اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا

بيان توضيحي

     قامت مجموعة من المنتمين للجبهة الديمقراطية بإحداث مشكلة مبدئية في المؤتمر العام الأول لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية الذي عُقد في فيينا بتاريخ 29ـ31 / 5 / 2010، حين كان المؤتمر يناقش البيان السياسي المزمع إعلانه في نهاية المؤتمر، أوعز رئيس دائرة المغتربين في م.ت.ف. تيسير خالد إلى أعضاء تنظيمه بضرورة استخدام كلمة المغتربين لا اللاجئين في البيان الختامي، وفي حال عدم القدرة على ذلك، خلق مشكلة كى لا يتم إصدار البيان ولا إعلان أسماء الأمانة العامة الجديدة والتي تم الاتفاق عليها بالتوافق. ونرفق نسخة منها بالتواقيع عليها. لذا، ولانتهاء المدة المحددة لأستعمال مقر الاجتماع وطلب إدارة الفندق الإخلاء الفوري بسبب انتهاء مدة حجز القاعة، فض المؤتمر ولم يصدر البيان السياسي ولم يتم إعلان أسماء الأمانة العامة ولجنة التنسيق. وعليه قُرر عقد الجلسة الختامية (الاستكمالية ) خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخه، وهذا ما ندعمه بالصوت والصورة. وتم الاتفاق على أن تقوم إدارة المؤتمر بالتنسيق مع الأمانة العامة ولجنة التنسيق السابقتين بالدعوة لهذه الجلسة. قام خلاف بين أعضاء هيئة رئاسة المؤتمر، بسبب تعنت رئيس المؤتمر واصراره على عدم التنسيق بين هيئة الرئاسة والامانة العامة ولجنة التنسيق لعقد الجلسة التكملية. وسبب ذلك أن بعض أعضاء هيئة الرئاسة كانوا يعملون لأجندة خاصة خارجة عن إطار اتحاد الجاليات واستقلاليته. لذا دعت الأمانة العامة ولجنة التنسيق لاجتماع عام في مدينة منستر تشارك فيه هيئة رئاسة المؤتمر، والذي حضر منها عضوان هما د. رمزي أبو عياش والسيد محمد الموعد من السويد، الذي قام زملاؤه في اتحاد روابط السويد بتجميده بسبب حضوره الاجتماع، ثم بعد ذلك بالاعتداء عليه وعلى مقر البيت الفلسطيني بسبب مشاركته. لذا قررت الأمانة العامة ولجنة التنسيق بعدم عقد الجلسة التكميلية في غوتبرغ حفاظاً على كرامة السيد محمد الموعد عضو الأمانة العامة السابقة. وتفادياً لحدوث أية مشاكل، قُرر عقد الجلسة التكميلية في مقر الأمانة العامة في برشلونة رغم الاقتراحات التي قُدمت لعقده في ألمانيا أو العودة إلى فيينا.

     بعد مرور المدة التى حددها المؤتمرون في فينا / النمسا وفشل هيئة رئاسة المؤتمر في عقد المؤتمر خلال الفترة الزمنية المحددة وبعد التأكد من التلاعب والخداع والتأجيل من قبل السيد جمال نافع الذي وُضِعََت به الثقة لإدارة المؤتمر مع زملاءه في هيئة الرئاسة،  قامت الامانة العامة بالدعوة الى عقد الجلسة التكملية للمؤتمر في مقر الامانة العامة ببرشلونة يوم 20/03/2010 والذي حضره 52 عضواً من أعضاء المؤتمر العام الأول من مجموع 84 عضواً واعتذار 9 أشخاص بسبب ارتباطهم العملي أو الحالة الصحية. وقد تم في حينه إصدار البيان السياسي الذي وُزع ونُشر في أكثر الجرائد الألكترونية والمكتوبة.

     إن هذا اللقاء الذي قامت به مجموعة مدعومة من تنظيم الجبهة الديمقراطية في مدينة غوتبرج والذي حضره أعضاء لم يشاركوا بالعمل في اطار اتحاد الجاليات ولو لمرة واحدة زد على ذلك عدم حضورهم لمؤتمر فيينا، لا يمت للشرعية لامن قريب ولا من بعيد.

     نعود لنذكر كافة الإخوة في المؤسسات والتنظيمات أن اتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية يشجب التصرف الصبياني والانتهازي لمجموعة تبحث عن مركز وهي ليست أهلاً له على الساحة الوطنية الفلسطينية اللاجئة أو الساحة السياسية والاجتماعية الأوروبية. وإنها جالسة أمام أجهزة الانترنيت وتكتب وتتصور وتتوهم ثم تصدق ما كتبت وتصورت، معتقدة أن الجماهير ستُخدع وستصدق.

     أخيراً، إننا في اتحاد الجاليات نحذر من استعمال اسم اتحاد من أي طرف كان، لأننا اتحاد مسجل قانونيا ًفي الاتحاد الاوروبي وأننا سوف نلاحق هذا الموضوع قانونياً. 
 

برشلونة          

30/05/2010