ذروة هسترة الحرب الإعلامية (الإسرائيلو-أمريكية) ضد إيران قبل الضربة الحاسمة
(1) -
د. الطيب
بيتي
نداء إلى مثقفي العالم وإعلامييه
تمهيد:
اقتربت الساعة
للحرب المعلنة الكاسحة ضد إيران،التي يروج لها الإعلام(الإسرائيلي–الأمريكي)
هل سيبقى المثقفون والمفكرون والمتفلسفون والإعلاميون والمبدعون-غربا وشرقا-يجترون المزيد من الهذاءات والبذاءات،وهم عما يُهَيؤ للبشرية من خراب ودماروثلويث وتدنيس وعربدة وهسترةغافلون؟ أوصامتون ومشاركون؟(وانما الصمت لهوعين المشاركة).....
وإلى متىالصمت عن
أولائك الكبارالمدلسين(الولايات المتحدة ومجموعة بروكسل) والصغارالمصابين
بباثولوجية تضخم غدة التعملق(الكيان الصهيوني)الذين يملكون وحدهم الحق في إشعال
الحروب وترويع الشعوب–متى وأنى وكيفما شاؤوا-اعتماداعلى تقلبات أمزجة الطفلة
المدللة،والوليدة الشرعية للغرب الكولونيالي"إسرائيل"،حيث لا تملك تلك الأم
الرؤوم :الغرب(العلماني-التنويري-
مقدمة الترجمة:
ومن هذه الوضعية الدولية الحالية المزرية والمرعبة، في نفس الوقت،هرع مثففون غربيون أشراف-على قلتهم في هذا الزمن المتصهين الضنين- إلىالإهابة بكل مثقفي العالم للتحرك لفعل شيئ لايقاف هذه العربدات والهيستيريات ،سواء باسم السما ء(الهلوسات التوراتية)،أوباسم إمبرياليات أسواق المال، ولوبيات تجار الحروب والأسلحة وعبادة العولمة ولصوصيات الإقتصاد، قبل فوات الأوان ،
ويجد القارئ،رفقته، ترجمة صيحة بعضهم (مع حواشي توضيحية للترجمة)،أقدمها كنموذج لما يجب فعله في عالمنا العربي، بغض النظرعن موقف البعض من إيران أو حزب الله أو سوريا– فهناك اولويات فورية متسارعة ومستجدة ،وهي إنقاذ المنطقة من حرب همجية ضروس، سيكون وقودها الحجر من تراثنا وعمراننا والشجرمن نبتنا وترابنا، والبشرمن ابناء جلدتنا، تلك الحرب الرعناء التي لا بد لها أن تشتعل استجابة فقط لتنبؤات الحاخامات التوراتيون ،وساديات سادة تل أبيب، وغطرسة أرباب واشنطن ودهائيات المجوعة الأوروبية، ورعونه نرجسيات أطراف عربية متسترة، يعبرعنها الموقع الفرنسي المعروف بمناهضته للصهيونية والعنصرية www.planetenonviolence.org الذي نشررئيس تحريره يومه: 26 /08/-201مقدمة تمهيدية لترجمة مقال نشره المحلل السياسي الامريكي TonyCaron : تحت عنوان:"؟ Two minuts to midnight"الدقيقيتان الحاسمتان قبل منتصف الليل؟"كاتبا ما يلي :
في هذين البلدين المحمومين بهاجس النووي الإيراني،والملوثين بعنف هيستيريا "بروباغاندا الصهينة الجديدة":(الولايات المتحدة وإسرائيل )...دخل إعلامهما في حمى تأجيج نيران الجعجعة المتصاعدة،وتضخيم الهلوسات المرضية لدىالمتلقين من العالمين ،لمحاولة إقناع المجتمع الدولي، وشعوب المنطقة بكل الوسائل اللولبية والملتوية،بقبول"المهمة السلمية القادمة"لضرب إيران(كما حدث للعراق) ولكن هذه المرة،للتمريرإلىالأذهان بضرورة استخدام الأسلحة النووية على شكل هجمة خاطفة قاضية مدمرة إستأصالية.(لأن الدخول في مواجهة تقليدية، كما حدث في الهجمة على العراق، قد تُكلف الأمريكيين خسائرفادحة في الأرواح ،قد تصل إلى أكثرمن 500ألف جندي أمريكي، مما يعني الهزيمة الساحقة للتحالف( الأمريكي-الإسرائيلي وأطراف عربية) وهذا هو السبب الرئيسي في تأخير الضربة منذ العهد البوشي ولذا يتم الآن في الكواليس تهيئ الرأي العام الدولي لتقبل استخدام النووي ضد ايران-المترجم-)
نداء إلى مثقفي العالم:
ويضيف مديرالموقع موجها نداءه إلى مثقفي العالم وإعلامييه كاتبا ما يلي:.....
"وفي إطارسياق هيجان الحوارات والإصطخابات الإعلامية المخبولة داخل هذين البلدين،فإنه من المستعجل والملح لمفكري العالم ومثقفيه وسياسييه،أن يفكروا بجدية في طرح تلك الأسئلة الملحاحة الهجومية الضرورية لإجلاء الحقائق،التي لا يطرحها صانعو الرأي في الإعلام الغربي ،و مؤسسات مفبركي"سيكولوجية التوجهات السياسية "المغذية والمنعشة لتيسير قبول القرارات السياسية الحاسمة(كما حدث في الهجمة على العراق)
وفي هذا الصدد،-يكتب رئيس الموقع- نشر طوني كارون مقاله يومه 26-08-2010 على الموقع « « altimes.com تحت عنوان Two minuts to midnight؟"الدقيقيتان الحاسمتان قبل منتصف الليل؟"التي تعني "دقيقتان قبل الدقات الإثنتي عشرة الأخيرة لمتتصف الليل؟"(أوالعد التنازلي للدقائق الأخيرة قبل الهجمة الغاشمة، كما عودنا الأمريكيون في"هيروشيما وناغازاكي ونيكاراغوا وفييتنام وحربي الخليج الأولى والثانية وأفغانستان،وكما عودنا الصهاينة و خاصة في حرب 67 الخاطفة، وتدمير لبنان عام 2006ومحرقة غزة عام 2008 –المترجم-).....
وقد حلل طوني كارون تلك"الدعاوى الإعلامية الهيستيرية والصاخبة"- حسب تعبيره الحرفي-ضد ايران، ويقدم تلك الأسئلة الضرورية التي يطرحها هذا الصراع وهواجس مخلفاته المستقبلية على البشرية.. وهي:
من يمتلك حق الهجوم على الشعوب؟ وما هي حجج الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي؟ وما هي الحاجة الى الحروب؟
و تجدون أدناه ترجمة مقتطفات من مقال طوني كارون:
أولا:من يملك حق الهجوم؟:
-هل من حق الولايات المتحدة أن تشهرحروبا عدوانية بدون أي استفزازمباشرمن الأطراف الأخرى المهاجَمةَ؟متحدية بذلك كل القوانين والأعراف الدولية،وإجماع المجتمع الدولي،معتمدة في هجوماتها، ببساطة،على مجرد الظنون والتشكيك في النوايا المستقبلية للبلدان
-او لن نملك إلا أن نكون- بهذا الصدد- صريحين كما كان بعض أعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي Flint Leverettو Hilary Man Leverett اللذان طرحا هذا التساؤل على أعضاء المجلس:هل من حق الولايات المتحدة مهاجمة إيران لمجرد انها تقوم بتخصيب اليورانيوم؟(1)
(
إيران في منظورالإعلام الأمريكي المتصهين:
نموذج:"غولدبيرغ"
Goldbergفي تحليليه المنشورفي المجلة الأمركية The Athlanic
إن الفكرة القائلة
بأن الولايات المتحدة تمتلك الحق في اتخاذ اية مبادرة كارثية منفردة على
البشرية جمعاء،بالإعتماد فقط على الخيالات المجنًحة المرضية للمتطرفين
الإسرائليين المهووسين بالإستلهامات التوارتية التي تتنزل عليهم–كشفا-في وضح
النهار-..؟( ونحن في الألفية الثانية–المترجم-)حيث أن"غولدبيرغ"Goldber الصحفي
والكاتب الأمريكي المتصهين،نشر مقالا "تنبؤيا"أبوكالببتيكيا"حول"
ويضيف الكاتب:
-أو لربما ستشن الولايات المتحدة هذه الحرب لمجرد الحفاظ على حصرية السلاح النووي لإسرائيل في الشرق الأوسط ؟وهومع ذلك أمر في غاية الشذوذ والغرابة !!
وحتى باعتقاد إمكانية شن هجوم خاطف ضد المنشآت النويية الإيرانية الذي يُسوق له كبادرة وسياسة عملاتية عقلانية و حكيمة، إلا أنها خطة مشبوهة رعناء ،وخطوة متهورة حمقاء ،مادام لا يلوح في الأفق أية بوادر للإعتداء الإيراني على أحد، ومع عدم إثبات حجة قوية ضد إيران بعزمها على الأعتداء على الأمريكيين، إذلايوجد في تصريحات سياسييهم أية حجة على ذلك،سوىأنهم سيدافعون عن أنفسهم في حالة هجوم إسرائيلي أو أمريكي عليهم...،وبالتالي، فلن يُعطي لذك الهجوم أية مصداقية للحكومة الأمريكية التي ستتجاوز بذلك العمل الأخرق، كل المشاورات والتحليلات العقلانية في مجال السياسية الخارجية ،والتفريط والمقامرة بالمصالح الأمريكية،والإساءة إلى الأمريكيين–...(اللهم سوى التعجيل الأكيد للإيصال المبكر بالولايات المتحدة الى مرحلة"ما بعد الأمركة"المرتقبة منذ عقود من طرف خبراء الأنثربولوجيا السياسية،كما حدث للإتحاد السوفياتي الذي يعيش اليوم وضعية مزرية استجدائية لما "بعد الإتحاد السوفياتي"- المترجم-)
ولواستطاع أحد من إعلاميينا-الأمريكيين- الموتورين والمهتاجين،أن يخصص دقيقية واحدة ليسائل نفسه بكل جدية وأمانة: لماذا لا يوجد خارج الولايات المتحدة وإسرائيل أية مساندة-كيفما كانت حتى من طرف الدول الكبرىالمرتبطة–مصلحيا-مع إدارتنا الأمريكية، لدعم حملة عسكرية على ايران...؟( وهذا سرلا يعرفه إلا ناتناياهو،وأحبارالتلمودية الجدد، وأوباما،والراسخون في علم التدليس الغربي،وسدنة الحكومة العالمية الجديدة،الذين يصرون على أن تكون القدس عاصمة كونية أبدية لحكومتهم ولماذ؟-المترجم-)
إيران والعرب في "عالم غولدبيرغ"
يتمحورعالم غولدبيرغGoldberg-الكاتب الامريكي المتصهين(الممثل لعقلية البيت الأبيض) في أن: أيران -يمكن تسطيحها واختزالها، بتصويرها بذاك الوحش الأزلي المعادي للسامية،الذي يرفع رأسه متعاليا(هذا التعالي الإيراني هو مربط الفرس المؤجج لعقلية الصراع لدي الامريكيين) ويظهر وجهه البشع من جديد، مستهترا ومتبجحا ومتغطرسا،يذكرنا ب"قبائل العمالقةالبدو الهمجيين المعادين للعبرانيين القدامى"وهامان، اودولف هتلر،وطوماس دو طوركماداTomas Torquemada(3)(
..ويضيف الكاتب: وإن قراءة متأنية موضوعية للوضعية الدولية الراهنة، سنلاحظ بأن غالبية المجتمع الدولي لا تشاطر وجهة النظرالتحريضية والتهريجية هذه ضد النووي الايراني.
ويرى غولدبيرغ.في عالمه التوارتي "البوكاليبتيكي"بمنظورناتانياهو ...:أنه من الطبيعي جدا أن العرب والإيرانيين لايتحاورون إطلاقا... !لأن العرب(يقصد بعض القادة العرب) يقولون لنا-نحن الأمريكيون-بأنهم يطلبون من إسرائيل والولايات المتحدة–سريا-بضرب المنشآت النويوية الإيرانية للحد من محاولة تجرإ أعدائهم ومنافسيهم- التاريخيين- الفرس عليهم ... !.والأدهى،هوأن بعض القادة العرب،عندما يعبرون لنا عن رغبتهم في إشعال حرب في الشرق الأوسط، فإنهم يجهلون بأنهم يكررون -ببلادة- أطروحات ناتانياهو و"غولدبيرغ"
وإن معظم قادة عرب المنطقة،هم أنفسهم الذين رفضوا فكرة شرق أوسط خال من السلاح النووي، عندما كان الأمريكيون يرون في مراحل سابقة،أن ذلك أحوط لحماية إسرائيل(عندما كان المرحوم عبد الناصر يلوح باقتناء النووي-المترجم-)،كما أن العرب لم يترددوا في رفض نتائج الإستفتاءات والدراسات التي تقوم بها جامعة"ماريلاند"Marylandالتي لها تأثيركبيرفي في الرأي العام العربي في الشرق الأوسط،تلك الابحاث التي تبين بأن:الغالبية من الشعوب العربية لاتخشى من تهديد النووي الإيراني،بل وإن حوالي57 بالمائة من الرأي العام العربي يفضل أن تمتلك إيران حتى القنبلة النويية لصالح شعوب المنطقة كقوة درع ضد إسرائيل-حسب الإستبيان الأخير لجامعة ماريلاند الأمريكية-
-كما أن هناك أغلوطة كبيرة لدى بعض الزعماء العرب فحواها:بأن عامة الناس في إسرائيل والولايات المتحدة،يعتقدون كلهم بأنه لم توجد ايران على خريطة المنطقة سوي لنسف إسرائيل وهو أمرفي غاية الغرابة والجهل (يتناسى هؤلاء أن فارس أقدم من كل الشعوب والحضارات الأوروبية بمئات القرون وهي أقدم من الأغريق والرومان (اللذان هما أصلا الحضارة الغربية)وأن الكيان الصهيوني لم يخلق إلافي عام 1948 والولايات المتحدة لم تخلق إلا منذ حوالي خمسة قرون-المترجم-)... لأن إيران–يقول الكاتب- لا تشكل الهاجس أو الموضوع الرئيسي في الذهنية الأمريكية–....ماعدا نقل مناقشات الملالي الإيرانيين الذين يتمنون إزالة إسرائيل (فالشعب الامريكي منشغل بكسب قوة يومه و بمعضلاته اليومية، وغارق في أزماته المالية،وتصاعد البطالة،وتنامي الإجرام،ومهموم بنتائج فرقه الرياضية، ومتابعة خصوصيات حميميات نجومها و نجوم الغناء والسينما و نتائج وول ستريت-المترجم) and finaly who really care )? (وفي حقيقة الأمر من يهمه الأمر في الولايات المتحدة سوى متصهيني البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي-المترجم) وذلك –عكس ما يعتقده بعض القادة العرب-يقول الكاتب ( مما يدل على ان هؤلاء الحكام العرب في عالم ،وشعوبهم في عوالم أخرى،بل وأنهم أصبحوا أكثر حرصا على بقاء إسرائيل وحمايتها،ولوعن طريق إشعال حرب مدمرة في المنطقة أوالقضاء على شعوبهم للإبقاء على"شعب الله المختار"والحفاظ عليه من الإنقراض-منتهى الإنسانية -المترجم-)
-كما قد تم تجاهل تلك المحاولات والحوارات والحلول الإيجابية التي كان الإيرانيون يطرحونها للسلم في المنطقة-قبل انشعال فتيلية الأزمة الحالية والتي لم تلق آذانا صاغية من الطرفين الأمريكي والإسرائيلي كما وردت واضحة في الكتاب الهام المعنون ب
:the Sectret Dealings of Israel /Iran and United States
Trita Persiالكاتب: TeacherousAliance
كما يتم تجاهل كل المعلومات التي زودت بها إيران المجتمع الدولي والولايات المتحدة، للتدليل على أنها لا تمتلك اية نية للهجوم على اسرائيل او غيرها من الدول (ماعدا اذا هوجمت) بينما يتم التركيز في السياسة الداخلية سواء في الولايات المتحدة أو إسرائيل،على تقديم إيران عبر إعلامهما المكثف، بان العامل الحاسم في الداخل الإيراني بعد-فشل "الثورة المخملية"-هو سيطرة ملالي متعصبين"ظلامين " عنيفين و حقودين وحمقى
للترجمة صلة
حواشي توضيحية للقسم الأول من النص المترجم:
1-)
وتتتساوق رؤيا ناتانياهوهذه -للغرابة- مع "أدعياء حصرية "أهل السنة والجماعة"من
السلفوية التيمية،وتلامذة محمد بن عبد الوهاب والمفتين الجدد،وبعض علامات الأمة
المشارإليهم بالبنان،من دعاة استأصال الشيعة الرافضة والسبئية والصفوية
الكفارالمارقين المتجسدين في حزب الله وإيران ،وغدا ستستصدرفتاوى
لتكفيرحماس"السنيين"وتركيا"
2- وبأي منظورتصنف شعوب مارقة وشعوب صالحة،وأخرى طالحة؟:يعود ذلك إلى أن الأصل في السياسة الخارجية الأمريكية مؤسسة على"التوسع "كأسلوب مفروض على الأمريكيين بحكم"ضرورة الوجوب الديني(العهد القديم :يمثل العزلة: أي التطهير العرقي"والإبادة الجماعية "بحق السكان الأصليين الهنود،و"العهد الجديد"يمثل الإنفتاح والوجودالحضاري عبر"الإمبريالية التقدمية الجديدة"-بعدأفول الإمبرياليات الأوروبية القديمة" أو"الويلسونية"حسب البروفسور"والتر أ. مكدوغال
WalterA .McDougall أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بنسلفانيا
3)- طوماس دو طوركماداTomas Torquemada القسيس الدومينيكي المرشد الروحي للملكة ايزابيللاوالملك فيرديناندالثاني وأول اكبر مؤسس لحملات التفتيش والحرق والتقنيل والتهجير الذي حظي المسلمون فيه بالنصيب الاوفر من عام 1483 الى موته عام عام 1498 ( ويشارك هذا الطرح (الاسرائيلي-الامريكي) جوقة كبيرة من الفلاسفة والمفكرين اليهود الفرنسيين المتصهينين (الذين وصل عددهم إلى حوالي المائة/ في فرنسا تروج لكتاباتهم جريدة الفيغارو الفرنسية، يترأسهم مستشار ساركوزي الخاص، رائد الفكرالسارتري اليهودي-في الثمانينات:" بيرنار ليفي"- المترجم) .
د. الطيب بيتي مستشار ثقافي سابق بمنطمة اليونسكو وباحث في الانثربولوجيا بباريس *