خطبة الأسير حسن سلامة والأسيرة المحررة غفران زامل

نقلت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان عن الأسيرات في سجن "هشارون" تهانيهن ومباركتهن للأسيرة المحررة غفران زامل من مدينة نابلس، بمناسبة عقد قرانها على الأسير حسن سلامة من غزة والذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 48 مرة.

وعبرّت الأسيرات عن سعادتهن واعتزازهن بهذه الخطوة، مثمنةً هذه الخطوة الشجاعة من قبل الأسيرة المحررة "زامل"، وقالت الأسيرة نيللي الصفدي: "إن اختيار الأسيرة غفران للأسير حسن سلامة كان اختيارا موفقا".

دلالات رمزية
أما الأسيرة أحلام التميمي فقد طالبت وسائل الإعلام والفضائيات العربية تسليط الضوء على هذا الحدث وإعطائه مساحة واسعة وذلك لدلالته الرمزية والمعنوية.

وقالت التميمي (خطيبها أسير): "هذه الخطوة تحمل عدة دلالات في آن واحد، فهي تمثل حجم التضحية والصبر الذي تقدمه الأسيرات وخاصة المحررات منهن، كما أنها تعكس الأمل في التحرر من الأسر والانتصار على المحتل".

حق شرعي

بدوره، أشار احمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن الدولي في بيان له إلى أن هذه الخطوة لها رمزية خاصة للأسرى والأسيرات وهي دليل حقيقي على أن المعتقلين باقون في ذاكرة الكل الفلسطيني وان جميع سنوات الأسر لم تحل دون نسيانهم.

ويضيف البيتاوي: "هناك العديد من الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية ارتبطن بأسرى فلسطينيين ولم يحل الاعتقال من رسم ابتسامة خافتة على وجوهم؛ وهو ما يؤكد على أن الأسرى لم يتحولوا إلى مجرد أرقام منسية".

كما أكد الباحث في مؤسسة التضامن وجود عشرات الأسرى المعتقلين هم وزوجاتهم كالأسير إبراهيم سراحنة (يقضي حكما بالسجن المؤبد) وزوجته ايرينا (تقضي حكما بالسجن لمدة 20 سنة)، وطالب البيتاوي الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية بالعمل على ترتيب زيارات خاصة لهؤلاء الأسرى وزوجاتهم والسماح لهم بالتزاور فيما بينهم داخل السجون.

27/08/2010

المصدر: وكالات