أوضحت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الصندوق الحكومي
التابع لدولة النرويج باع أسهمه في شركة "ألبيط" لأسباب أخلاقية , مع العلم
أن هذه الأسهم تصل قيمتها إلى 6 مليار دولار .
وشرحت حكومة النرويج إقدامها على هذه الخطوة بسبب قيام شركة ألبيط ببيع أجهزة
تتبع ومراقبة لإسرائيل وبالتالي استغلتها الأخيرة في تعزيز امن الجدار العازل
في الأراضي المحتلة .
تجدر الإشارة إلى أن هذا الصندوق ملتزم بميثاق أخلاقي يمنعه من الاشتراك في
أعمال مشتبه بها , فعلى سبيل المثال ألغت الحكومة النرويجية في السابق
استثمارات في شركات تبين لها أنها تنتج أسلحة نووية وقنابل عنقودية من الممكن
أن تضر بالبيئة أو تمس بحقوق الإنسان , بالرغم من أنها كانت ستعود بالأرباح
الطائلة عليها .