عباس: الإنتفاضة الثانية
دمرتنا...
07/09/2010
قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في مقابلة مع مراسل صحيفة "الرأي"
الكويتية من على متن طائرته العائدة من واشنطن مرورا بليبيا وتونس في القدس المحتلة
إن «الانتفاضة المباركة العام 2000 دمرتنا ودمرت كل ما بنيناه وما بني قبلنا».
وأضاف: «لن نترك غزة لحركة حماس، كما لن نترك الضفة الغربية لحماس او غيرها،
والجميع يعرف الظروف التي جاءت بالانقلاب والتي ادت الى مثل هذا الانقسام، ونحن
قررنا ألا يحدث أي صدام بيننا وبين اخواننا بمعنى الا نستعمل السلاح بل نلجأ الى
الحوار لانهاء الانقسام».
وحول المفاوضات، قال عباس إنه في المفاوضات التي حصلت والتي ستحصل «أي ضغط عليّ
لتقديم تنازلات في قضيتي الحدود واللاجئين والقضايا الجوهرية الاخرى، يعني انني
سأحمل حقائبي وأرحل، ولن أبقى للتوقيع على تنازل واحد من ثوابت الشعب الفلسطيني».
وكشف أبو مازن: «اننا نحن الذين لعبنا دور الوسيط لتقوم مفاوضات غير مباشرة بين
اسرائيل وسورية برعاية تركية»، متمنيا على العرب الذين يريدون ان يحاربوا «ان
يحاربوا وسنكون في الطليعة، اما ان تحاربوا فينا فلا»، مشيرا الى ان «الانتفاضة
المباركة العام 2000 دمرتنا ودمرت كل ما بنيناه وما بني قبلنا».
وعاتب عباس الزعماء والقادة العرب والاشقاء العرب، الذين قرروا في قمة سرت ان
يدفعوا لمدينة القدس 500 مليون دولار للمحافظة على عروبتها وإسلاميتها، و«لم يصلها
فلس واحد»، معتبراً ذلك بأنه «فضيحة حقيقية».
وأوضح: «خلال البحث مع رئيس القمة العربية الرئيس معمر القذافي قلت له: قررت القمة
500 مليون دولار للقدس لم يصلنا منها اي شيء، لا أريد التحدث عن التزامات العرب
تجاه السلطة والتي تصل من بعض الدول ولا تصل من اخرى، لكن الاموال مخصصة للقدس
ولحماية القدس وسمعنا الكثير من الخطابات التي تقول ان القدس عاصمتنا جميعا،
مقدساتنا وقبلتنا الأولى ومسرى نبينا، (لكن) لم يصلنا للقدس فلس واحد (...) لا دعم
للسلطة ولا دعم لعروبة القدس والحفاظ على مقدساتها».
أبو الغيط: 40 مليار دولار ثمن إقامة دولة
فلسطينية وتعويض عن أراض..
عــ48ـرب
07/09/2010 13:23
قال وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، إن تكلفة اتفاق السلام بين إسرائيل
والفلسطينيين تقدر تكلفته بـ 40-50 مليار دولار.
وفي مقابلة تلفزيونية ومع وكالات الأنباء، قال أبو الغيط، صباح اليوم الثلاثاء، إن
هذا المبلغ سوف يتيح ترتيب أوضاع الفلسطينيين الذين ينتظرون إقامة دولتهم في وضع
يستطيعون فيه أن يكون جيران لإسرائيل لديهم اكتفاء ذاتي، وتتوفر لهم كافة الخدمات،
ويتلقون تعويضا عن الأراضي التي خسروها.
وبحسبه فإن التوصل إلى تسوية إسرائيلية – فلسطينية هو في مصلحة الشعبين أولا، وفي
مصلحة المنطقة كلها.
وأضاف أن السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر سيكون الاختبار الأول لمدى جدية إسرائيل
في التوصل إلى تسوية، حيث من الممكن أن ينسف هذا اليوم المحادثات لأن السلطة
الفلسطينية سوف توقف المفاوضات في حال لم يتم تمديد تجميد البناء الاستيطاني في
الضفة الغربية.
وفي حديثه عن مدى جدية إسرائيل في العمل على إنجاح المفاوضات، قال أبو الغيط إنه
يسمع كثيرا عن النوايا الحسنة للمسؤولين الإسرائيليين، ولكن يجب ترجمة ذلك إلى
مواقف في المفاوضات تظهر على الأرض.
وفي سياق ذي صلة، صرح أبو الغيط يوم أمس الإثنين، بأن تعريف "إسرائيل كدولة يهودية"
مثير للقلق. وفي مقابلة مع شبكة "العربية"، أشار إلى مخاوف بشأن مصير مليون ونصف
مليون فلسطينيين يعيشون في الداخل (عرب 48) في حال جرى تمرير قرار في الأمم المتحدة
يتم الاعتراف بها كدولة يهودية.
وتساءل "هل ستعطى لهم كافة حقوق المواطنة؟ وهل سيبقون أقلية أم سيتم تهجيرهم؟".
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن صحيفة "هآرتس" كانت قد نشرت في تشرين الثاني/
نوفمبر 2007 وثيقة جرى إعدادها من قبل مجموعة إسرائيلية – فلسطينية تضمنت ترجمة حق
العودة إلى الوطن من لغة الإجحاف والغبن التاريخي والحقوق التاريخية إلى مركبات
اقتصادية تصل كلفتها إلى ما يقارب 90 مليار دولار.
وتنفي الوثيقة المشار إليها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا
منهم، كما تتناول قضية القدس وتسقط إمكانية زوال الاحتلال بشكل نهائي عنها. ولا
تتطرق الوثيقة من بعيد أو من قريب إلى المهجرين في ديارهم، والإشارة هنا إلى أكثر
من 300 ألف فلسطيني يعيشون في الداخل بعيدا عن بلدانهم التي هجروا منها. وتتجاهل
أيضا عرب 48 بوصفهم الشق الثاني من ضحايا اللجوء.
أنظر

ضمن حملة التضامن يقوم موقع الصفصاف بوضع تذكير بالقائد النموذج الأسير أحمد سعدات الذي اقتربت محاكمته في الشهر القادم ، وهو يقبع في العزل الانفرادي بزنازين الصهاينة منذ فترة طويلة .. تضامنوا مع أسرى شعبنا .. ولا تنسوا أنهم امانة في رقابكم