المدرسة العربية الفلسطينية للسينما تقاطع مهرجان حيفا الدولي للأفلام في دورتة ال23

28-09-2007

في بيان جديد صادر عن المدرسة العربية الفلسطينية للسينما في الناصرة, صرحت المدرسة وتأكد مجدداً على أنها تقاطع المهرجان وترفض المشاركة من خلال فيلمين أنتجوا هذا العام من قبل طاقم المدرسة وسينمائيين مهنيين وهواة من خارج المدرسة..

الفيلم الاول "يا أنا يا حيفا" للمخرج شادي سرور الذي اشترك في عدة مهرجانات من أهمهم مهرجان العودة في رام الله وحصد الجائزة الأولى, وشارك في مهرجان قليبية الدولي في تونس ويتوقع أن يشارك في أشهر مهرجان دولي عربي للسينما في دبي, والفيلم الثاني "عدنا" للطالب نعيم أبو تاية الذي شارك في المسابقة الدولية في مهرجان الأفلام في قليبية وحاز على تقدير كبير في عملة السينمائي التجريبي كطالب سينما.

القرار الأخير لعدم مشاركة الأفلام المذكورة أعلاه في مهرجان حيفا يعود الى المدرسة كجسم منتج, وجاء هذا على أثر المعاملة الغير مهنية والمتعالية مع السينما الفلسطينية والسينمائيين الفلسطينيين, حيث ترى بعض الأخبار المبعثرة عبر صفحات الإنترنت حول "سينما فلسطينية في مهرجان حيفا الدولي للأفلام" أو في صفحات المهرجان أسماء الأفلام وبعض الكلمات عن الفيلم وطاقمة, وبالطبع لا يوجد أي قاعدة معلومات موضوعية حول جميع الأفلام الفلسطينية أو العربية بشكل منظم ومهني يليق بمهرجان أفلام دولي, والأفلام جمعت من صانعيها باَخر لحظة وبشكل عشوائي شخصي وجمعياتي.

 

ويقول عنان بركات مدير المدرسة ومنتج فيلم "يا أنا يا حيفا": "التعامل مع موضوع السينما الفلسطينية في المهرجانات الإسرائيلية أصبح مستنزفاً ومقتحماً من قبل الكثير من المتطفلين بغض النظر عن مستوى الأفلام, ومن منطلق إحترام ذاتي لي وللمخرج شادي سرور ولعمل المدرسة قررنا أن نلغي مشاركة أفلامنا في المهرجان وبالأخص أننا تلقينا ترحيباً وإحتراماً كبيريين في تونس وفي رام الله وإهتمام من أشهر مهرجان عربي للأفلام في دبي, لذلك لن نتهاون مع عدم تنظيم وتعامل حضاري مع "يوم السينما الفلسطينية" والإستخفاف بالأعمال الفلسطينية برمتها إنتاجاً وإنساناً".

والجدير ذكره أن إدارة ومنظمي المهرجان لم يعقبوا بعد على التنظيم وهنالك تهرب من إرسال أي بيان صحفي أو تقرير حول التعامل التهكمي مع السينما الفلسطينية والتنظيم الذي تم في اللحظات الأخيرة رغم أن دعوة المخرجين المشهورين تمت منذ شهور ونشرت في الكثير من وسائل الإعلام والصحافة وهنالك مبادرة ورغبة من قبل مخرجيين فلسطينيين أخرين بمقاطعة مهرجان حيفا وإرسال تصريح علني لوسائل الإعلام.