قطاع غزة: 22 قتيلا و 130 جريحا حصيلة الاشتباكات في رفح..


عــ48ـرب/ ألفت حداد ورأفت الكيلاني

15/08/2009 


ارتفع إلى 22 عدد قتلى الاشتباكات التي وقعت الجمعة بين عناصر من شرطة حماس وعناصر من جماعة أنصار جند الله المقربة ايديولجيا من تنظيم القاعدة بمدينة رفح جنوب القطاع، فيما بلغ عدد الإصابات ما يزيد عن مئة وثلاثين، بينهم عدد في حال الخطر حسب المصادر الطبية.

وحسب مصادر فإن من بين القتلى زعيم الجماعة الشيخ عبد اللطيف موسى الذي قتل اثر الاشتباكات التي وقعت في محيط منزل تحصن به موسى في حي البرازيل برفح فيما ستة من الضحايا هم من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحماس بالإضافة إلى مواطن وطفلة من المارة، والباقي هم من الذين تحصنوا في المسجد.

وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية المقالة السبت مدينة رفح ومستشفياتِ القطاع مناطق مغلقة أمام وسائل الإعلام حفاظاً على الأمن العام.

وطالبت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة جماعة السلفيين بتسلم أنفسهم وأسلحتهم للأجهزة الأمنية في غزة، مؤكدة على انه سيتم ملاحقة كل من يتخلف عن هذا الأمر.

ووصف طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس جماعة جند أنصار الله بـ"المنحرفة"، وقال إنه جرى خلال الفترة الأخيرة وساطات لمنع اخذ هذه المجموعة القانون باليد إلا أنها فشلت".

وأضاف :" لقد تفجرت هذه الأحداث عندما قامت مجموعة بقيادة عبد اللطيف موسى بإقامة كيان يكفر الشعب المسلم في غزة، وقامت بإطلاق النار على المواطنين والأهالي الذين ذهبوا لإقناع أبنائهم بترك السلاح بالمسجد".

وأكد أن الأجهزة الأمنية في غزة تقوم بالتعامل مع الحدث بما يحفظ القانون والأمن .

وعبر النونو عن حزن الحكومة المقالة على الضحايا الذين سقطوا اليوم من قبل مجموعة وصفها بأنها خارجة عن الصف الوطني وحمل عبد اللطيف موسى المسؤولية الكاملة ومجموعته من خلال إعلانه المستهتر بتشكيل إمارة إسلامية وأخذ القانون باليد".

وقال:" لن نسمح بعودة الفلتان الأمني إلى بلادنا، ولابد أن يخضع الجميع للقانون فلا أحد فوق القانون، وكل من ينتمي إلى هذه المجموعة عليه أن يسلم نفسه وسلاحه وإلا سيعرض نفسه للملاحقة".

وقال شهود إن الاشتباكات اندلعت عندما هاجمت قوات الأمن المسلحين المتحصنين داخل المسجد عقب إعلان زعيم هذه الجماعة السلفية الجمعة عن قيام "إمارة إسلامية".

**

8 قتلى و80 مصابا في استباكات مسلحة بين عناصر السلفية الجهادية والشرطة الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة..
عــ48ـرب/ ألفت حداد ورأفت الكيلاني

14/08/2009   

ارتفع عدد القتلى في الاشتباكات المسلحة بين عناصر السلفية الجهادية والشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة بغزة بمدينة رفح إلى ثمانية قتلى و80 إصابة، بينهم خمسة في حالة الخطر الشديد، وذلك في تبادل لإطلاق النار بين الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة غزة وما يعرف باسم السلفية الجهادية في مدينة رفح جنوب القطاع.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى أبو يوسف النجار بدينة رفح. وعرف من بين القتلى القيادي في كتائب القسام محمد الشمالي "أبو جبريل" فيما لم يكشف عن البقية الآخرين.

وأكدت المصادر ان الاشتباكات دارت حول مسجد النور في رفح "بين عناصر مسلحة وعناصر الشرطة" التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة, موضحة أن الشرطة الفلسطينية في غزة قد اقتحمت مسجد ابن تيمية، ما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات.

ومن جهة أخري , أفاد شهود عيان في رفح ان الشرطة الفلسطينية في رفح قامت بتفجير منزل عبد اللطيف موسى أمير السلفية الجهادية في قطاع غزة.

وكان قد أفاد شهود عيان، في وقت سابق، إن الشرطة الفلسطينية في رفح قامت بمحاصرة مسجد ابن تيمية في حي البرازيل الذي يتحصن فيه السلفيين أنصار الدكتور عبد اللطيف موسى، فيما تقوم وساطات من قيادة لجان المقاومة الشعبية المقربين لإنهاء الخلاف ووقف إطلاق النار.

وجاءت هذه الاشتباكات عل خلفية خطبة الجمعة التي ألقاها الدكتور عبد اللطيف موسى في مدينة رفح، وأعلن فيها غزة إمارة إسلامية، وحذرت حركة حماس من المواجهة معها.

وكان الدكتور عبد اللطيف موسى أمير السلفية الجهادية في قطاع غزة أعلن الجمعة عن انطلاق "إمارة فلسطين الإسلامية أكناف بيت المقدس" واصفا إياها بالمولد الجديد، مهدداً حركة حماس بالنهاية في حال تعرضت لجماعته السلفية أو حاولت الاستيلاء على مساجدها.

وتمنى موسى خلال خطبة الجمعة في مسجد الشيخ ابن تيمية بمدينة رفح أن يكون رئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية من ضمن المصلين ليسمع النصائح الذهبية مباشرة منه.

وأكد موسى على أنهم سيعاقبون كل الرؤوس التي تقف وراء المؤامرات التي وصفها بـ"القذرة والوقحة والخطيرة والرخيصة".

كما وجه موسى تحذيرات إلى كمل من "يتجسس على السلفيين من الأجهزة الأمنية التابعة لحماس وغيرهم".
هذا ورافق الشيخ موسى خلال وبعد انتهاء الخطبة عناصر مسلحة من السلفيين، وبتواجد أجهزة امن المقالة على بعد مسافة من المسجد.

من ناحيتها قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إن "عبد اللطيف موسى أعلن قيام إمارة إسلامية ويبدو أنه أصابه لوثة عقلية". وقالت إن أي مخالف للقانون ويحمل السلاح لنشر الفلتان ستتم ملاحقته واعتقاله