إلى الذين لا تعجبهم مواقف " الشعبية "

خالد بركات 
 

أقترح على الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان يوجهوا رسالة شكر مفتوحة لكل من كتب او أسرّ او همس او اتصل ، ناقداً أو ساخطاً اوعاتباً على الجبهة الشعبية ومواقفها، خاصة الثوريين والغيورين من ابناء شعبنا ، الذين يجاهروا بمواقفهم بدوافع الحرص الوطني على جبهة " الحكيم " و دورها التاريخي في مسيرة العودة والتحرير . ان الوفاء يستدعي الوفاء مضاعفاً ودائماً. وهذه قيمة تحترمها الجبهة وتمارسها قولا وعملا.  
 

وفي هذا الاطار ، يبرز الى الذهن الكاتب المناضل رشاد ابو شاور في مقالته الاخيرة عن ضرورة تحديد الجبهة الشعبية لدورها ، كذلك ما كتبه الاستاذ الكبير عبد الباري عطوان والرفيق العزيز نضال حمد واخرين ، ممن كتبوا حول مواقف الجبهة الشعبية وطالبوها باتخاذ خطوات اكثر جدية وحازمة في مواجهة سياسة السلطة الفلسطينية ونهج التفريط والعمل على تعرية قيادة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية المنتهية شرعاً في منظمة التحرير .   
 

اما صغار الكتبة ، الذين لا هم لهم غير الاقتناص والتشهير ، فهؤلاء ، ليس مهما ان ترد عليهم جبهة القائد أحمد سعدات ، لان ذلك قد يجعل لقولهم قيمة ما. فاحد هؤلاء مثقفا عربيا ينتقد الجبهة الشعبية باستمرار ويتطاول على قيادتها ، لكنه ارتعد وارتبك حين طلب منه مسؤول اعلامي في الجبهة ان يكتب مقالا على موقع الجبهة الناطق باللغة الانجليزية ، وبرر ذلك بالقول: الجبهة ممنوعة في امريكا اليس كذلك؟ واخر وقع اسمه على عريضة للتضامن مع الرفيق احمد سعدات ثم طلب من قيادة الحملة ان تحذف اسمه " بلاش يصير مشاكل معي في الجامعة وانتوعارفين"! ومثقف صغير ، لا يتوانى في في طعن الجبهة الشعبية لكنه رفض ان يحمل 8 الاف دولار لمؤسسة تعنى بقضية الاسرى لانها قد " تكون معروفة ومحسوبة على الجبهة الشعبية " وحين قيل له ان المؤسسة لا علاقة لها بالجبهة بل هي مقربة من تيار جهادي ، راح يطعن بالاسلام والمسلمين ! وعلى شاكلة هؤلاء ، كثر، على قلِتهم طبعا. 
 

الانكى من كل ذلك بعض العاملين في نشاط المنظمات الغير الحكومية ، ومؤسسات حقوق الانسان، الذين ان حدثتهم عن قضية الرفيق احمد سعدات هربوا من وجهك ، ثم ذهبوا الى مقاهي طحن الكلام ليثاروا من الجبهة الشعبية ويزاودوا على مواقفها وقيادتها، يخلطوا الحابل بالنابل. وبعض هؤلاء ، يريد للجبهة الشعبية ان تكون " واقعية " ، اخرين يريدونها ان تكون " ثورية " ، والاخ لا علاقة له بايما شئ ، لا بالواقع ولا بالثورة! لكنه صار يحفظ عن غيب 20 كلمة باللغة الانجليزية قد تسعفه في كتابة تقرير لمؤسسة اجنبيه تعطيه منحة مالية كي يعيش ويرتاح ضميره ويزاود على جبهة عرّفت هذا الكون ، بالنار والسلاح ، عن القضية الفلسطينية وطرحت عليه سؤال : من هم الفلسطينييون؟! 
 

الحرص على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ياتي بالانتصار الى قضية الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنيه وحقوقه، وبالانتصار الامة وحقوقها وسيادتها ، والى الاسرى ودعم حملة التضامن مع القائد احمد سعدات ورفاقه واخوته في المعتقلات والسجون الصهيونية ، ويتحقق بدعم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمال والسلاح والاعلام وبالنقد البناء الصريح ايضا، وبعودة الرفاق الاصدقاء الى محيطها ودوائرها . وليتذكر الجميع ، ان بعض من بدأ مناضلا في صفوفها ، وترك موقعه النضالي فيها ، ترك النضال وقيم العلاقات الرفاقية ، هكذا ، ودفعة واحدة.  
 

06/09/2010

ضمن حملة التضامن يقوم موقع الصفصاف بوضع تذكير بالقائد النموذج الأسير أحمد سعدات الذي اقتربت محاكمته في الشهر القادم ، وهو يقبع في العزل الانفرادي بزنازين الصهاينة منذ فترة طويلة .. تضامنوا مع أسرى شعبنا .. ولا تنسوا أنهم امانة في رقابكم