شيطان وفاء سلطان     

 Wafa Sultan

هذه المقالة كتبت قبل نحو سنة ونصف أو أكثر .. تم تعديلها بشكل طفيف يوم السابع من مارس آذار 2008

وجب التنبيه

 

بقلم : نضال حمد – اوسلو

 استوقفتني حدة طرح  د وفاء سلطان السورية الأصل ، التي تدعي أنها علمانية، مع العلم  أن الذي يستمع لها وهي تتكلم يكتشف منذ البداية أنها انتهازية ، وصولية ، تتسلق سلم معاداة الإسلام ، وتركب موجة التمدن المباركة بالرضا الصهيوني والدعم المباشر الأمريكي. فأمثال وفاء سلطان يتعلمون التخبيص والتفلسف في الأفكار في مدارس الليبرالية الجديدة والمحافظين الجدد في أوروبا وأمريكا... لذا فالاستماع للكلمات والأفكار السوداء التي تزيف بها وفاء سلطان الحقائق وتلبسها لباس الموضة العلمانية ، أو الارتدادية الحالية بين بعض العرب المستغربين فكرا وانتماء ولا حياء. والتمعن بما تلقيه من سموم يوضح أنها على ما يبدو موجهة بالريمونت كونترول مثلها في ذلك مثل البضاعة الأخرى الفاسدة ، التي يعج بها سوق النخاسة الأمريكي الغربي هذه الأيام ..إذ أن شرط الشهرة لكل ساقط ومختل عقلياً أن يكتب أي شيء يسيء للإسلام وللقرآن ولرسول الله نبي المسلمين. وقد أتضح ذلك منذ آيات سلمان رشدي الشيطانية،ثم الرسومات الكاريكاتورية الدنمركية التي تكررت مرتين في سنتين، فالمخرج الهولندي فان كوخ الذي قتله شاب مسلم في هولندا. وكذلك قيام عضو برلمان يميني هولندي بالتحضير هذه الأيام لعرض فيلم مسيء للقرآن الكريم. بالإضافة لتصريحات الوزير الالماني فولفغانغ شويبل لصحيفة دي تسايت انه "في الواقع, على كل الصحف الاوروبية ان تنشر تلك الرسوم الكاريكاتورية مع هذا التوضيح: نعتبر انها تثير الشفقة, لكن اللجوء الى العنف ردا على ممارسة حرية الصحافة ليس مبررا". نعتقد ان تصريح الوزير الألماني وعنصرية عضو البرلمان الهولندي وتكالب الصحافة الدنماركية على استفزاز مشاعر المسلمين في أعز ما لديهم، وتطرف وغباء أمثال وفاء سلطان أمر يثير الشفقة فعلاً.

  شاهدت وفاء سلطان وتعرفت عليها وعلى أفكارها بفضل رسالة الكترونية وصلتني مع ملف مرئي مسجل عن برنامج يديره الإعلامي فيصل القاسم من قناة الجزيرة القطرية. كان ذلك قبل اكثر من سنة ونصف حيث رأيتها وهي تحتد وتشتد و تلقي النفايات مبتسمة كما انشد يوما ما الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب .. كانت تقول ان كل مصائب الدنيا وراءها الإسلام والمسلمين لأنهم إرهابيين ودينهم دين إرهابي. يقمع ويقتل ويصنف الآخرين كيفما يريد. وقالت أيضا بدون تأنيب ضمير أو احترام لعقول البشر والمستمعين ان كل الكتب التي بين أيدي المسلمين هي نتاج الغرب والعالم الحر الذي تقوده أمريكا .. وسألت الناس ان كانوا رأوا يهوديا يقوم بتفجير نفسه في مطعم ألماني او في كنيسة او في غير ذلك.. بينما المسلمون يفعلون ذلك ويرهبون الآخرين ..

 نقول للدكتورة المتصهينة أن الإجرام العالمي ولد يهوديا وصليبيا قبل ان تلصق تهمته بالإسلام والمسلمين وأن عليها أولا عدم تزوير التاريخ هذا ان كانت قرأت فعلا كتب التاريخ .. وعليها ان تحدثنا عن البيض الذين استعبدوا السود وأبادوا الهنود في أمريكا الحديثة .. وفي أوروبا التي كانت اكبر مصدر للإرهاب والاستعلاء العالمي .. فكل مشاكل العالم في آسيا وأفريقيا والأمريكيتين سببها الاستعمار الأوروبي والأمريكي.. وعلى وفاء سلطان قبل أن تتسلطن في رمي التهم جزافا وفي تسخيف الأمم مع سبق الإصرار وفي تحقير الإسلام أن تقرأ عن الأندلس وقبل الأندلس عن عصور الظلام الأوروبية ، وقبلها عن الذين صلبوا أو شبه لهم صلب المسيح وقتله . وقبل ذلك عن يهوشع الذين احرق بحيشه اليهودي أول مدينة حضارية في التاريخ وهي أريحا. وبعد يهوشع لدينا آلاف الأمثلة على الوحشية اليهودية والإرهاب الصهيوني في فلسطين وبلاد الشام وحدها.

هل تعرف وفاء سلطان من هم الذين فجروا فندق الملك داوود في القدس حيث مقر الأمم المتحدة ؟

   انها من صنع مناحيم بيغن - رئيس وزراء كيان الإرهاب الصهيوني فيما بعد - و ( بطل مجازر دير ياسين وغيرها في فلسطين ، حاز على جائزة نوبل للسلام من العالم الغربي العلماني المتمدن والمتحضر ) ، مع عصابته الارغون القادمة من الغرب العلماني الذي آوى وفاء سلطان المتسلطنة وأمثالها من المرتدين والمرتهنين.

هل تعرف وفاء سلطان من الذي اغتال في القدس الكونت برنادونت الأمير السويدي مبعوث السلام الدولي في فلسطين سنة النكبة الفلسطينية 1948 ؟.. إن الذي اغتاله ليس مسلما ، ليس عربيا ، ليس فلسطينيا وليس مسيحيا بل صهيوني متعصب ومتشدد ، يفخر أشد الفخر بيهوديته وهو اسحق شامير (رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة ، لم يسعفه الحظ بجائزة نوبل كما بيغن ورابين وبيريز) ، إرهابي يهودي صار إسرائيليا بعدما أقام اليهود الصهاينة بمساعدة الغرب العلماني والشرق الشيوعي دولتهم فوق عظام وجماجم وبيوت وبلدات وقرى ومقابر وتاريخ وحاضر الشعب الفلسطيني.. ومن أجل مقاومة هذا الوحش الشرس يقوم أبناء الشعب الفلسطيني ، أبطاله بتفجير أنفسهم .. من أجل حرية وطنهم وشعبهم وطرد الغزاة الإرهابيين الاستعماريين الاستعلائيين العنصريين ، الصهاينة حلفاء الإدارة الأمريكية المتصهينة الهمجية الأفكار والعقيدة.

لماذا تتجاهل وفاء سلطان التي تتحدث بلسان الغرب العدواني الاستعماري وليس بلسان الغرب العلماني والديمقراطي ، مأساة الشعب الفلسطيني المكافح من أجل حريته واستقلاله وحقوقه وأرضه ووطنه وتتهمه بالإرهاب بينما تصف بنفس الوقت  الذين احتلوا أرضه وسرقوا وطنه وسلبوه حقوقه وشردوه في كل الدنيا بالعقلاء والأذكياء ؟؟... هؤلاء الصهاينة اليهود بالإرهاب فقط فرضوا هيبتهم على العالم أجمع وحضورهم ومكانتهم .. فلماذا تتجاهلين كل الدعم والإسناد الغربي لليهود الصهاينة الذي سلبوا الشعب الفلسطيني أرضه، وعاثوا في البلاد دمارا وإرهاب وخراب وعذاب .. ألا تعلم المتسلطنة وفاء قليلة الوفاء أن العمليات الانتحارية أو الاستشهادية ليست من بنات أفكار الفلسطينيين أو المسلمين وحدهم ؟

 الم تقرأ عن الفيتناميين الذين قاتلوا الغزاة الأمريكان ، عن الفيتكونغ أبطال الثورة الفيتنامية ؟

وهل نست ام تجاهلت أم أنها لم تقرأ تاريخ العالم جيدا ؟

 ألم تدرس عن غزوة الطيران الياباني الانتحاري للمرافئ الأمريكية في الحرب العالمية الثانية وذهاب اليابانيين للموت من أجل الإمبراطور والبلاد ؟

ألم تسمع وفاء سلطان بنمور التاميل  ( ليسوا  من المسلمين ) وعملياتهم الانتحارية المتكررة من اغتيال انديرا وراجيف غاندي حتى يومنا هذا ؟

هل قرأت وفاء سلطان عن حصار العاصمة البولندية وغيتو وارشو ( فرصوفيا ) حيث بعض البولنديين من التابعية اليهودية وغيرها كانوا يقاتلون بطرق انتحارية ؟

  هل قرأت أيضا تاريخ المقاومة في بلاد أوروبا وكيف فجرت المخابرات الفرنسية في الحرب العالمية الثانية قطار نازي ألماني كان يقل مجموعات من الضباط والجنود الألمان مع عائلاتهم بما فيهم النساء والأطفال ؟ واعتبرت فرنسا ذلك عملاً نضالياً في مرحلة المقاومة والتحرر من الاحتلال مع انه عمل إرهابي بامتياز في معايير فرنسا اليوم..

وهل تناست مجازر تدمير المدن الألمانية دريسدن دوسلدورف وهامبورغ وغيرها بعد إعلان استسلام الرايخ النازي الألماني من قبل طائرات الحلفاء ،وهل كان ذاك عملا بطوليا لبريطانيا وأمريكا ؟؟

وهل قتل نحو مليوني مواطن عراقي خلال حصاره ومن ثم احتلاله عملاً حضارياً ؟

 

Please click on one of the links down to watch this video clip for Wafa Sultan

for real player click on one of those links

http://www.ifilm.com/RealPlaylist?l=-2020326643&ifilmId=2703896&bandwidth=300.rm

http://www.ifilm.com/RealPlaylist?l=-2020326643&ifilmId=2703896&bandwidth=300.ram

for Windows media player click on this link or copy it and paste in the windows media player under file and then under open url

http://www.ifilm.com/WMPPlaylist.asx?l=-2020326643&ifilmId=2703896&bandwidth=300.wma

and if you couldn't watch it through any of these links go to this page and scroll down and look for Wafa Sultan clip and click on it

 

http://www.ifilm.com/player/compact.jsp?ifilmId=2686833&pg=&skin=tomatoes&refsite=6081&launchVal=1&mediaSize=compact

 

Wafa Sultan Clashes with Muslim Cleric

عو دة