معاريف: المستشفيات الإسرائيلية مليئة بالجنود المصابين من حرب قطاع غزة وحالتهم صعبة للغاية وتذهل من يراها

 
 

القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية اليوم الاثنين ان المستشفيات والعيادات الاسرائيلية مليئة بالجنود المصابين اصابات بالغة وصعبة بعد عملية الرصاص المصبوب ضد قطاع غزة .


ووصفت الصحيفة ما يقوم به الأطباء في معالجة الجرحى، بالمعركة التي لا تقل صعوبة عن الحرب الميدانية، حيث الحرب من أجل الحياة السليمة والجيدة. موضحه أن أي شخص يُتاح له فرصة زيارة تلك المستشفيات التي يرقد فيها الجنود الجرحى، سيخرج حتما مقبوض القلب ومصدوماً بما سيراه.


وقالت "إن ما يمر على الجنود خلال فترة العلاج وقت صعب جدا، لأنه يفرض واقعا أشد من الحرب نفسها".


وأوضح مجموعة من الجنود الذين أُصيبوا خلال حرب لبنان الثانية وأنهوا فترة علاجهم، أن ما رأوه خلال زيارتهم لمستشفى "شيبا" في تل هشومير، والذي ما زال يتواجد فيه جنود مصابين جراء الحرب الأخيرة على غزة، يشير إلى إصابات من نوع آخر.


وأضافوا "إنهم يرون أن الهدف الذي خرجوا من أجله لتلك العملية كان هدفا صادقا وعادلا، إنهم لم يندموا لحظة على تلك العملية ولديهم الاستعداد للعودة إذا طُلِب منهم ذلك".
ويرى الجنود أن ما يدفع المصابين لقول ذلك، هو أن الشعور السائد في الحرب الأخيرة كان شعورا بالنصر المؤزر وذو نتائج مرضية وواضحة بعكس حرب لبنان الثانية.

 

وأشاروا إلى أن أحد الجنود والذي أُصيب بقذيفة دبابة بالخطأ –كما يزعمون-، وفقد يده اليمنى وشُلّت يده اليسرى بسبب إصابته في رأسه، لم يُبدي ندمه أو أسفه على ما حدث.
ويضيف أحد الجنود الذين شاركوا في الحرب على غزة "قبل دخولنا إلى غزة، سألنا الضابط هل هناك من لا يريد الدخول إلى غزة؟، وأنا من جهتي كنت مصمما على الدخول بدون أي تفكير لأنها حرب عادلة".

22.06.2009

**