|
||||
وصفت عضو المكتب
السياسي للجبهة الشعبية النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار حادثة الاعتداء
على رفاق من القطب الديمقراطي الطلابي بجامعة بيرزيت بالسياسة الممنهجة لقمع
حرية الرأي والتعبير وامتداداً للاعتداء الآثم قبل عدة أسابيع على تجمع للقوى
المعارضة على العودة للمفاوضات المباشرة عُقد بقاعة البروستانت.
وقالت جرار في تصريح صحفي: " من الواضح أن هذه الممارسات المدانة من كافة أطياف الشعب الفلسطيني والتي ازدادت وتيرتها بعد موافقة القيادة الفلسطينية المتنفذة في السلطة على المفاوضات، تبرهن بأنها سياسة ممنهجة ومقصودة لتكميم الأفواه والاعتداء على حرية الرأي والتعبير، ومن يخالفونهم الرأي، بقصد تعزيز رأي القطب الواحد والمتنفذ بالقوة والقمع في مواجهة رأي الأغلبية والإجماع الوطني. وطالبت جرار بمحاسبة المتورطين في هذه الممارسات الغوغائية والاعتداءات الممنهجة خاصة بعد تكرارها بدءاً من حادثة الاعتداء على احتجاج فصائل اليسار والصحافيين في قاعة البروستانت، وانتهاءً بأحداث جامعة بيرزيت. وشددت جرار على ضرورة أن تكفل إدارة الجامعات حرية الرأي والتعبير للحركة الطلابية، داعية الكتل الطلابية في مختلف الجامعات لضمان هذا الحق، ومعالجة أي اعتداء على حرية التعبير بالطرق الديمقراطية. وعبرت جرار عن استهجانها لاستمرار هذه الممارسات والاعتداءات والتي تستهدف منع الصوت المعارض للعودة للمفاوضات المباشرة من التعبير عن رأيه والاحتجاج على استجابة القيادة الفلسطينية للضغوط الأمريكية ودخولها في مفاوضات عقيمة، في مخالفة صريحة لقرار المجلس المركزي. |
||||
21/09/2010