الهيئة الوطنية الفلسطينية
للدفاع عن الحقوق
الثابتة
تصريح صحفي
أقدم جيش العدو
الصهيوني الغاصب، فجر هذا اليوم على ارتكاب جريمة حرب معلنة، تضاف إلى سجله
الإجرامي، بعمليته العسكرية الوحشية داخل المياه الدولية، ضد سفن أسطول الحرية،
التي كانت تحمل لشعبنا المحاصر بقطاع غزة، المساعدات الغذائية والطبية، والأهم
الدعم الدولي .
إن هذه الجريمة
الصهيونية الجديدة، موجهة ضد أحرار العالم بالدرجة الأولى، وضد النواب الأوروبيين،
وضد المتضامنين الذي قدموا من عشرات الدول، يأتي في مقدمتهم، أخوتنا الأتراك.
وهذا يستدعي الرد والمحاسبة الدولية، خاصة، هيئة الأمم المتحدة، وحكومات الدول
الغربية، التي لاتزال تمارس سياسة خادعة، منافقة، ولاأخلاقية، جوهرها دعم الكيان
الصهيوني الغاصب، ضد أبسط الحقوق السياسية والإنسانية للشعب الفلسطيني,
إن المسؤولية
الأساسية بعد ماحدث اليوم، تعيد التأكيد مجدداً على مسؤولية العرب جميعاً. إذ
لابد من موقف عربي، رسمي وشعبي، ومن خلال قرار جماعي ملزم، يعمل على فك الحصار عن
قطاع غزة.
إن الوصول لهذا
الموقف العربي، سيشكل أداة ضاغطة على القوى الدولية لكي تتحرك من اجل وقف القرصنة
الصهيونية التي تجاوزت كل الحدود .
لقد أكد المتضامنون
في تحركهم المستمر لفك الحصار، أن أسلوب العمل الشعبي، المنطلق من إرادة المقاومة
والتحدي، هو الكفيل بتعزيز النضال على طريق حرية غزة وكل فلسطين .
31 / 5 / 2010