جبهة التحري الفلسطينية

بيان صحفي صادر عن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

 
بالأمس اتخذ مجلس الأمن قراراً بفرض عقوبات جديدة بحق الشعب الإيراني , رفض من قبل تركيا والبرازيل و امتنع لبنان عن التصويت .


إن جبهة التحرير الفلسطينية إذ تدين وتستنكر هذا القرار الجائر , الذي يعكس استئثار الولايات المتحدة الأميركية , بقرارات مجلس الأمن وبازدواجية باتت مكشوفة لكل العالم , فإنها تحذر من تساوق الدول الكبرى مع هذه السياسة , التي تؤثرفيها عالم المصالح والصفقات , على حساب الشعوب ومستقبلها في السيادة والاستقلال والتنمية , بما في ذلك امتلاكها التكنولوجيا لأغراض سلمية , وما يزيد من الاستهجان والاستغراب , أخذ هذا القرار كرد سلبي على المبادرة الإيرانية – التركية – البرازيلية التي فتحت الآفاق لمعالجة عادلة لإشكالية الملف النووي الإيراني .


إن الإقدام على مثل هذا القرار , يشكل تنكراً واضحاً للقانون الدولي , وخاصة عندما يغمض مجلس الأمن عينيه وتحديداً الدول دائمة العضوية عن جرائم العنصرية الصهيونية , ولم تكن الجرائم بحق أسطول الحرية لا أولها ولا آخرها وجعل العنصرية الصهيونية التي تمتلك مئات الصواريخ النووية كيان فوق القانون الدولي .


إن هذا القرار الظالم غير القانوني وغير الأخلاقي , يذكرنا مرة أخرى بالقرار العدواني للإدارة الأمريكية على الشعب العراقي , وبمزاعم وأكاذيب وأضاليل وظفت لها حملات سياسية وإعلامية غير مسبوقة أدت إلى تدمير العراق وأودت بحياة مئات الآلاف من أبناء الشعب العراقي تحت حجج باطلة وواهية بامتلاك أسلحة دمار شامل ؟!!


إننا في جبهة التحرير الفلسطينية نرى في القرار 1929 محاولة مكشوفة للتأثير على دور تركيا الايجابي والفاعل في نصرة قضايا شعوب المنطقة وفي المقدمة القضية الفلسطينية , وإصرارها على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة , ومطالبتها بلجنة تحقيق دولية للنظر في الجريمة الصهيونية الموصوفة ضد أسطول الحرية .


وإذ نعلن تضامننا المطلق مع الشعب الإيراني , فإننا نتوجه مرة أخرى بتحية ملؤها الفخار والاعتزاز لتركيا شعباً وقيادة , ولدولة البرازيل الصديقة .



القيادة المركزية - جبهة التحرير الفلسطينية

10/06/2010