14-07-2007
++++++++++
لبنان يحتفل بانتصاره على العدوان - نضال حمد
سنة كاملة
مرت منذ بدأ في العام المنصرم العدوان الصهيوني على لبنان وذلك في
أعقاب نجاح المقاومة الإسلامية في أسر جنديين صهيونيين في مزارع شبعا
المحتلة. وقتل وجرح مجموعة أخرى من جنود الاحتلال في العملية التي أطلق
عليها الشيخ المجاهد حسن
نصرالله
زعيم حزب الله عملية الوعد الصادق.
![]()
++++
الحلقة 15 عن جبهة النضال الشعبي
وكالة المخابرات المركزية
الأمريكية تنشر وثائق عن المنظمات الفلسطينية والدول الاشتراكية. سوف
نتابع نشر هذه الحلقات بشكل يومي. لغاية الآن لدينا 13 حلقة.
![]()
+++
"حماس" توافق على اجراء انتخابات تشريعية مبكرة وعباس يرفض
رد مشعل على شروط عباس بما يلي:
1.
اعتراف "حماس" بشرعية عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية.2. عدم
الاعتراف بشرعية حكومة سلام فياض، باعتبارها غير قانونية وفقا لأحكام
القانون الأساسي للسلطة.3.
الاستعداد لإعادة المقرات الأمنية للسلطة بعد تشكيل
جهاز أمني وطني فلسطيني لا يتبع لأي فصيل.4.
تكون حكومة إسماعيل هنية حكومة تصريف أعمال، ريثما يتم
الاتفاق على موعد جديد لإجراء انتخابات تشريعية جديدة.
![]()
+++
أبو النوف!!......... عائد إلى الضفة... - أحمد عدنان الرمحي
وأخيراً قرر أمين عام الجبهة الديمقراطية نايف حواتمة الانتقال إلى
الضفة الغربية ليتم استخدامه من قبل العصبة المسيطرة على حركة التحرير
الوطني الفلسطيني-فتح كورقة للاستهلاك السياسي اليساري انسجاماً مع
سجله
التاريخي..كان ولا زال الكثيرون يعتبرون (الديمقراطية) المتحدث
الرسمي لحركة فتح التي كانت تمرر عبرها بعض مشاريعها السياسية المشبوهة
مثل مشروع السلطة الوطنية الفلسطينية –والذي طرحه حواتمه ![]()
+++
د. فايز رشيد
في
الثامن من يوليو/تموز من عام 1972 فجرّوا غسان كنفاني في بيروت، هذا
المبدع الفلسطيني والعربي والأممي، الذي أنتج كثيراً في سنواته الست
والثلاثين التي عاش معظمها مناضلاً معطاء بشكل لا يعرف الحدود من خلال
عضويته في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،
![]()
+++
الحوار.. أو الاستقالة فورا
-
عبد الباري عطوان
الرئيس عباس بات يكن حقدا شخصيا علي حركة حماس وينظر اليها من زاوية
محاولتها المزعومة لاغتياله، بحيث بات مسكونا بهذه المحاولة الفاشلة،
ويري كل القضايا من زاويتها فقط، واصبح غير مستعد لسماع اصوات العقل
والمنطق التي تخطيء قراراته غير المتزنة، وتطالبه بالعودة الي الشرعية ![]()
++++
إخواننا في الضفة: افهموا ما حدث !-ناهض منير الريس
ليته يكون مفهوما
لإخوتنا في الضفة الغربية خاصة ـ فهم بعيدون عن تجميع ومتابعة وتحسس ما
جرى في قطاع غزة ـ ، أن الحرب الأهلية الأليمة المؤلمة يومي 13 و 14 من
شهر حزيران يونيو الماضي كانت أصلا مشروع التيار الانقلابي في الأمن
الوقائي الذي كان شغله الشاغل الإعداد لها بواسطة الجهاز وبواسطة قوات
الأمن الوطني .
![]()
+++++
ميردوخ يسعى للاستيلاء على ثاني أكبر صحيفة في الولايات المتحدة- د ابراهيم علوش
تقول أنباء صحفية أن روبرت ميردوخ، أحد الملوك غير المتوجين للإعلام
العالمي، على وشك الاستيلاء على مؤسسة داو جونز، التي تنشر صحيفة الوول
ستيرت جورنال،
ثاني أكبر صحيفة في
![]()
+++
يا خدشا مائيّا في رقبة مؤنّث من هواء
++++
معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الوليد على الحدود العراقية السورية
قصة معاناة ورعب
فلسطيني العراق: الهروب وولادة مخيم الوليد علي الحدود السورية..كل
مطلب وشكوي لمسؤولي المخيم تتعلق بالخدمات والمياه الصالحة للشرب كان
يرد عليها اننا مصابون بـ شيزوفرينيا
![]()
+++++
ابراهيم
درغوثي
عدت اليوم إلى الدار بعد غيبة دامت أكثر من عشر سنين . وضعت المفتاح الكبير في ثقب
باب الخشب. دفعته بيدي، فاستعصى في بادئ الأمر ثم أطاعني فدخلت إلى السقيفة ومنها
إلى بقية الغرف
![]()
+++
الأرشيف+++
****
فصول في دليل محو عروبة فلسطين!/ أنطوان شلحت
لعل الأمر الجديد الذي ينطوي
عليه التحقيق الذي ظهر في الملحق الأسبوعي لصحيفة "هآرتس" (يوم 6 تموز 2007) حول
عملية تفجير المساجد في المناطق الجنوبية من فلسطين بعد النكبة في 1948، هو كشف
النقاب للمرّة الأولى عن توثيق الجيش الإسرائيلي نفسه لجزء من هذه العملية، التي
يفوق زخمها ما تمّ أرشفته إسرائيليًا.
يستهل معدّ التحقيق، الصحافي ميرون رابوبورت، تقريره بالعبارات التالية:![]()
++++
هل تنجح حماس في امتحان التاريخ ؟
بقلم : عوني فرسخ
منذ بروز حماس حققت جملة
نجاحات أهلتها لان تحتل المقام الأول في الضفة والقطاع المحتلين . فعلى صعيد
المقاومة أكدت وجودها في مواجهة آلة الحرب الصهيونية وطابور المستعربين والعملاء
الناطقين بالعربية . وعلى الصعيد الشعبي يدل نجاحها الانتخابي المبهر على مستوى
العلاقة النضالية التي أقامتها مع القوى المجتمعية الملتزمة بالمقاومة خيارا
استراتيجيا والرافضة للفساد المستشري في أجهزة سلطة حكم الذات . ولقد صمدت في صراع
الارادات برغم كثافة الضغوط الدولية والإقليمية لإعلان قبولها بالاشتراطات
الأمريكية – الصهيونية المتبناة من " الرباعية " و " الاتحاد الأوروبي " وأنظمة "
الاعتدال " العربية " ، وفريق اوسلو الفلسطيني. ولقد ثبت بالممارسة العملية استحالة
قهر حماس بالقوة العسكرية . وفي تحول النظامين المصري و السعودي لتبني دعوة الحوار
دلالة تسليم النظام الإقليمي العربي بالأمر الواقع في قطاع غزة . واعتبار حماس
شريكا فاعلا في الحراك الوطني الفلسطيني .![]()
++++
مؤسسات التعليم العالي بين الخاص والعام..
د.عزمي بشارة
لا حاجة لوصف مفصل لأزمة التعليم العالي العربي، فقد
استعرض في عدة أوراق ودراسات، والأهم من ذلك أن الحديث عن الأزمة عمم بحيث بات أي
مواطن قادرا على تشكيل انطباعه الخاص به حول المأزق من كمية الخريجين العاطلين عن
العمل وحتى مستوى التعليم الجامعي. ولا شك بوجود عدد من الأبطال في بعض قاعات
الجامعات والمختبرات يذودون بأجسادهم عن مستوى وشرف الأستاذ الجامعي، ولا يستسلمون
لقاعدة صناعة الشهادات والتخريج الجماهيري. ولا شك بوجود بضع جزر تسمح على الأقل
للطالب المتميز أو المجتهد بأن يتخرج بمستوى جيد يمكنه من العمل في مؤسسات كبرى أو
إكمال دراسته في جامعات ممتازة. ولكن حاجة المؤسسة التعليمية إلى أبطال هي نفس
الدليل على مأزق التعليم العالي. والاستثناء هنا يؤكد القاعدة.![]()
++
-ثور الله" في برسيم فتح..!! - عادل أبو هاشم
هناك فرق شاسع بين أن تعارض وأن تخون..!!
أن تعارض نظامـًا وأن تخون وطنـًا يشبه الفرق بين السماء والأرض.!
وللأسف فإن الجهل أدى بهؤلاء
المعارضين الخونة أن يصبحوا خونة معارضين.!![]()
++++
تفاصيل الأحداث
والإتصالات التي تخللت السيطرة على غزة
عمان ـ شاكر الجوهري:
عباس
رفض مطالب "حماس" الإلتزام باتفاق مكة فتواصل القتال حتى النهاية..ـ قيادة الداخل
اتخذت القرار ومشعل امتنع عن الرد فتم تنفيذ خطة مسبقة للأجهاز على تيار محمد دحلان.
![]()
++++++++
ملف خاص بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاد الاديب غسان كنفاني - اعداد الأديب والباحث عدنان كنفاني+++
الأعاجيب الفلسطينيّة - رشاد أبوشاورلدينا نحن الفلسطينيين أكثر من أعجوبة، فحياتنا وأحوالنا سلسلة أعاجيب لا تنضب ولا تنتهي إثارتها للدهشة، لدهشتنا نحن الفلسطينيين أولا، ولدهشة ملايين العرب ثانيّا، ولدهشة كثير من البشر المتابعين لأحوالنا.. ثالثا مع ذلك فنحن لم نفز في مسابقة العالم علي موقع بين المتسابقين علي الأعاجيب الأكثر معاصرة، لأننا لم نترشّح، ...
+++
نبيل عمرو .. كثير من المسكوت عنهأفادت الوثيقة الرسمية الموقّعة من رئيس هيئة الرقابة العامة، أنه بتاريخ 19 نيسان (أبريل) عام 1995؛ تقدّم نبيل عمرو للرئيس ياسر عرفات، يطالبه بدعم شهري إضافي قدره 54 ألف دولار، لأجل "انتظام إصدار الجريدة"، وبعد موافقة عرفات على الطلب .
++++
مأساة مخيم نهر البارد- نضال حمد*مرت أسابيع على معارك مخيم نهر البارد بين جماعة فتح الإسلام التي تتحصن في المخيم والجيش اللبناني الذي يحاصره من كل صوب ويواصل قصفه لأحياء كاملة فيه تذكرنا بعمليات القصف التدميري وما تعرض له مخيم تل الزعتر على أيدي القوات الانعزالية الكتائبية سنة 1977. ...
++++
10/7/2007
مشروع عباس الوطني..!!- شاكر الجوهري
ما هو المشروع الوطني الفلسطيني..؟
والسؤال موجه لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن يلتف حوله،
ممن يلقون كل دعم ممكن من الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل، ويتهمون الأذرع المقاومة للشعب الفلسطيني بالعمل على تخريب هذا المشروع.
وعندما نقول كل دعم ممكن، فإننا نعني الدعم الذي تنحصر اهدافه في مواجهة الأذرع المقاومة، دون أن يحقق،
أو حتى أن يؤسس لمشروع سياسي، أو يكون له أي أفق سياسي، يؤدي إلى حل.
الثوابت الفلسطينية كما حددها المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة دورة الجزائر التوحيدية (1988)،
هي العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وتقرير المصير. ويفترض أن تكون هذه هي مفردات المشروع الوطني الفلسطيني.
بالطبع، هذه المفردات تنسجم مع مقررات قمة الخرطوم التي رفعت شعار ازالة آثار العدوان، بدلا من شعار تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948،
وإزالة دولة اسرائيل، الذي كان مرفوعا قبل "نكسة" حزيران/يونيو 1967.
عباس تفرغ في حركة "فتح" أواخر عام 1969، ونشر رسالة الدكتوراة التي اجازتها جامعة موسكو سنة 1973، أي أنه استغرق الفترة الواقعة بين تاريخ تفرغه،
وحصوله على رسالة الدكتوراة، بإعداد الرسالة التي تدعو إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية عبر اجراء اتصالات مع القوى السياسية الإسرائيلية،
واقناعها بعودة المهاجرين اليهود العرب إلى البلدان التي جاؤا منها..كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه حركة "فتح" ترفع شعار،
وتقود الكفاح المسلح للشعب الفلسطيني..أي أنه كان لعباس مفهومه المختلف للمشروع الوطني الفلسطيني، حتى لا نقول شيئا آخر.
في التطبيق العملي، ومن خلال مفاوضات اوسلو التي أشرف عليها عباس، مرر الرجل فكرة الحل السياسي على مراحل،
ليس من بينها اعادة اليهود العرب إلى البلدان العربية التي جاؤا منها، إنما هو توصل بعد ذلك إلى اتفاق عباس ـ بيلين الذي يقضي بالتنازل عن حق الفلسطينيين
بالعودة لديارهم، وهو ما كرسه حليفه ياسر عبد ربة، وبالتنسيق التام معه في وثيقة جنيف..!
أي أن عباس استبدل إعادة اليهود العرب إلى بلدانهم الأصلية توطئة لإعادة الفلسطينيين إلى فلسطين،
بتبادلية تبقي اليهود في فلسطين، والفلسطينيين في البلدان العربية..!
على هذه القاعدة رفض عباس نظريا اقامة دولة فلسطينية مؤقتة نصت عليها خارطة الطريق،
وأصر على حل دائم، في ظل اختلال ميزان القوى لصالح اسرائيل، ورفضها الإنسحاب من الضفة الغربية..وذلك في ذات الوقت الذي يصر فيه،
واتخذ فيه قرارات تقضي بنزع اسلحة الأذرع المقاومة للشعب الفلسطيني.
ولعلها لا تكون آخر طبعة من مشروع عباس الوطني هذه الحرب..حرب التجويع والحصار بهدف التركيع،
التي يعلنها على قطاع غزة، بالتزامن مع قراراته القاضية بنزع الأسلحة المقاومة في الضفة الغربية، دون أي يضمن شيئا للشعب الفلسطيني..!!
اسرائيل التي لم تعط للفلسطينيين شيئا حين كانوا مقاومة ملئ السمع والبصر، هل يمكن أن تعطيعهم شيئا وهم منزوعي السلاح، منتوفي الريش..؟!
بالتأكيد أن عباس يعرف الجواب، كما نعرفه نحن. وبالتأكيد أنه يعرف أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. وهذا يدعو لطرح تساؤلين:
الأول: ما الذي يجعل عباس يكثف اتصالاته مع ايهود اولمرت بالتزامن مع رفعه وتيرة الحصار والتجويع على مواطنينا في قطاع غزة..؟
الثاني: ما الذي يجعل عباس يطالب بتشكيل قوة دولية ترسل إلى قطاع غزة في الوقت الذي يعمل فيه على توظيف هزيمته في غزة لتسريع
خطوة ما على طريق التسوية، أو التصفية السياسية للقضية الفلسطينية..؟
نحن لا نرى في تكثيف الإتصالات مع اولمرت غير أنها عنوان لتحالف يستهدف جميع الأذرع المقاومة للشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق أيضا تأتي المطالبة بتشكيل قوة دولية ترسل إلى قطاع غزة.
الأهم من كل هذا وذاك، هو أن جميع الخطوات التي يقدم عليها عباس،
لا يمكن أن تفهم إلا في سياق واحد هو مواصلة الحرب السياسية على المقاومة الفلسطينية،
استمرارا للحرب العسكرية التي خاضها ضدها حرسه الرئاسي وأجهزته الأمنية.
ما يفعله عباس الآن هو امتداد واستمرار لما فعله دحلان في غزة.
لسنا من بين الذين يتبنون نظرية المؤامرة فقط لتفسير التاريخ، غير أن التاريخ الفلسطيني يمكن أن يوظف بجدارة من أجل اثبات صحة نظرية المؤامرة هذه..
عام 1982، كان هناك من يرى أن القيادة الفلسطينية كانت تبحث عن هزيمة من أجل تبرير اعلان قبولها بالحل السياسي للقضية،
ولذلك تعمد ياسر عرفات مغادرة بيروت عبر أثينا، كما تعمد مغادرة طربلس عام 1983 عبر القاهرة،
بعد أن قدم مثالا حيا للشعب الفلسطيني على عدم وقوف العرب إلى جانبه، بل ضده. وفي ظل هذه التبريرات أنفق عرفات كل الوقت الفاصل بين خروجه من بيروت،
وتوقيعه اتفاقات اوسلو في البحث عن اوسلو، لا أدل على ذلك من أنه تعمد ترفيع قادة الهزيمة من العسكريين،
الذين فروا من مواقعهم، واسناد مناصب رفيعة لهم فيما بعد، كانت بمثابة الشرارة التي أذنت بحدوث الإنشقاق الذي قاده قادة المقاومة الحقيقية،
الذين تصدوا لقوات الغزو الإسرائيلي.
وقد حفظ عرفات لألئك القادة جميل الهزيمة، التي ازدادت نكرانا بعد انتصار حزب الله في ذات المواقع، وفي ذات الجغرافيا والطبوغرافيا، فأسند للحاج اسماعيل جبر قيادة قوات الأمن الوطني في السلطة الفلسطينية، وأوشك أن يعين أبو الزعيم منسقا عاما للأجهزة الأمنية، لولا تدخلات اللحظة الأخيرة.
وحين ارتأى قادة "فتح/الإنتفاضة" العودة إلى "فتح" الأم، بعد أن فشل مشروعهم لأسباب ليس هنا مجال تفصيلها،
ظل عرفات يماطل، ويسوف، ذلك أنه ليس معقولا أن يقرر التخفف منهم عام 1983، حين كان يبحث عن حل، فيعيدهم ليناكفوه مجددا وهو في منتصف طريق الحل..
أو حين أصبح الحل عالقا في زوره..!
التكتيك الذي يستخدمه عباس الآن هو ذات التكتيك الذي استخدمه عرفات من قبل..فعباس، وإن لم يرد التسبب بهزيمة على يدي "حماس"،
(ربما لأنه يفضلها على يدي اسرئيل)، عمل على توظيف هذه الهزيمة من أجل التخفف من عبء هذه الحركة المقاومة،
وأن يلحق بها عموم الأذرع المقاومة للشعب الفلسطيني. ولذا، هو يرفض استئناف الحوار معها، ويتهم سوريا وايران بالتسبب بما جرى في القطاع،
وكأن ما جرى ليس هو ما كان ينتظره عباس، ليبرر به كل خطواته اللاحقة..!
لكن قميص سوريا، مضافا إليها ايران في هذه المرة، لم يعد ينطلي على الشعب الفلسطيني..
خاصة وأن عباس كان يزايد على عرفات في حياته لجهة مطالبته بالمزيد من الإندفاعات والتنازلات تقدم لإسرائيل على طبق من الهزائم العسكرية والسياسية.
وكما نحرت سياسات عرفات على المذبح الإسرائيلي، فإن سياسات عباس ستنحر هي كذلك على ذات المذبح،
وهذا ما ينطبق عليه القول إن أكثر الناس باتوا يعلمون..!!
لم ينبؤنا التاريخ حتى الآن بأن شعبا قاوم الإحتلال ولم ينتصر غير الشعب الفلسطيني. ولما كان انتصار الشعوب المقاومة هو حتمية التاريخ،
فما الذي يخبئه التاريخ لمن يرفضون، بل يتآمرون على المقاومة، كما هو حال عباس اليوم..؟!
+
|
الضفة الغربية...الأرض، السكان وتقاسم السيطرة - عريب الرنتاوي |
||||||||
|
||||||||
|
http://www.alqudscenter.org/arabic/pages.php?local_details=2&id1=3018&local_type=129 |
||||||||
|
أما حين يتعلق الأمر بالسكان، فإن كافة الدلائل تشير إلى "سيادة" حماس على
المدن الكبرى والجهاد الإسلامي على شمالي الضفة الغربية وفقا ليوفال ديسكن،
فالتقارير الأمنية الإسرائيلية تتكهن بأن تسقط الضفة في أيدي حماس كما سقط
القطاع، صبيحة اليوم التالي لانسحاب قوات الاحتلال من المدن الفلسطينية الكبرى،
واستطلاعات الرأي غير الفلسطينية تقول بأن غالبية أبناء الضفة يؤيدون حماس، وأن
الانتخابات المبكرة إن جرت بنزاهة وشفافية، فلن تسفر عن نتائج مغايرة كثيرا لما
جاءت عليه انتخابات 2006. |
||||||||
|
|
||||||||
هذا السقوط الذريع للإعلام
اللبناني: «البارد» نموذجاً
-
أسعد
أبو خليل
لم يتورّع الإعلام اللبناني عن
الانزلاق نحو الخطاب العنصري الفجّ ضد الشعب الفلسطيني، على غرار
الإعلام الكتائبي أثناء الحرب، وهو كان يستعين بخبرات إسرائيلية آنذاك.
فعبارات «البؤر» في المخيمات والحديث عن مرتزقة صارا لازمة من لوازم
التحليلات الإخبارية الشائعة في لبنان. وتحولت المخيمات الفلسطينية
فجأة، في الإعلام الحريري وفي غيره، الى «معسكرات»، وهي العبارة التي
كانت الإذاعة الإسرائيلية تستخدمها في نشرتها العربية للحديث عن
المخيمات في عصر الثورة الفلسطينية
+
هل الإرادة العامة يمكن أن تفسد..؟ حسين حجازي
أشكرك يا صديقي حسن البطل، إذ قلت لي إنني على خطأ، وفتحت باب هذا السجال، لكي تتيح لي، لا أن أدافع عن رأيي، ولكن أن نوضح معاً، من خلال هذا الحوار، أو السجال، لأنفسنا، كما الرأي العام، الجوانب المعقدة من المسألة، فإذا فشل المستوى السياسي على كلا المتراسين، في التوصل إلى هذا التفاهم، فلا بأس أن نتفاهم أنا وأنت على حل هذه المعضلة.
+
| 2007-07-10 |
| خيار بلير في فلسطين - روبرت ئي. هنتر |
|
روبرت ئي. هنتر*
ينظر بعض المراقبين إلى مسألة إطلاق سراح مراسل ال”بي بي سي” المختطف في غزة باعتبارها محاولة من جانب حماس (التي تنكر ضلوعها بأي شكل في عملية الاختطاف) لتملق توني بلير الذي تم اختياره، لدى انتهاء ولايته كرئيس لوزراء بريطانيا، مبعوثاً دولياً إلى “إسرائيل” وفلسطين. لقد اضطلع بلير بالمهمة الصعبة المتمثلة في مساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على بناء المؤسسات اللازمة لقيام دولة قادرة على الحياة، وذلك في أعقاب استيلاء حماس عسكرياً على قطاع غزة. إنها لمهمة تستحق بذل الجهد في سبيل إنجازها على الرغم من احتمالات الفشل المرتفعة. ولكن إذا لم يتلق بلير قدراً عظيماً من الدعم غير المتوقع، فلسوف يكون الفشل من نصيبه لا محالة. ثمة حقائق أربع تحكم الدور الذي يلعبه بلير: لا سبيل إلى السلام ما لم تصبح الحكومة الفلسطينية سيدة بيتها؛ ليس في الإمكان التوصل إلى أي شيء ما دامت غزة شبه مقبرة؛ ليس من الممكن أن ينجح عباس وليس من الممكن أن تضعف حماس سياسياً ما لم يتم توفير قدر هائل من المساعدات الاقتصادية الخارجية؛ لابد من حصر وتقييد الضرر الذي يلحق بكافة الجهود في الشرق الأوسط نتيجة لاستمرار الصراع الفلسطيني “الإسرائيلي”. إن بلير ليس أول رجل دولة يحاول مساعدة الفلسطينيين. ففي وقت مبكر من ولاية بوش كان جيمس دي. ولفنسون رئيس البنك الدولي سابقاً، قد حاول مساعدتهم. وكان ولفنسون قد أحرز بعض التقدم، إلا أن ذلك التقدم لم يكن كافياً، خاصة بعد أن قررت الولايات المتحدة، و”إسرائيل”، والاتحاد الأوروبي تجويع الفلسطينيين مالياً بعد النصر غير المتوقع الذي أحرزته حماس في الانتخابات الفلسطينية في يناير/كانون الثاني ،2006 فتوقف ولفنسون عن بذل مساعيه بعد ما أصابه من إحباط. إن بلير واحد من أكبر رجال الدولة المعتزلين الذين شاركوا في محاولات تسوية الصراع “الإسرائيلي” العربي. وليس لنا أن نرفضه باعتباره موظفاً بلا قاعدة سياسية. ولقد بادر كل من عباس ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت إلى مباركة الدور الذي يلعبه بلير. والحقيقة أنه يتمتع بتاريخ طويل من المشاركة في القضايا العربية “الإسرائيلية”، ولقد مارس الضغوط لعدة أعوام في سبيل حشد الجهود الخارجية الفعّالة سعياً إلى تحريك المشكلة الفلسطينية نحو الحل. فضلاً عن ذلك، فإن بلير لن يتلقى الأوامر من الولايات المتحدة. فذلك قد يكون بمثابة قُبلة الموت بالنسبة له، خاصة بعد محاكاة بلير لسياسة الولايات المتحدة في العراق على نحو أثار الجدال. فعلى الورق على أقل تقدير، سوف يعمل بلير لمصلحة اللجنة الرباعية المزعومة، والتي تضم أيضاً، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وروسيا. كما أن دوره الرسمي محدود بمساعدة الفلسطينيين على تنظيم شؤونهم الاقتصادية والسياسية، وليس محاولة التفاوض من أجل التوصل إلى تسوية سلمية. وهي المهمة المحفوظة لوزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس. إلا أن مكانة بلير السياسية تعني أن كل ما يقوم به من جهود لا يمكن فصله عن الصورة السياسية الشاملة، وأنه لا يستطيع الانسحاب بهدوء إذا ما ساءت الأمور. في أقل تقدير، يتعين على بلير أن يمارس الضغوط سعياً إلى تحقيق زيادة جذرية في الأرصدة المالية المقدمة من العالم الخارجي إلى الحكومة الفلسطينية، فضلاً عن 4.1 مليون فلسطيني محتجزين في قطاع غزة الذي تديره حماس. حتى الآن تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 40 مليون دولار أمريكي في هيئة |