قرف عربي

سفير الصهاينة في اليونان من أصل عربي

 وكالة معاً : سلم السفير "الاسرائيلي "الجديد في اثينا علي يحيى اوراق اعتماده الى الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس، وهو اول سفير عربي ومسلم لدولة " اسرائيل" لدى اثينا. وبحسب بيان صادر عن السفارة "الاسرائيلية" في اثينا، فان يحيى مولود عام 1947 وهو مسلم ينتمي الى الاقلية العربية في " اسرائيل "، ويعتبر من ابرز الشخصيات ذات الوزن السياسي من اصل عربي في  "اسرائيل"، اذ عمل سفيرا لها لدى فنلندا بين عامي 1995 و1999، كما عمل في بعثة "اسرائيل" لدى الامم المتحدة. وعمل يحيى في السابق مدرسا للغة العربية والحضارة في جامعة تل ابيب والجامعة العربية بالقدس، وهو معروف بجهوده من اجل دفع عملية السلام بين "اسرائيل " والعرب.

maan

**

 

رجل أعمال عراقي على استعداد للموت من أجل تسيبي ليفني

عــ48ـرب

22/12/2006 

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن مفاجأة غريبة من نوعها كانت بانتظار وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، لدى وصولها إلى الإجتماع العام لمكتب التجارة "إسرائيل-الأردن"، حيث كان بانتظارها رجل أعمال عراقي ليفاجئها بالقول:" سأبذل كل ما بوسعي للدفع بالسلام في المنطقة، وأنا على استعداد حتى للموت من أجلك"..

وجاء أنه قد تمت دعوة 60 شخصاً من رجال الأعمال الإسرائيليين بالإضافة إلى 20 آخرين من رجال الأعمال الأردنيين إلى الحفل الذي جرى في فندق "كراون بلازا" في تل أبيب، وشارك فيه المدير العام لوزارة الصناعة والتجارة الأردني، وسفير الأردن في إسرائيل، ورئيس مركز عمان للسلام والتطوير.

وبحسب الصحيفة، فإنه، وفور وصول وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، اقترب منها أحد أعضاء الوفد الأردني، ويدعى إبراهيم لطفي، واعترض طريقها قائلا إنه رجل أعمال عراقي يعيش في الأردن ولوس أنجلوس، وأنه يؤيد الجهود التي تبذلها ليفني من أجل السلام، وأضاف:" أحب كل ما تقومين به، وأنا على استعداد حتى للموت من أجلك"..

وأضاف لطفي أنه يتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه لإسرائيل علاقات دبلوماسية مع العراق، ويكون بإمكان الإسرائيليين زيارة بغداد، على حد قوله.

كما جاء أن ليفني تبادلت الحديث معه، وتمنت في وقت لاحق أن تلقى في إسرائيل من هو على استعداد للترحيب بها بهذا الشكل..

وعلم أن رجل الأعمال لطفي قد تحدث إلى المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وقال في حديثه إنه يقيم علاقات مع رجال أعمال إسرائيليين وأردنيين.

**

وفد إسرائيلي يستقبل بحرارة في مؤتمر لتحلية المياه في العاصمة العمانية مسقط..

عــ48ـرب

22/12/2006 

أفاد موقع "معاريف" على الشبكة أنه بالرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وسلطنة عمان في الخليج العربي مع اندلاع الإنتفاضة، قبل ست سنوات، إلا أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال متواصلة بهدوء، وخلال الأسبوع الحالي عاد إلى البلاد وفد وزارة الخارجية الإسرائيلية من زيارة إلى عمان يحمل "بشائر مشجعة في مجال تحلية مياه البحر"..

وجاء أن الوفد الإسرائيلي برئاسة نائب مدير عام "الشرق الأوسط"، يعكوف هداس، وصل إلى عمان من أجل المشاركة في مؤتمر بمناسبة مرور 10 أعوام على افتتاح مركز الأبحاث المشترك لتحلية المياه، والذي أقيم في إطار محادثات متعددة الأطراف بشأن المياه بعد توقيع اتفاقية أوسلو.

كما جاء أنه وكنتيجة للتعاون بين إسرائيل وعمان والسلطة الفلسطينية والأردن والولايات المتحدة وكوريا واليابان وهولندا، تمت إقامة معهد الأبحاث في العاصمة العمانية، مسقط. ونقل عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها أن هذا المشروع هو أحد "ثمار أوسلو التي ظلت قائمة"..

كما أفادت المصادر ذاتها أنه في إطار الاستعدادات العمانية لافتتاح المؤتمر تردد المنظمون بمسألة التمثيل الفلسطيني من أجل إتاحة المجال لمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة. وتقرر عدم دعوة المسؤولين من وزارة الخارجية الفلسطينية، وبدلاً منهم، وجهت الدعوة إلى مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لشؤون البنى التحتية ليمثل السلطة في المؤتمر.

وقالت "معاريف" أن الوفد الإسرائيلي استقبل بحرارة من قبل نائب وزير الخارجية العماني، والذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة معهد الأبحاث لتحلية مياه.

وعرض خلال المؤتمر الإكتشافات الجديدة في هذا المجال وخطط تطوير المعهد. كما أكدت عمان على أنه من المتوقع خلال سنة أن يكون بمستطاع الباحثين، من بينهم الإسرائيليون، الوصول إلى عمان من أجل إجراء الأبحاث المختلفة.

وإلى جانب المحادثات بشأن تحلية المياه، التقى الوفد الإسرائيلي مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية العمانية في محادثات سياسية شملت قضايا مختلفة، من بينها الوضع في السلطة الفلسطينية

**

 

www.safsaf.org