حكيم الثورة جورج حبش ..ذاكرة ثورة

كتاب من اعداد وتوثيق مازن يوسف الصايغ
أنهى ألمؤرخ يوسف صبُّاغ كتابه التوثيقي الجديد جورج حبش ضمير فلسطين
وفي تعريفه بالكتاب و بالحكيم يقول:
قلما ارتبط اسم مناضل باسم قضيته كما ارتبط اسم جورج حبش بالقضية الفلسطينية، فالحكيم الذي شارك في مقاومة المشروع الصهيوني في فلسطين طوال ستين عاماً منذ النكبة عام ١٩٤٨ حتى تاريخ وفاته عام ٢٠٠٨ استطاع أن يرتقي بالقضية الفلسطينية من قضية شعب تنتزع منه أرضه وينتزع منها إلى قضية الأمة المركزية فالعدوان ليس على فلسطين، بل هو على بلاد العرب من المحيط إلى الخليج
جاء الكتاب في ٣٨٥ من القطع المتوسط ضمت سيرة حياة جورج حبش وشهادات قيلت فيه على
امتداد الوطن العربي، إضافة إلى وقفات في فكره ونضاله، يشكل الكتاب وثيقة تاريخية
وسياسية وأدبية مهمة في تاريخ النضال العربي الفلسطيني، وفي الفكر القومي العربي،
وقراءة في فكر ألفذ جورج حبش وحياته ونضالاته
***************************************************************************************************
هو من الرجال الذين تركوا أثراً عميقاً في الفكر الفلسطيني ومسيرة النضال الطويلة، ومن مؤسسي حركة القوميين العرب، المناضل الذي استحق لقب "حكيم الثورة" وضميرها لتفانيه وإخلاصه.
هذا ما يرصده الكتاب الجديد للباحث الأستاذ: مازن يوسف الصباغ.
تضمن كتاب "جورج حبش ضمير فلسطين" معظم ما كتب في رحيل الدكتور جورج حبش أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومؤسسها، ومسيرة حياته الحافلة.
القسم الأول من الكتاب حمل عنوان: "شهادات" واحتوى على مجموعة من الشهادات لكثير من المسؤولين الرسميين وقيادات المقاومة الفلسطينية والعربية.
أما الثاني: فقد احتوى على كتابات نشرت في معظم الصحف والمجلات العربية، ومن بينها
كلمة الدكتور أحمد برقاوي، الذي قال فيها: «حين صلب اليهود السيد المسيح سالت من
أكفه قطرات دم حارة، احتضنها تراب فلسطين، وخبأها في القلب وحين صلب اليهود أرض
فلسطين جلست أم تحت زيتونة مقدسة، تبكي شهداءها.. سال الدمع فاحتضنه تراب فلسطين،
ومن قطرة من دم المسيح امتزجت بدمعة من أم الشهيد ولد جورج حبش».
أما الشاعر الكبير الراحل محمود درويش فقد كتب عنه:
"كانت بنيته الفكرية والأخلاقية الواضحة شديدة الأحكام والتماسك بكاريزما قيادية نادرة تستعصي على التفكيك".
يذكر أن الراحل الدكتور جورج حبش -ومن قناعة راسخة ونضالية وإيماناً بدور رفاق دربه وإمكاناتهم- كان قد تخلى عن الأمانة العامة للجبهة الشعبية, ليتفرغ للدراسة والأبحاث.