|
||||
|
أصدر أمناء سر حركة فتح أقاليم الضفة الغربية
اليوم، بيانا استهجنوا فيه تصريحات فاروق القدومي، ووصفوها بالسموم
والتخريفات والأقاويل الكاذبة والعبثية والادعاءات المفبركة، التي تأتي
تنفيذا لأجندات خارجية تلاقت تاريخيا على هدف هدم البيت الفلسطيني الوطني
الديمقراطي ومصادرة قراره الوطني الفلسطيني المستقل.
وجاء في البيان: في الوقت الذي تسعى فيه حركة فتح الى استعادة دورها الكفاحي وترسيخ طلائعيتها الوطنية والقومية والدولية في مواجهة قوى الاستعمار والتطهير العرقي والاستيطان العنصري، وفي الوقت الذي تستعد فيه فتح بكافة أطرها ومؤسساتها وكوادرها وقياداتها التاريخية لعقد المؤتمر الحركي السادس على ارض الوطن، وفي إطار سعي الحركة الحثيث لاستعادة وحدتنا الوطنية وإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره الاحتلال، وفي هذا الظرف العصيب والخطير الحافل بالتحديات الإقليمية والدولية، يخرج السيد ألقدومي بعد غياب عن المشهد الوطني الفلسطيني والتنظيمي ليتشدق بألفاظ وتصريحات لا يمكن وصفها إلا بأنها تخريب وتخريف وإسفاف رخيص سخيف يبعث على الأشمئزاز ويثير الريبة والشكوك، ويكشف النوايا الخبيثة من وراء تلفيقه ونشره في هذا الوقت بالذات، ولا تنم إلا عن فقدان العقل والبصيرة والأهلية ليجرح الوجدان الوطني والحركي بحق قيادتنا الشرعية والمنتخبة والمتمثلة برأس السلطة الوطنية الأخ الرئيس أبو مازن وأخوة آخرين. وأضاف أمناء سر فتح:: إننا في أقاليم الضفة الغربية المنتخبة، والتي تشكل رأس الحربة في مقارعة الاحتلال والسياج الأمين في حماية مشروعنا الوطني وسلطتنا الوطنية وقيادتها الشرعية، ونحن نستهجن هذه السموم والتخريفات والأقاويل الكاذبة والعبثية والادعاءات المفبركة تنفيذا لأجندات خارجية تلاقت تاريخيا على هدف هدم البيت الفلسطيني الوطني الديمقراطي ومصادرة قراره الوطني الفلسطيني المستقل، لنتوجه وبحس مفعم بالمسؤولية تجاه عذابات شعبنا تحت الاحتلال الصهيوني إلى السيد ألقدومي بأن ما ذهبت إليه من اضاليل مسمومة لن يزيدنا إلا تمسكاً بوحدة حركة فتح ولن يزيدنا إلا تمسكاً بشرعية قيادة الرئيس أبو مازن. وقالوا: وأنت يا سيد قدومي تعرف جيدا ما آل إليه مصير كافة المحاولات المشبوهة السابقة التي استهدفت حركة فتح ووحدتها وقيادتها ورمزها الرئيس الشهيد أبو عمار الذي يناديك من تحت التراب صارخاً كفى يا قدومي! لقد بلغ السيل الزبى. وأضاف البيان: في ذات الوقت فإننا نتوجه إلى سيادة الرئيس والأخ أبو مازن بأن يبقى كما عرفته الساحة الوطنية والفتحاوية صبوراً مقداماً متماسكاً متسامحاً، وأن لا تثنيه هذه الخزعبلات عن مواصلة مشواره الوطني نحو فلسطين المحررة الديمقراطية، فقد تعرض أبو عمار من قبلكم لما هو أكثر من هذه السموم التي سترتد إلى عنق صانعيها ولكنه قضى شهيداً في أرضه متمسكاً بالمبادئ والمثل الفتحاوية والوطنية. وقالوا: واننا ككادر وأبناء للحركة وأوفياء لرمزها
الشهيد الخالد ياسر عرفات، نطالب بمحاسبة وفصل القدومي عبر الاطر الحركية
ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بالحركة وسمعتها وسيرة قياداتها
الوطنية الشريفة. رام الله / سما / |
||||
في أوروبا أيضاً يوجد أمناء سر لفتح لكن سرهم مكشوف