يديعوت أحرونوت: قرب التوصل لتسوية حول الاستيطان وخطوات عربية مقابلة

 
 
القدس المحتلة / سما / نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول رفيع المستوى في ادارة أوباما أن الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك التوصل إلى اتفاق بشان تجميد البناء في المستوطنات الإسرائيلية تمهيدا لعقد لقاء قمة ثلاثي في نيويورك يجمع كلا من أوباما ونتنياهو وعباس، ولاستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.  وبحسب الصحيفة فإن المبعوث الخاص للرئيس أوباما، جورج ميتشل سيصل الأسبوع القادم إلى المنطقة  من أجل إتمام تفاصيل الاتفاق مع إسرائيل.

وبحسب الصحيفة فإن المسؤول الأميركي أوضح أن الاتفاق يشمل أيضا خطوات حسن نية من جانب الدول العربية تجاه إسرائيل، مؤكدا " أن هناك التزام م بعض الدول العربية تم قطعه بهذا الشان وأن هناك التزامات اخرى نأمل بان نحصل عليها ".

وقال المسؤول الأميركي إن هذه البوادر تشمل خطوات عملية، مثل إعادة فتح مكاتب المصالح الإسرائيلية في بعض دول الخليج وشمال أفريقيا، والسماح للرحلات الإسرائيلية بالمرور من الأجواء العربية، وإقامة علاقات تجارية مع إسرائيل. في المقابل يفترض بإسرائيل أن تجمد البناء في المستوطنات لفترة محدودة، وبناء على ذلك وافق الأميركيون على عدم تسمية وقف البناء في المستوطنات تجميدا للاستيطان بل اعتماد مصطلح إرجاء أو تأجيل لعدة شهور.

ويشمل تجميد البناء مشاريع بناء لم يتم بعد البدء ببنائها فيما تستمر أعمال البناء في المشاريع الجاري تنفيذها حاليا. وقالت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى للصحيفة إنه في حال لم تقدم الدول العربية خطوات حقيقية فإن الإدارة الأميركية ستعود لتبني التفاهمات التي تم التوصل إليها بين إدارة بوش وحكومة شارون. وقالت الصحيفة إن المسؤول الأميركي أكد أن أوباما لا يملك مشروعا أو خطة للسلام لكنه يعتزم الإشارة إلى عدة اتجاهات ومسارات بشان الحل الدائم، مقرا في الوقت ذاته أن الإدارة الأميركية رفضت الاقتراح الذي قدمه الرئيس بيريز والوزير باراك بإقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة.

وكشفت الصحيفة أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وافق على عقد لقاء مع نتنياهو، على هامش أعمال الدورة العامة للأمم المتحدة، وجاءت هذه الموافقة بعد الزيارة السرية التي قام بها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد مطلع هذا الأسبوع إلى العاصمة عمان .
 

03/09/2009