بيان صادر عن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

وقفت القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية أمام دعوة رئيس الإدارة الأميركية باراك اوباما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومة العدو نتنياهو لقمة ثلاثية اليوم الثلاثاء في نيويورك على هامش أعمال وجلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإذ تعتبر قيادة الجبهة هذا اللقاء ضاراً بالمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا، فإنها تعلن رفضها لهذا اللقاء مؤكدةً على الاعتبارات التالية:

 

          أولا:  بعد إعلان جورج ميتشل فشله في تحقيق أي تقدم يذكر في وقف الاستيطان أو حتى تجميده، فإن اللقاء يشكل غطاءً لنتنياهو وحكومة المستوطنين العنصرية في الهروب من الرفض والإدانة الدولية والقانونية التي تتسع يوماً بعد يوم ضد الممارسات والإجراءات العنصرية.

 

          ثانياً:  في ضوء استمرار الاستيطان الزاحف على الأرض، والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري وعزل عشرات الآلاف من السكان، وتقطيع أوصالهم وتحويل التجمعات السكانية إلى معازل كتلك المعازل التي أقامها نظام الميز العنصري ( الابارتيد ) في جنوب إفريقيا وبعد العدوان الإجرامي العنصري على قطاع غزة وتدميره وحصاره وتجويعه، ذلك ما يتعارض مع كل المواثيق والأعراف الدولية وشرعة حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وكل الاتفاقيات بما فيها اتفاقية جينيف الرابعة، ما يقتضي إثارة هذه الملفات في وجه العنصرية الصهيونية ومحاكمتها ومقاضاتها على جرائمها الشنيعة بحق الشعب الفلسطيني وعلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة وإعادة الاعتبار لقرار الجمعية الذي شطب والذي يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية، يجب أن تعاقب كما عاقب المجتمع الدولي نظام الميز العنصري (الابارتيد) في جنوب إفريقيا.

 

          ثالثاً:  ترفض قيادة الجبهة الاستجابة لضغوط بعض الأطراف الرسمية العربية إن وجدت كما يشاع وتدعو السلطة الفلسطينية والأطراف العربية الإستجابة لمطلب الشعب الفلسطيني في إنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة هذه المخاطر وخوض غمار المعركة الحقيقية في فك الحصار عن قطاع غزة قولاً وعملاً واستحضار أوراق القوة للحالة الفلسطينية والعربية في مواجهة المخاطر والتحولات الإقليمية والدولية.

 

دمشق22/9/2009                                                          الإعلام المركزي لجبهة التحرير الفلسطينية