|
صغير يرد على كبير |
|||||
وصف حكم بلعاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
اليوم, فاروق القدومي برجل اللاقرار, عقب تصريحات أدلى بها في عمان مطلع
الأسبوع الحالي, كشف خلالها عن خلافات فتح الداخلية متهماً قيادات الحركة
بالوقوف وراء إغتيال الرئيس عرفات وقيادات حماس والجهاد الإسلامي.
وقال بلعاوي في تصريح وصل "سما" نسخه عنه " لا أقول راعني تصريح أبو لطف بالأمس حيث لم يتعود قارئ أو متابع له أن يتوقف عند جملة مفيدة له، في كل المواضيع التي لا تعود على الحركة بالوئام والتفاعل، ولا تعود إلى أهمية الاحتكام إلى الأطر الفتحاوية في أي موضوع خلافي أو تطويري، ولكنه دائما يبتعد عن هذه الأصول، بل أكثر من ذلك فأنه يتحاشى حضور الاجتماعات للجنة المركزية للحركة، عندما تكون الاجتماعات متعلقة باتخاذ قرارات وطنية، ولذلك استقر عليه الوصف بأنه رجل اللاقرار ". وأضاف " كل هذا ليس للادعاء أو تعميق الجروح، ولكنه مع الأسف يأبى إلا أن يتعايش مع المواقف الشاذة التي تثير الفوضى والبلبلة والاحتقان، فما بالك إذا كان ما تعرض له في الصحافة التي أعلنت أن أبو لطف فجر قنبلة هيدروجينية، في حين أن هذه القنبلة ما هي إلا افتراء منه لأخطر موضوع أمامنا حتى الآن، وأثار بالأمس الاتهام المباشر والموثوق كما يدّعي للأخ أبو مازن أنه مقترفٌ مسؤولية التلذذ باتهامه أنه وراء اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات مسموما ". ولفت بلعاوي خلال رده على تصريحات القدومي إلى أن أشد الخطورة فيما قال عنه "الأكذوبة المفضوحة"، هو أن يتبرع القدومي بتبرئة حكومة إسرائيل من مسؤولية اغتيال الشهيد أبو عمار، قائلاً " لا أعلم كيف أن خياله نسج هذا التفوق الشرير في خدمة أحقاده التي برز فيها التشفي الذاتي، بإضافة أوصاف له في الكذب والاتهام والحقد، وزرع الفتنة في المجتمع الفلسطيني والفتحاوي بشكل خاص ". وقال تصريحات أبو اللطف تؤكد أنه صاحب خيال مريض، وصاحب امتياز في العبث وإفشال مساعي الحركة عن تحقيق الوحدة الوطنية ووحدة الحركة، وانبعاث مجدها منذ انطلاقتها وصولا إلى زرع الألغام أمام عقد مؤتمرها السادس في وقت قريب، علما بأنه قد شارك في أعمال اللجنة التحضيرية لممارسة الإفساد وبث الأفكار السوداء طيلة الأوقات، وبهذا أجاد أبو لطف في ضياع الوقت، واستعراض الأفكار التي تبعث على التردد والضعف وطرح ألغاز التحريض والإسفاف, وهذا كله يدل على أنه بلا رصيد وطني، وبلا أخلاق وطنية، وبلا عقل متبصر، وجاء تصريحه الهزيل. وأسهب بلعاوي.. تصريحات ابو اللطف أتت لتؤكد أن مسيرته الطويلة في العمل الوطني، كانت كلها استعراضية وخالية من الإيمان الوطني، ولعل هذا كله ليس جديدا بل أنه معروف لدى الكادر والملتزمين الذين تعايشوا مع متناقضاته عبر السنوات، ولذلك كانت لديه المقدرة في اختلاق هذا الادعاء الذي جاء في تصريحه، والتأكيد أن لديه الوثائق وقد أرسلها له الرئيس الشهيد القائد العام ياسر عرفات مؤسس هذه المسيرة الوطنية، ولم نكن نعهده رحمه الله أنه كان يعتمد على أبو لطف، أو يرسل أو يضع وثائق خطيرة فعلا كما وصفها عنده، ومنذ استلمها كما يدعي حفظها رحمة بالحركة، وهذا عكس ما يدعيه على الإطلاق وما يؤكد أن الشهيد القائد ياسر عرفات لم يبعث له بهذه الوثائق الهامة على هذا القدر من الخطورة، فضلا عن أن الشهيد أبو عمار رحمه الله، لا تنقصه الشجاعة ولا الحكمة ولا الجرأة ليعالج هكذا موضوع بنفسه وبأسلوبه المحنّك. وأضاف " أبو لطف لم يكن في يوم من الأيام يتمتع بهذا الاقتراب المطلق من الرئيس الشهيد ياسر عرفات بل كان من المستغربين من تصرفاته، وامتداداته الضارة بالقرار الوطني المستقل ومن مواقفه المتحجرة تجاه العمل السياسي وتطوراته وتفاعلاته... وفي هذا الصدد ليس المطلوب من "أبو لطف" أن يتراجع ويعتذر لأنه أثار حدثا مروعا، ونصوصا غاية في الخطورة والفتنة ووصفا دقيقا لمحاولاته العبثية، بالحركة وأدبياتها ومشروعنا الوطني، بل أن الحركة الآن أمام موقف لا يجوز تأخيره، يتطلب اجتماع مؤسسات الحركة على مستوى اللجنة المركزية والمجلس الثوري، ومحاكمة هذا الموقف المبتذل، واتخاذ القرار الهام الذي يجب ألا يقل عن خطورة ما جاء في تصريحه وتداعياته الخطيرة، وألا فأن التردد هو ظلم للحركة وللشعب، وظلم للمسؤولية عند تقاعسها، ومثلما أن الإباء ترافق مع ذكرى انطلاقة الحركة، حيث يجب التصويب والعكس بالعكس إذا جرى التهاون والتقصير وعدم المساءلة الوطنية والحركية والقانونية ". |
|||||