سفير ومساجد عشرة بتشيلي

 جادالله صفا

 البرازيل

15/07/2009

تواصلا لما نشر بالسابق حول السفير الفلسطيني السابق بالبرازيل فريد صوان، وسفير فلسطيني الحالي بالارجنتين، والمعين سفيرا لفلسطيني بفنزويلا ابتداءا من شهر آب، وما تم نشره حول مسلكياته بالقارة بمقالات سابقه، سواء بالبرازيل او الارجنتين، ننشر اليوم رسالة وصلتنا من تشيلي تمت ترجمتها من اللغة الاسبانية الى اللغة العربية، ونرفق النص العربي المترجم، والنص الاسباني الاصلي دون زيادة او اضافات، وساحتفظ بحق عدم نشر اسم مرسل الايميل وكاتب النص دون موافقته.

للتاكد من صحة مضمون هذه الرسالة هو ان تقوم الجهات الامينة والمخلصة بمنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني بفتح لجنة تحقيق للتاكد من كل ما ينشر عن فريد صوان، حيث لا يوجد تجني او اوهام او للشهرة كما يظن البعض، وليست لمكاسب شخصية او خلافات شخصية كما حاول البعض تصوير الامور.



اليكم الترجمة الكاملة للرسالة التي وصلت من تشيلي، واسفل النص العربي يوجد النص الاسباني كما وصلنا حرفيا.



النص العربي

فى سنه 1986 مجموعه من رجال الاعمال العرب يشترون بنك اوسورنو



عرض النظام العسكرى فى تشيلى على الجاليه العربيه بيعهم بنك اوسورنو Osorno, فى اطار مفهوم (الراسماليه الشعبيه) التى ادت بيبونشيه لخصخه الاقتصاد, وخاصه البنوك التى تحطمت بسبب الازمه الاقتصاديه فى عام 1982، فى اطار هذا المفهوم (الراسماليه الشعبيه)، وجه النادى العربي الفلسطيني فى سنتياغو شيلي, رسائل لاعضائه يعرض عليهم الشراكة ببنك اوسرنوOSORNO , والمدهش بين ليله وضحاها, مجموعه من رجال الاعمال المعروفين ب (المساجد العشره) وهم كارلوس ابومهر...... ايسبراغواد.......سالمون دياز.......البيرتوقسيس........اليخناندرو كاواك........منيرخميس... ....عدى
ريسمغوى........ والثنائي خوان رفائيل غوتيرس وجورج سالومى .........الفارو سايح.....فيرناندو عبدالله..... هم من قاموا بشراء املاك البنك بمبلغ 10 مليون دولار.

انظر الربط باللغة الاسبانية

http://www.economiaynegocios.cl/noticias/noticias.asp?id=26112

يقال ان الفلوس دفعتها م.ت.ف وكان الوسيط بين هؤلاء التجار الذين لا يتكلمون العربيه وعرفات هو فريد صوان الذى عين سفير بالبرازيل, ومن اكد هذا الكلام هو السيد منير خميس وهو واحد من رجال الاعمال الذين اشترو بنك اوسرنوOSORNO . واكد ايضا على انه تم تشكيل لجنه مهمه لتعمل على الغاء فريد صوان، حيث وصفته بانه الرجل الجشع الذى لا نهايه لجشعه, كانت اللجنه تدفع له بسخاء ولفتره طويله من عمولات ومستحقات وأوفت بالتزاماتها , وعلى الرغم من كل القرارات الذى اتخذتها اللجنه, فهو كان يصر على مزيد من المبالغ من هؤلاء الاشخاص.



رجال الاعمال المعروفين بالمساجد العشرة باعوا بنك اوسورنو OSORNO الى بنك سانتينديرSANTANDER الاسباني بمبلغ 980 مليون دولار وهذا يعنى 100 ضعف عن المبلغ الذين اشتر فيه البنك.



راجع هذا الرابط



http://diario.elmercurio.cl/detalle/index.asp?id={97024d3d-c02d-4add-af92-4118bd58fc16}



وهناك احاديث بين ابناء الجاليه العربيه فى الارجنتين وتشيلى, تقول ان السيد صوان لم يعد كل الاموال لعرفات وهذا كان سبب من الاسباب الذى اثار الصراع بينه وبين عرفات سنه 1994 وانسحاب صوان من العمل السياسي لغايه وفاة عرفات.

وبعد وفاة عرفات, كثير من الودائع واموال م.ت.ف التى يسيطر عليها عرفات قد اختفت واماكن وجودها غير معروف.
 

 


FARID SUWWAN Y LAS “10 mezquitas”


النص الاسباني الاصلي


El año 1986, un grupo de empresarios de origen árabe compra el Banco Osorno.

El régimen militar en Chile, ofreció la venta del Banco Osorno a la colectividad árabe en chile, bajo el concepto de “capitalismo popular” que Pinochet impulsó para privatizar la economía de Chile y en especial los Bancos que se derrumbaron por la crisis económica de 1982. Bajo este concepto, el Club Palestino en Santiago de Chile, envió cartas a sus socios, ofreciendo ser accionistas en el Banco Osorno. Sin embargo, sorpresivamente y entre gallos y media noche, un grupo de empresarios denominados las “10 mezquitas” (Carlos Abumohor, Espir Aguad, Salomón Díaz, Alberto Kassis, Alejandro Kauak, Munir Khamis, Odde Rishmague, la dupla de Juan Rafael Gutiérrez y Jorge Selume, Álvaro Saieh y Fernando Abuhadba), compraron la propiedad del Banco por un monto de 10 millones de dólares. http://www.economiaynegocios.cl/noticias/noticias.asp?id=26112



Se dice que el dinero fue aportado por la OLP , y el intermediario entre estos empresarios (que no hablan árabe) y el propio Arafat fue el entonces embajador de la OLP en Brasil Farid Suwan. Esta versión fue ratificada cercanos a Munir Khamis, uno de los empresarios que compraron el Banco Osorno, donde también indicaron que una importante comisión fue cancelada a Suwan, lo cual lo calificaron como un tipo con una “avaricia sin fin”, y que a pesar que esta operación fue concluida y su comisión fue largamente y generosamente pagada, el señor Suwan sigue solicitando aportes a éstos empresarios.

Los empresarios “Las 10 mezquitas", vendieron el Banco Osorno al Banco Santander en US$ 980 millones, es decir casi 100 veces el monto inicial invertido.

http://diario.elmercurio.cl/detalle/index.asp?id={97024d3d-c02d-4add-af92-4118bd58fc16}



Según comentarios que circulan entre los miembros de la comunidad árabe en Chile y Argentina, Suwan nunca devolvió la totalidad de los dineros a Arafat. Esto fue en parte, motivo que gatilló el conflicto entre Suwan y Arafat el año 1994, y significó el retiro de Suwan de las actividades políticas palestinas, hasta la muerte de Arafat.

Después de la muerte de Arafat, parte de los depósitos y fondos de la OLP , controlados personalmente por el propio Arafat, desaparecieron y no se conocen sus paraderos


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
Você recebeu esta mensagem porque está inscrito no Grupo "jadalasafa" nos Grupos do Google.
Para postar neste grupo, envie um e-mail para jadalasafa@googlegroups.com
Para cancelar a sua inscrição neste grupo, envie um e-mail para jadalasafa+unsubscribe@googlegroups.com
Para ver mais opções, visite este grupo em http://groups.google.com/group/jadalasafa?hl=pt-BR

-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---