماس' ميتشل يتباحث والأسد حول عملية السلام 'خلافات كبيرة ما زالت قائمة بين الجانبين'.

- جامعتا بيرزيت والنجاح تحتفلان بتخريج فوج جديد من طلبتهما.

- كارتر يتسلم جائزة فلسطين للتميز والإبداع.. آمل أن أتحدث إليكم في عاصمتكم القدس.

- انفلونزا الخنازير: ارتفاع عدد الإصابات في مصر والسعودية والمغرب وإسرائيل.

-خلال مسيرة شهدت إطلاقا للنار واعتقالات لمشاركين فيها، غزة: 'الشعبية' تحذر من محاصصة جديدة تسعى إليها حركتا فتح وحماس.

-في الاحتفالات بيوم القضاء الفلسطيني رأفت: يحظر التدخل في شؤون العدالة والقضاء من أي مستوى أو مسؤول ، أبو شرار: تقدم كبير قي مجال تخفيف الاختناق في القضايا المتراكمة.

- رام الله: المصور الصحفي أسامة السلوادي يعلن إطلاق شركة أبو للو للإنتاج الإعلامي.

-2009 عام الحسم بالنسبة إلى البنوك التي تعاني من مشاكل، الوزير: تعليمات سلطة النقد بشأن التوظيفات الخارجية ..أعادت 700 مليون دولار إلى فلسطين.

-'جنرال موتوزرز' تطمئن مالكي سياراتها في فلسطين: عملياتنا مستمرة ولا تأثير على الضمان وتوفير قطع الغيار.

*القدس:

- الإعلان رسميا عن فوز أحمدي نجاد رئيسا لإيران، صدامات في طهران بين الشرطة وأنصار المعارضة وموسوي يزعم وجود غش وتلاعب.

- بحضور الرئيس عباس والقدومي وقيادات الحركة، مركزية'فتح' تجتمع في عمان لتحديد موعد ومكان انعقاد المؤتمر السادس وإعادة ترتيب البيت الفتحاوي.

- لا وجود لما يسمى بـ'الشعب اليهودي' مؤرخ إسرائيلي: إعلان يهودية إسرائيل سيؤدي للمخاطر.

- د. فياض سلمه جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع كارتر: أحب فلسطين.. وأتمنى أن أخاطبكم مستقبلا في القدس عاصمتكم الدائمة، المصري والجابر يشيدان به وبموافقته من شعبنا الفلسطيني وحقوقه.

- برعاية الرئيس الاحتفال في رام الله بيوم القضاء الفلسطيني.

-أسبوع ثقافي أردني في فلسطين يوم 24 الجاري.

- عندما يموت أطفالنا بسبب ندرة المتبرعين ، حكاية الدكتورة أمال بشارة من 'السجل' حكاية حب الإنسان لأخيه الإنسان...!

-تطور جذري في القطاع المصرفي تحدثه سلطة النقد.

-البنك العربي أفضل بنك في الشرق الأوسط والأردن لعام 2009.

وكتب حافظ البرغوثي في الحياة الجديدة وتحت عنوان 'فوز المشروع الإيراني' يقول' فوز أحمدي نجاد كان متوقعاً بصرف النظر عن التكهنات الغربية التي أعطت موسوي حظاً في الفوز لأن الغرب كان يريد سقوط نجاد وأحلامه ليمارس في إيران ما مارسه في العراق وغيرها من الدول.ويضيف ' إيران وغيرها دول تبحث لها عن دور في المنظومة المؤثرة دولياً، ونجاد هو من أطلق هذا المشروع في إيران وكان من المستبعد توقع فشله في الانتخابات لأنه يمثل تطلعات العامة والأغلبية في بلاده، وهو يقف في مواجهة دولة أي أميركا كانت على عداء مع الثورة الإيرانية منذ البدء..

ويتابع ' كذلك نجح في إقناع الغرب ككل انه في مأمن من أية ضربة استباقية لتدمير منشأته النووية بضربة واحدة، فهو يملك القاعدة المتينة التي لن تتضرر بعكس العراق، حيث تعلم من الدرس العراقي.

فالغرب الذي أيد ضرب المفاعل العراقي من قبل إسرائيل لم يهدأ له بال حتى قضى على عشرين ألف عالم وخبير عراقي بعد غزو العراق ولهذا بات العراق قاعاً صفصفاً وقيل بعد غزو العراق أن أغلب المصانع والمعدات العراقية نقلت بعد سقوط بغداد إلى إيران فوراً، فالمشروع الإيراني ليس مشروع نجاد، بل مشروع الثورة الإيرانية منذ البدء.

وبالتالي فإن الإصلاحيين في إيران لن يتراجعوا عن مشروع المد الإيراني بسهولة، ولذلك فإن الحوار المنتظر بين واشنطن ونجاد هو حوار مساومات لتحديد مكاسب إيران وهي مكاسب على حساب النظام العربي الكسول لأنه لا يملك مشروعاً بل مشاريع ترفيه عن رجالاته وحمايته وليس عن الأرض والإنسان العربي، فإيران ليست بحاجة إلى سلاح نووي لتهديد العرب لأنها تستطيع ذلك بأسلحة تقليدية.. وبأحزاب عربية.

 وفي صحيفة الأيام كتب حمادة فراعنة تحت عنوان 'مصير فلسطيني إسرائيلي مشترك'بوعي وإدراك عميقين لم يشبهما أي تردد قالها الرئيس الأميركي أوباما، واعتماداً على قراءته المادية الواقعية غير التعسفية، 'إن مصير الفلسطينيين بات مرتبطا بمصير الإسرائيليين' حيث لا مجال لإنهاء واحد منهما لحساب الآخر، أو اجتثاث طرف لمصلحة الطرف الآخر، فقد تداخل الواقع والمستقبل والهواء والماء والأرض والحب والكره، ولم يعد هنالك مجال لإعادة عجلة الحياة إلى الوراء واستعادة التاريخ ليحكم ويتحكم في الحاضر.

ويضيف ' لا محاولات شطب الفلسطينيين ورميهم في الصحراء وجعل فلسطين وطناً قومياً خالصاً لليهود نجحت، ولا محاولات تحرير فلسطين من اليهود ورميهم في البحر تحققت، ما قاد إلى حقيقة موضوعية مفادها أن هناك شعبين من الفلسطينيين والإسرائيليين، وقوميتين ولغتين من العربية والعبرية، يتحكمان ويعيشان على الأرض نفسها، وبالتالي لا مفر أمامهما سوى خيارين: أولهما مواصلة الصراع والموت والخراب، وثانيهما البحث عن حلول واقعية عملية لإنهاء الصراع والتوصل إلى فرصة للعيش المشترك، وفق الحل الذي بات عنواناً للبشرية 'دولتان للشعبين' وفق قرارات الأمم المتحدة قرار التقسيم 181 وقرار اللاجئين 194 وقرار الانسحاب 242 وقرار الدولتين 1397 وقرار خارطة الطريق 1515.

ويتابع ' نتوهم إذا اعتقدنا أن العرب أو المسلمين أو أوروبا أو أميركا أوباما ستعيد لنا حقوقنا بدون فعل وعمل يجعل الاحتلال مكلفا أخلاقياً ويجعله منبوذاً من المجتمع الدولي، وعلينا أن ندرك، على 'فتح' و'حماس' وسائر الفعاليات الفلسطينية أن تدرك أن الحق وحده في عدالة القضية، غير كافٍ لاستعادتها، بل المطلوب عمل كفاحي ذو طابع أخلاقي ينسجم مع قيم العصر وفلسفاته وروحه.

مطلوب نضال فلسطيني مدني سلمي حضاري ديمقراطي تعددي مبني على قرارات الأمم المتحدة، نضال يطالب بتطبيقها وتنفيذها على الأرض، حيث يكون الحكم الفيصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين والاحتكام إلى شرعيتها وأحكامها في التوصل إلى تسوية واقعية تحفظ مصالح الطرفين في الحياة والأمن والعيش المشترك.

ولذلك، بدون شراكة إسرائيلية لهذه المطالب، وبدون نضال فاعل سياسي دبلوماسي جماهيري مشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن نستطيع هزيمة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وأدواته، فهل نفعل؟ هل يتقدم شجعان من الطرفين على أرضية هذا البرنامج المطلوب؟؟