Sep 2009

لبنان: كتلة عون تدعو لنزع السلاح الفلسطيني

الشرق الأوسط، 20/9/2009

بيروت: دعا عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سيمون أبي رميا إلى نزع السلاح الفلسطيني من داخل وخارج المخيمات "لأنه تحول إلى سلاح يضر بالقضية الفلسطينية".
 

****

وزير الداخلية اللبناني: من مصلحة الجميع البت في سلاح المخيمات بطريقة حازمة

الحياة، 23/9/2009

بيروت: قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية زياد بارود أن: "موضوع المخيمات إشكالي وهو مزمن ويضر الفلسطينيين قبل اللبنانيين، ومن مصلحة الجميع البت في سلاح المخيمات بطريقة حازمة ولمرة أخيرة". وشدد على أن "هذا الموضوع ليس ضد القضية الفلسطينية بل يؤكد حق العودة"، معتبراً أن "المخيمات لا يمكن أن تكون مفصولة عن المجتمع اللبناني وتواجد قوى الأمن اللبنانية داخلها أمر ضروري ولكن له حيثياته الخاصة". ودعا إلى "ورشة دستورية تركز على اعتبارات البلد واستقرار الحياة السياسية بعد أن تهدأ العاصفة السياسية فيه".
***

سامي الجميل: حزب الله والفلسطينيون يخرقون سيادة لبنان واستقلاله

النهار، 23/9/2009
 

أرييل شارون مع المقبور بشير الجميل قريب سامي الجميل

قال النائب سامي الجميل إن "ثمة مشكلات مهمة نعاني منها، أولها موضوع سيادة لبنان التي ينتهكها الفلسطينيون المسلحون على الأراضي اللبنانية والذين يفرضون سيادة غير السيادة اللبنانية في بعض المناطق وفي بعض المخيمات، إضافة إلى سيادة ثانية هي سيادة حزب الله المسيطر عبر سلاحه على جزء من الأراضي اللبنانية".


واعتبر أن "هذه مرحلة فصل، فإما أن يبقى بلدنا بين يدي أطراف وتحت إمرة جيوش أو ميليشيات أو سلاح غير شرعي، وإما أن يكون لنا وملكنا"، رافضًا مزايدة "بعض الذين يعتبرون أنفسهم فوق الدولة اللبنانية والقانون والدستور والذين يمنعون الجيش اللبناني من بسط سلطته على الأراضي اللبنانية كلها".
 

***

أحمد جبريل يحذر من المساس بسلاح "جبهته" في لبنان

الدستور 20/9/2009

دمشق - د ب ا: حذر الامين العام للجبهة الشعبية - القيادة العامة، أحمد جبريل الحكومة اللبنانية من الحديث عن سلاحه او محاولات نزعه بالقوة، معتبرا ان من يطلب ذلك "ينفذ مخططا إسرائيليا وليس مطلبا لبنانيا على حد وصفه". وقال جبريل في مقابلة مع قناة "العالم" الايرانية امس، ان نزع سلاح القيادة العامة مطلب إسرائيلي وليس مطلبا لبنانيا وطنيا، وان سلاح الجبهة لا يشكل خطرا على لبنان، فهو لم يتدخل في المشاكل اللبنانية الداخلية. كما ان مواقع الجبهة لم تنطلق منها أي عمليات "ارهابية" لا في لبنان ولا غير لبنان.

وقال القيادي الفلسطيني انه فيما يتعلق بالسلاح الفلسطيني داخل المخيمات، يجب أن يكون منضبطا. وفي حال استمرار "الانفلات" داخل المخيمات فان الخوف من ان تكون المخيمات الباقية كحال مخيم نهر البارد (في إشارة الى الحرب التي وقعت في مخيم نهر البارد). واستنكر جبريل المعاملة التي يعامل بها "فلسطينيو لبنان". وتخوف من أن الضغط المستمر على الفلسطينيين واذلالهم قد يؤدي بهم الى التهجير في المنافي البعيدة. وجدد جبريل دعوته للسلطة اللبنانية لمناقشة ملف السلاح الفلسطيني، لكن ليس بمنأى عن حقوق الفلسطينين وتحسين أوضاعهم. ونفى جبريل علاقة منظمته بالصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان قبل فترة وجيزة.


*