رسالة إلى فضائية الجزيرة

من أوروبا وجهة نظر

نحن الموقعون أدناه نتوجه لإدارة قناة الجزيره بالتحيه، معبرين عن إعتزازنا بلا حدود بهذا الصرح الإعلامي الكبير، و إن كانت لدينا ملاحظة من فوق المجهر، لذا وجب لفت إنتباه المسؤولين المعنيين لما يثير حفيظتنا. إعتاد مذيعو و مقدمو برامج الجزيره إستضافة إسرائيليين عبر الأثير ليدلوا باُرائهم في حوار مفتوح، إنطلاقا من الرأي و الرأي الأخر. (و هنا يجب التنويه بأن بعضنا يرى أنه من الخطأ إستدعاء أي إسرائيلي لمحطة تلفزيون عربية، بل و يعتبر انه ينبغي على الإسرائيليين البقاء في خانة الممنوعين، في كل وسائل الإعلام العربية. بينما يؤمن بعضنا الأخر بضرورة مناقشة و مواجهة العدو). و لكن الجدير بالملاحظة هو أنه غالبا - كي لا نقول دائما - تستضيف الجزيره هؤلاء من القدس، بينما تستضيف بالمقابل المسؤولين الفلسطينيين من غزه و رام الله. و لكي لا تسجل هذه النقطة الساخنة على القناة، و لكي لا يفسر هذا النهج – الذي نتمنى أن يكون منبعه سوء التقدير ليس إلا – كإعتراف ضمني من قبل إدارة الجزيرة و الطاقم العامل فيها بالقدس كمدينة اسرائيلية، و كذلك إنطلاقا من قرارات هيئة الأمم المتحدة، التي تشير إلى أن القدس مدينة محتلة منذ عام 1967، نوجه كتابنا هذا لأصحاب الشأن في القناة، برجاء إتخاذ الإجراءات اللازمة و العمل في الإتجاه المعاكس، أي إستضافة الفلسطينيين من القدس، بالإضافة الى المدن الفلسطينية الأخرى، حفاظا على شعور ابناء الوطن العربي، الذين هم دوما مع الجزيرة على موعد في المهجر. إذ لا يفترض للقناة ان تكون مجرد محطة بث ناطقة بالعربية لمناقشة قضايا الساعة فحسب، بل و أن تكون منبرا يعكس من خلال المراسلين آلام شعوب المنطقة، و صوتا يعبر عن آمالها، و أن تستمر بنقل المشهد تلو المشهد، من خلال عدسة عربية يشار لها بالبنان. هذا ليس أكثر من رأي نشور به عليكم، و إسمحوا لنا ان نقيم تفاعلنا مع الجزيرة – وإن كان من وراء الكواليس- كجزء متمم لهيكل القناة، و حدسنا أن تتقبل إدارة الجزيرة هذا الانتقاد بصدر رحب، يتماشى و المسار الديمقراطي لسياسة المحطة. و تفضلوا بقبول فائق الاحترام.

 

ما وراء الخبر) إمضاءات أعضاء و ممثلي جاليات عرب روسيا ملحقة بتواقيع لشخصيات مؤيدة من المتعاطفين الروس أصدقاء العرب.

 

 الدكتور أبو بكر يوسف، أستاذ للأدب الروسي و مترجم مصري مقيم في روسيا.

 أحمد داري، فنان فلسطيني – فرنسا

 أنور شاريبوف، صحفي و محلل سياسي.

 بافل زادوروجني، عضو المجلس الروسي الأعلى للضباط.

 باتريك لاما، موسيقار و مايسترو فلسطيني - فرنسا

 بثينه خوري، مخرجة سينيمائية فلسطينية.

 حسان بلعاوي، ناشط إعلامي فلسطيني – فرنسا

 خديجه أبو علي، مخرجة سينيمائية فلسطينية.

 رائد جبر، مراسل و صحفي فلسطيني- روسيا

 سالم سالم، فنان عراقي – روسيا

 سعيد قزق، مصارع ثيران و رجل أعمال فلسطيني – أسبانيا

سوسن البرغوثي - كاتبة فلسطينية

 عبد الوهاب نعمان، رئيس الجالية اليمنية في روسيا.

 د. عدي العجينه، رئيس الجالية العراقية في روسيا

علاء عمر - ناشط فلسطيني - موسكو.

 كمال بلان، فنان سوري – روسيا

 مازن عباس، صحفي و مراسل مصري – روسيا

 د. محمد أحمد عوض، رئيس الجالية السودانية في روسيا.

 محمد صلاح الدينوف، رئيس المجلس الإسلامي الروسي.

 د. محمود صبح، أستاذ كرسي الدراسات الأندلسية في جامعة مدريد المركزية.

 مكسيم شيفتشينكو، محلل سياسي و مقدم برامج في الإذاعة و القناة الأولى في التلفزيون الروسي.

 معز أبو الجدايل، صحفي سوري و مدير موقع الحوار المفتوح – روسيا

 نائل كحلوت، رئيس لجنة رجال الأعمال العرب في أسبانيا.

 نينا سوبوليفا، مخرجة سينيمائية روسية.

نضال حمد - كاتب وإعلامي فلسطيني مدير موقع الصفصاف الإخباري العربي النرويجي

 وائل أبو نجم، فنان أردني و معيد في جامعة إعداد المعلمين في موسكو.

 د. وفيق الشاعر، رئيس المركز الثقافي الفلسطيني في روسيا.

 يحيى بركات، مخرج سينيمائي فلسطيني.

 *حسني الكاهن، مدير متحف الطائفة السامرية في جرزيم نابلس – فلسطين

ارب عبد الهادي – مستشارة فنية فلسطينية

ملك عبد الهادي – فنانة تجريدية فلسطينية

شهيرة محرز – سيدة أعمال فلسطينية

الدكتور محمد المدهون طبيب فلسطيني

سيد نجم- كاتب مصري

 

ملاحظة من حسني الكاهن : * على الرغم من إيماننا بأن نابلس هي المدينة المقدسة لطائفتنا السامرية، إلا أننا نضم صوتنا دفاعا عن عروبة القدس، انطلاقاً من أهميتها الدينية و مكانتها الروحية للشعب الفلسطيني، الذي نعتبر أنفسنا جزءا منه. حسني الكاهن

علاء عمر - موسكو

يرجى المراسلة على البريد التالي :

canaan2@mail.ru