يا شعبنا وكوادره الشرفاء الكاظمين الغيظ, من قياداتة الميدانية:

شنت قيادات في حركة "فتح" هجوماً اعلامياعلى الاخ القائد فاروق القدومي، رئيس حركة فتح، لوقوفه إلى جانب الحكومة والفصائل الفلسطينية في رفض دعوة رئيس السلطة محمود عباس لانتخابات مبكّرة

  وما صدر من تصريحات تتطاول على نهج  القائد ابو اللطف شيخ حركة فتح من البعض في  رئاسة السلطة  وادواتها لا تمثل الموقف الجماهيري ولاحركة فتح لا من قريب ولا من بعيد".ان حركة فتح بقياداتهاالميدانية وكوادرها  وعناصرها  تقف خلف القائد فاروق القدومي الذي سيبقى يحمل الصورة المشرقة العفيفة النظيفة للمسؤول الفلسطيني دون ان يمسه احد باية شبهة فساد في الخلق والذمة والوطنية فاروق القدومي سيبقى في المتراس الاول على راس الجبل ولن يغادر القلعة وسيبقى آخر حراس الثوابت الفلسطينية وهو على اعلى قائمة اسماء الذين يطلق عليهم لقب القادة التاريخيين لحركة فتح التنظيم الطليعي الذي قاد معارك تأسيس النضال الفلسطيني لتحرير فلسطين التي بدأت بلقاء الأربعة التاريخيين: ابو عمار وابو اياد وابو جهاد وابو اللطف وبالرغم من ان اهمية كل موقع من المواقع التي توزعوا عليها وخاصة موقع انطلاق اول رصاصة واول لغم واول بيان عسكري.وان نسي ثوار الأمس فالشعب الفلسطيني لم ينس ان القدومي بنهجه رفض بصلابة معهودة بوطنيته الاعتراف بإسرائيل وباتفاقية اوسلو او الرضوخ لنفوذها وإذلالها للذين تعاملوا معها وكان اول من نبه الى هدف هذه الاتفاقية وهو الغاء وجود الشعب الفلسطيني وتصفيته حتى يمكن تهويد القدس والغاء حق العودة هذا القائد رفض الوقوع في ذلك المستنقع.

ونتساءل لماذا هذه المحاولات باستمرار للتخلص من حراس الثوابت الفلسطينية لماذا هذه المحاولات لعرقلة مسيرة الذي رفض ان يسيء لوطنه وقضيته وان يكون مطية للتآمر على وطنه ومواطنيه.. بل لماذا تلك المحاولات التي تساوي بين الطيب والخبيث، بين الحارس والحرامي.. وبين من يريد الوطن وبين الذين قايضوا الوطن من اجل مصالحهم الشخصية ونجموميتهم  وهم انفسهم الخارجين عن الخط السياسي لفتح والمتخلين عن برنامج العمل السياسي الوطني للحركة" خصوصا   زمرة  المتصيدين المستشارين والمقربين من ابو مازن الذين صاروا قادة ومسؤولين محسوبين على فتح في غفلة من الرقابة والمحاسبة الثورية تتعمد هذه الابواق ممن بدلوا جلودهم والتي تستظل براية الحركة وتتمحك برمزياتها، وتتشدق بشعاراتها، اولئك هم الذين يشوهون سمعتها ليل نهار!عبر تصريحات غير مؤهلة  لتحديد مواقف الحركة وسياساتها وقد حولوا حركة فتح من حركة تحرير الى حركة تبرير00  وهؤلاء ممن تنكروا للشهداء وللمقاومة باسم الشرعية والاصلاح وهم خارج قانون الشرعية فهم وهؤلاء ومن على شاكلتهم من فتح المجال واسعا أمام التدخلات الأمريكية والإسرائيلية والاجنبية، بشؤون الساحة الفلسطينية ولا يحق لهم فرض اجندة التغيير00 فكل ما بني على باطل فهو باطل وهم  يتحملون كامل المسؤولية عن اقحام حركتنا فتح في قتال مع اخوة الخندق الواحد وسجال بسوق سوداء للمتاجرة بالمقاومة وبدماء كتائب شهداء الأقصى فالاقتتال الداخلي  لم يستفيد منة غير اسرائيل وامريكا واعوانهم 

 

ورغم تحفظنا على قيام حكومة فلسطينية في ظل الاحتلال الذي يتحكم في كل شيء حولنا فإننا نؤكد أن الانتخابات التشريعية التي أفرزت الحكومة الحالية كانت انتخابات نزيهة وقد شهد بهذا كل المراقبين و لا يجوز وضع العراقيل أمامها بهدف إفشالها و لا يجوز  الرضوخ للإملاءات الأمريكية و الصهيونية تحت غطاء وهمي برفع الحصار

نرفض دعوة رئيس السلطة الفلسطينية  لانتخابات تشريعية مبكّرة.والحوار الوطني هو طريق الخلاص من الفوضى السياسية والأمنية على قاعدة مشاركة جميع قيادات القوى الوطنية والإسلامية المشهود لها بالأداء الوطني والميداني

التحية لكل من سلك طريق مقاومة الصهاينة دفاعا عن الدين والعرض والوطن.000

المجد للشهداء

كتائب شهداء الاقصى


 جناح الكفاح المسلح وحق العودة والمقدسات.

 

17\12\2006فلسطين

صورة عن رسالة البيان الذي وصل موقع الصفصاف

www.safsaf.org