رسالة إخبارية من لجنة العراق الحر في النرويج

صورة بكاميرا موقع الصفصاف

الخالصي : انهم يدركون ان مشروعهم مع الاحتلال قد فشل ولذلك فهم يتصرفون بهستيريا الضياع.

كمال مجيد : تقرير بيكر هاملتون يعترف فقط بعشرين بالمئة من الأكراد المعارضين لحكم الطرزانيين. وشعب حلبجة تظاهر أحتجاجاً ضد الطالباني وكسّروا نصب شهداء حلبجة الذي بني ليذكر بضحايا السلاح الكيمياوي.

هند النعيمي : ما صرخ به أولئك الغوغاء بالهجوم على الكبيسيين لأنهم أقرباء عبد الجبار الكبيسي لانه من المعادين للاحتلال الأمريكي فقالت ان عبد الجبار الكبيسي من ابطال المقاومة العراقية فرغم انّ النظام اعدم اخوانه قرر مع التحالف الوطني الدفاع عن الوطن فعاد فأختطفته قوات الاحتلال من بيته وقامت بتعذيبة وسجنه ثم ابعادة عن العراق.

 

شبكة البصرة

 اقامت ثلاث منظمات عراقية في أوسلو ندوة بتاريخ 16 ديسمبر (كانون الأول) تحت عنوان أصوات من العراق تعارض الاحتلال وتدعم المقاومة العراقية. القائم على الندوة شخصيات عراقية معروفة مثل المفكر العراقي وليد الكبيسي والاستاذ محمد السامرائي ومنظر اليسار النرويجي أرنليوت أسك.

 ودعت الى الندوة منظمات عرفت بدعمها للمقاومة العراقية مثل لجنة العراق الحرّ والبيت العربي في النرويج والمركز الثقافي العربي وهي منظمات قانونية مسجلة ولها نشاطها المعروف. وقد دعي الى الندوة الشيخ جواد الخالصي والبروفسور كمال مجيد وهند النعيمي المقيمة حالياً في الدانمارك وهي من قيادات التحالف الوطني العراقي.

 الندوة هي الاولى من نوعها وتمّ أنجازها وتغطية كلفتها من الكلمة الحرة وهي مؤسسة مستقلة تدعم حرية الفكر والتعبير وكذلك سهلت وزارة الخارجية مشكورة أمور سفر المدعويين لان النرويج تريد معرفة حقيقية الخطاب المقاوم مباشرة من ممثلية والداعمين له بدلا من القنوات الاعلامية الغربية أو من ممثلي القيادات العراقية في السلطة المعينة من قبل المحتلّ الامريكي.

 أكتضت القاعة بالحضور. وبدأ الشيخ الخالصي بحديث أنار العقول على حقيقة ما يجري في العراق. فقد وضح انّ العراق نسيج شعب لا تمزقة الازمة الحالية التي يصطنعها أعداء الوطن من محتل وارهابي دخل على ظهر دبابة أمريكية أو عميل جبان يتخفى خلف أسوار المنطقة الخضراء. انّ الازمة ليست بين السنة والشيعة بالمطلق بل هي بين المحتل وعملائة من جهة والشعب العراقي المقهور من جهة أخرى. وانّ مشروع الاحتلال بدأ يتقهقر وسوف يصاب بالفشل الذريع. وتحدث عن العمليات الانتحارية بالتفصيل وبيّن بوضوح انّ هامشا من العمليات لا بدّ ان يقوم بها بعض الطائفيين كردّ فعل على إرهاب طائفة أخرى لكن اغلب هذه العمليات يخططها بدقة الامريكان والموساد. وروى احداث معينة عايشها عن اغتيال الموساد للمثقفين والعلماء العراقيين.

 ومن الجدير بالذكر أنّ مجموعة عراقية من دعاة الاحتلال والتي كانت دائما تشارك بالتظاهرات المؤيدة لاحتلال العراق ودعم الامريكان تظاهرت مرة أخرى حاشدةً صبيان ومشبوهين من التنظيمات الموالية للمحتل وهم افراد من الحزب الشيوعي وافراد من منظمة العمل واتباع عالم الدين الأيراني المقيم بالعراق السيد السيستاني وجماعة المجلس الاعلى للعميل المعروف الحكيم ومن جماعة الصدر (مع الأسف) لأنّ أحد المدعوين هو السيد هاشم الهاشمي رئيس الروابط الصدرية ولم يحضر بسبب عدم حصوله على حجز لانه تأخر بسبب مرضه عافاه الله.

 وعندما عرف الشيخ الخالصي بتظاهر البعض طلب من المقيمين على الندوة دعوتهم للحوار معهم وسماع وجهات نظرهم. وبالفعل سمح لهم بدخول القاعة بعد ان اشتروا بطاقاتهم كالآخرين. لكنهم كانوا قد ارادوا عرقلة مجرى الندوة بشكل أساء الادب وارادوا ان يعرقلوا سير برنامج الندوة بحيث أنّ النرويجيين الحاضرين أشمئزوا من سلوكهم الطفولي.. ويبدو عليهم التشرذم وعدم الأتفاق. وهم تراهم جميعاً وقلوبهم شتّى . وبالفعل سمح لهم بأبداء وجهات نظرهم فوقف ابو ندى رئيس منظمة الحزب الشيوعي في النرويج وبدأ اعتراضه بالقول (انّ الديالكتيك...) فصرخ به اتباع السيستاني مثل ابن أبو عادل بالتوقف لانهم كما يبدوا لم يفهموا معنى الكلمة. وابو عادل من العراقيين المهجّرين الذين يحملون للعراق كلّ حقد ومن الشيرازيين المعروفين مع الأسف. وعندما صرخ أبن أبو عادل واسمه خليل راح شخص اخر يقول للشيخ الخالصي (من فمُك أدينك) فصحح له الشيخ الخالصي (من فمِك ادينك لان من حرف جر..) أشارة الى اللكنة الاعجمية. فراح الحظور يغصّ بالضحك. والشيخ الخالصي من ذوي النكته والابتسامة. ثم قال المعترض (انّ الشيخ الخالصي يدعم الارهاب وينادي بقتل العراقيين.) وصرخ آخر (انّ الحاضرين هم من حزب البعث وان الندوة دعم لاعادة حزب البعث الى السلطة.) وتجمع حشد منهم يتجاوز العشرين يريدون الاحاطة بالشيخ الخالصي واحدهم يصرخ (انّ الشيخ الخالصي اعطته هيئة علماء المسلمين بنت عمرها 16 سنه لذلك هو يدعم الارهاب.) فأجابهم الشيخ ضاحكاً (مع الاسف انّ ذلك ليس صحيح. فهل مشكلتكم هي هذه ام هي قضية الوطن؟ وراح يصحح معلوماتهم دفاعاً عن الحق بأنّ الشيخ الضاري من بناة الجسور التي يحاول العملاء تحطيمها بين أبناء الشعب الواحد من سنة وشيعة) ثمّ احتشد أولئك الرعاع حول الشيخ واذا بالشيخ الخالصي الهادي الواثق من نفسه يقف في مواجهتهم كالاسد الهصور وبشجاعة جدة الامام الخالصي الكبير بطل ثورة العشرين الحقنا الله بأثره الشريف وبشجاعة علوية حيدرية وبرباطة جأش جعل الشرطه والحضور يدهشون لصلابته فأرتعد الرعاع خاسئين من رباطة جأشه فطردهم الشرطة كالكلاب السائبة. حتى أنّ سلوك الشيخ جعل النرويجيين يكتبون في بيانهم أنّ سلوك الشيخ كان حضاريا مثالياً. وأستمرت الندوة وهنا راح الشيخ الخالصي فصلى ركعتين ثم عاد في فرصة لشرب القهوة بالتندر على (أبو الديالكتيك) ووضح الشيخ الخالصي بعد خروجهم انّ الغريب انّهم يتهمون الوطنيين بدعم عودة البعثيين الى السلطة والمالكي دعى اليوم صباحا البعثيين الى العودة الى وظائفهم. يبدو انهم قوم جهلاء مغرّر بهم هداهم الله. كما فسّر السلوك المشين لهم موضحاً أنّ قادتهم الآن على وشك ان يفقدوا زمام السلطة وهم يدركون انّ مشروعهم قد فشل وأنهم يعدّون أيامهم وانها أخر مرحلة من مراحل تشبثهم بالسلطة لان امريكا أدركت انها وعملائها غير قادرين على أنجاز مشروعهم. حتى أمريكا نبذتهم.

 لا بد من ذكر انهم كانوا يهتفون خارج القاعة ضدّ وليد الكبيسي ومن المؤسف ان الدافع كما هو معروف طائفي قذر. وكرروا في القاعة انّهم هم الذين يمثلون العراقيين وليس غيرهم لان وليد الكبيسي وحمد الشريدة كفّار.

 وتحدث الشيخ الخالصي للجمهور عن عملية غسيل الدماغ الطائفي التي يمارسها الاحتلال ويكرس من يعمل لها ومنذ سنوات وأكّد أنّ أولئك الناس مغرر بهم وهم لا يمثلون الشيعة الحقيقيين فالتشيع مبدأ سلام وحب واقتداء بأهل بيت الرسول والتروي والحكمة. أنّ من يعرف الأمام علي لا يجد الحقد الى قلبه سبيلاً بل يمتليء قلبه بالنور والأنسانية.

وعندما كانوا يتظاهرون خارج المسرح ودخل الاستاذ حمد الشريدة الكاتب المقاوم المعروف راحوا يصرخون كالنساء بدعم الاحتلال بينما وقف الأستاذ حمد الشريدة وحده فقط أمام حشدهم وب مواجهتهم يهتف (عاش العراق...يسقط الاحتلال وعملائه القذرين...) لكنهم عندما خرجوا اغروا صبيانهم فراحوا يهشمون زجاج نوافذ سيارته وهو عمل مشين وجبان كما قالت الشرطة لاحقا للحضور بعد طردهم.

 ويبدو أنّ أولئك الشراذم لا يعرفون اللغة النرويجية لانهم أعترضوا على الأستاذ كامران طاهر وهو من القائمين على الدعوة ومن المعروفين بنشاطهم الوطني وأحد محاور دعم المقاومة العراقية في النرويج وهو الذي قام بالترجمة.

 وكانت محاضرة البروفسور كمال مجيد سجالية على طبعه ومثيرة للجدل والاهتمام. فهو تناول مقتربا قلما تحدث عنه الآخرون وهو ان السلطة الامريكية صارت فاشية بأسلوبها وطرق عملها وأهدافها. وقارن بين المانيا الهتلرية وامريكا في الممارسات والنتائج وبشكل علمي وطرح أكاديمي واشار الى ان هتلر لم يستخدم حتى السلاح الكيمياوي بينما استخدمته امريكا في الفلوجة وكذلك اليورانيوم في حربها عام 1991. ردّ على سؤآل وضع الأكراد. هل انهم فعلا سعداء بالوضع تحت حكم الطرزانيين (الطالبانيين والبرزانيين) فقال أنّ الشعب الكردي الطيب وانا كردي منهم لم نشعر بالمطلق بالاستقرار والرضى. اسطورة رضى الشعب الكردي بالوضع تشابه خرافة الديمقراطية في العراق. فحسب تقرير بيكر هاملتون فأنّ 20 بالمئة من الشعب الكردي غير راض بالوضع وهذا ما يقولونه هم وهذا أعتراف رغم أنه يمرّ بغربال دعاياتهم. لكنني أعرف أنّ في مدينة مثل حلبجة قام الأكراد بالتظاهر وكسروا نصب شهداء حلبجة الذين قتلهم السلاح الكيمياوي لانّ الطالباني قام ببناء النصب للدعاية وليحصل من خلاله على الفلوس تاركا المدينة بلا كهرباء ولا مياه ولا صرف صحي. ثمّ راح البروفسور كمال مجيد بذكر أمثلة من عدة مدن يوضح فيها بالدليل انّ الشعب الكردي يتفجر غضبا وغيضا وانّ الرابح هو قيادة الحزبين العشائرية والبيشمركة الذين يتم تجنيدهم بسبب ارتفاع نسبة البطاله.

 كما انه طرح ضرورة توحيد القوى وخلق تحالفات عدة واعادة تقييم واعادة تفكير بمواطن قوتنا وضعفنا. وقال أننا سنرمي بأمريكا خارج العراق لكننا سوف لا نكون قادرين على رمي ايران خارج المنطقة. والان نحن نحتاج القوة والتحالف مع القوى التي تعارض المشروع الامريكي فعلينا اعادة تقييم علاقتنا بأيران لاننا اذا لا نفعل ستقوم أمريكا بذلك.

ثم تكلمت السيدة هند النعيمي برد ما صرخ به أولئك الغوغاء بالهجوم على الكبيسيين لانهم أقرباء عبد الجبار الكبيسي لانه من المعادين للاحتلال الأمريكي فقالت ان عبد الجبار الكبيسي من ابطال المقاومة العراقية فرغم انّ النظام اعدم اخوانه قرر مع التحالف الوطني الدفاع عن الوطن فعاد فأختطفته قوات الاحتلال من بيته وقامت بتعذيبة وسجنه ثم ابعادة عن العراق. وانا فخورة بان اكون مع الكبيسي في قيادة التحالف. أنّ قيم هؤلاء المتظاهرين مقلوبة. فهم يدعمون الأحتلال والعملاء ويسيئون الى الوطنيين مثل الكبيسي. ثم تحدثت عن وضع المرأة بالتفصيل تحت الاحتلال وتحت العباءآت العميلة وقوانينهم القرقوشية وفكرهم المعادي للمرأة بأسم الشريعة والدين الاسلامي منهم براء. فعلّق الشيخ الخالصي بكلمة قائلا كيف تريد من بلد محتل يستعبد فيه كل الشعب برجاله ونسائة ان تكون المرأة فيه حرة.

 وشكر عريف الحفل الجميع وحتى أولئك الذين احتشدوا في القاعة ممن يدعمون العملاء والامريكان على حضورهم فبطاقاتهم سيذهب ريعها للمقاومة العراقية الباسلة. فضحك الجميع ... وملئوا القاعة بالتصفيق.

والغريب ان الشيخ حين عاد الى الفندق صلى ودعى للشعب العراقي بالوحدة والتكاتف ودحر المحتل وتنوير العقول وجمل شمل الجهود وان يغفر لمن أساءوا الينا أو اساءؤا الظنّ بجهودنا لشعبنا ظلما. وحينما كان يصلي ترجم الأستاذ كامران طاهر ما كان يقوله الشيخ لسيدة صحفية تجلس بأنتظار الشيخ. فسالت دموعها قائلةَ ما أعظم هذا الرجل. أنه يحمل روح تسامح السيد المسيح . أنه قائد أمّة.

 كما جرى في اليوم التالي 17 ديسمبر مؤتمر صحفي بعد حفلة عشاء على شرف المحاضرين وقام الأخوة الأكراد المناهضين للاحتلال بالقيام بواجب الكرم وأحضروا طعاما ملأ الموائد (فالشيخ لا يتناول غير الطعام الحلال) مع انّ الذي أقام الدعوة هو مؤسسة الكلمة الحرة. وقد حضر مبعوث من الشرطة فأعتذر الشيخ الخالصي مما جرى في الندوة والذي أصلب الشرطة بالفوضى وقال للحضور انّ الاخوة من ابناء شعبنا ممن دخلوا القاعة هم ابناء وطننا ونحن نشعر بالمسؤولية بسبب سلوكهم الغير حضاري. فأرجوا ان تسامحموهم واعتذر نيابة عنهم. فقال له ضابط الشرطة والذي حضر بملابس مدنية أنّ سماحك بدخول المتظاهرين للقاعة هو سبب الفوضى يا شيخ. فأجابة الشيخ نعم انهم شعبي واننا نعيش حالة فوضى ولولا الأحتلال لما حصلت هذه الأشكالات. أنّ شعبنا كان متوحد ضدّ الباطل. لكنّ هذه الحالة الطائفية هي نتاج للأحتلال الأمريكي وستزول بعد زوال الأحتلا وسترون في المستقبل القريب أنّ هؤلاء المتظاهرين هم الذين سيكونون أول من يرحب بي بدلا من التظاهر ضدّ شعبهم المستعبد.

وكان خمسة خبراء من الخارجية والصحافة والأحزاب النرويجية حاضرين ودام الحوار خمسة ساعات شارك به الشيخ الخالصي والبروفسور كمال مجيد.

بعد المؤتمر الصحقي عاد الشيخ الخالصي والبروفسور كمال مجيد الى الفندق وهناك أمتلأت صالة الفندق بالعراقيين وشكلوا حلقتين. تحدث الشيخ الخالصي على الوحدة العراقية تحت راية الأسلام الوطني لأنّ الأسلام الحقيقي يتضامن مع المظلوم والمضطهد والمقتول ظلماً وعدواناً وليس مع المحتل الباغي. الأسلام لا يخالف محتل مجرم. الأسلام بريء من أولئك الذين يسلمون عقولهم وقرارهم وسيف الأمام عليّ (عليه السلام) الى محتل أمريكي صهيوني. وتحدث عن تاريخ المدرسة الخالصية ووضح أنّ خط الهداية يمر بعلي وأهل بيته الأكرمين ويتحالف مع أبناء الوطن ضد من حضر الى العراق بأجندة الفرقة والطائفية والقتل والأرهاب وديمقراطية بني صهيون.

 علماً أن نجاح هذا النشاط في أبلاغ فكرته للحضور النرويجي سيستمر خلال العام المقبل وبدعم من أحرار النرويجيين المكافحين للعنصريات الطائفية في العراق والمهتمين بقضايانا الشرق -أوسطية. ووعد النرويجيون القائمين على الدعوة بدعمهم والأستمرار بدعوة وجوه العراق المتنورين لأنّ الديمقراطية لا تستبعد الأخرين .. وحرية الفكر لا تعني تجاهل الأصوات المظلومة التي تعارض العملية السياسية الطائفية ...

 

شبكة البصرة

الاثنين 29 ذو القعدة 1427 / 18 كانون الأول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

***

لجنة التنسيق الوطني العراقي

في النرويج

 

ملاحظة:

نشرت لجنة العراق الحر بيانا صحفيا تم توزيعة لأجهزة الأعلام النرويجية. وهو رأي النرويجيين الذين يشيرون الى الأعمال الصبيانية لعملاء الاحتلال . نصّ البيان الصحفي هو التالي:

http://www.frittirak.no/index.php?option=com_content&task=view&id=79&Itemid=38

*

طالعوا كذلك

مؤتمر دعم المقاومة العراقية في أوسلو

أوسلو - الصفصاف : انعقد السبت في العاصمة النرويجية أوسلو ، مؤتمر مساندة ودعم للشعب العراقي ومقاومته المشروعة ضد الاحتلال الأمريكي والأجنبي. شارك في المؤتمر كل من البروفسور كمال مجيد العراقي المقيم في إنكلترا ، والسيدة هند النعيمي ممثلة عن التحالف الوطني العراقي ، مقيمة في الدنمارك ، بالإضافة للدكتور الخالصي الذي حاء من العراق المحتل. كما تحدث في الندوة .. البقية مع الصور هنا على الرابط التالي

بيان تضامني وحملة جمع تواقيع مع فلسطيني العراق ، ضحايا حملة إجرامية طائفية منظمة... فهل من مغيث

حملة يقوم بها موقع الصفصاف دعما للفلسطينيين في العراق

أوسلو - الصفصاف : يرجى من كافة الإخوة الإعلاميين ،الكتاب ،الصحفيين ، الأدباء ،الشعراء ، النقابيين ، السياسيين ، الفنانين ، المثقفين ، والأساتذة والطلبة الجامعيين الفلسطينيين والعرب، المشاركة في حملة التضامن ، والتوقيع على البيان التالي ، المؤيد والمساند لحق أبناء الشعب الفلسطيني ، بحياة حرة وكريمة في العراق ، أو السماح لهم بالمغادرة ، عبر حل دولي يضمن حمايتهم من عمليات الابادة والتصفية والاغتصاب ، التي تمارسها ضدهم عصابات طائفية عنصرية حاقدة..

 

*

www.safsaf.org