اطلاق اسم"17 اكتوبر" على الشارع الرئيسي لمخيم الرشيدية

25/10/2009
تخليداً ليوم السابع عشر من اكتوبر المجيد ، " الذكرى الثامنة لتصفية احد ابرز رموز
التطرف والعنصرية رحبعام زئيفي " ، وتضامناً مع اسرى شعبنا البواسل في سجون
الاحتلال ، وانتصاراً لصمود شعبنا في القدس وكل الارض الفلسطينية في مواجهة
الاحتلال والاستيطان والتهويد .
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتصاماً تضامنياً في مخيم الرشيدية – جنوب
مدينة صور تخلله اطلاق اسم "17 اكتوبر" على الشارع الرئيسي للمخيم . وامتاز
الاعتصام بمشاركة ممثلين عن كافة الفصائل والقوى الفلسطينية واللبنانية ،
والاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات والفاعليات الاجتماعية والثقافية والاندية
الرياضية وحشد من ابناء شعبنا في المخيم .
كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية القاها عضو اللجنة المركزية في الحزب
الشيوعي اللبناني الاسير المحرر كايد بندر شدد فيها على ضرورة التمسك بوحدة الشعب
الفلسطيني ونبذ الانقسام والتمسك بالمقاومة والكف عن الرهانات الخاسرة على الولايات
المتحدة الاميركية عدوة الشعوب والانسانية متوجهاً بالتحية للجبهة الشعبية وابطالها
الشجعان والى امينها العام نسر الحرية احمد سعدات ورفاقه ابطال ملحمة 17
اكتوبرداعياً البى بذل كل الجهود لتأمين الافراج عن كافة الاسرى والمعتقبين رغم انف
الاحتلال .
والقى عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق احمد مراد
بكلمة استهلها بتوجيه التحية الى الرفيق الأمين العام احمد سعدات والى أبطال ملحمة
17 اكتوبر ، وتابع الرفيق أحمد مراد:"بكل فخر واعتزاز ... برجال انجبتهم ارحاماً من
هذا الشعب الابي... في زمن يتحول فيه الحق الى باطل ...وينعت فيه المقاوم بالمغامر
... واصبح سؤال من العدو مجالا رحبا للجدال والنقاش وتعدد الاراء والاجتهادات ...
في زمن الصراع على سلطة موهومة "ويا للمفارقة العجيبة ونحن الذين لا زلنا جميعاً
سواء في المنافي او تحت الاحتلال" لدينا سلطتين وحكومتين ... وحدث ولا حرج عن
قوانين ومراسيم وتشريعات وكأننا نعيش في دولة كاملة السيادة فيما كل تفاصيل حياتنا
تحت رحمة الاحتلال ، وكل ذلك تحت شعار المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ذلك
الشعار الذي تحول الى كرة تتقاذفها اقدام لاعبين فاشلين، فيما السكين الصهيونية
تعمل فينا ذبحا وتقطيعا لأوصال الحجر والشجر والبشر استيطانا وهدما وتجريفا
وتهويدا.وفيما شعوب الارض تبحث عن عوامل الوحدة والتكامل ،تجدنا ربما من اكثر شعوب
الارض بحثاً عن الفرقة والانقسام بحجة المصالح الوطنية لشعبنا ... فكم انت مظلوم يا
شعبي!!!"
و تناول الرفيق عضواللجنة المركزية كلمته بالحديث عن الرد الجبهاوي الأسطوري، و
معانيه خاصة بعد أن تطاول على رمز الكفاح الجبهاوي الرفيق ابو علي مصطفى حيث:"كان
الرد الجبهاوي وكان الثأر الفلسطيني لدماء الالاف من الشهداء على يد كوكبة من خيرة
مناضلي شعبنا فكان ان تدحرج راس المجرم رحبعام زئيفي ما دفع العديد من قادة الكيان
الى اعتبار ما حصل يوم 17 اكتوبر عام 2001 بمثابة زلزال هز اركان الامن الصهيوني ".
و أكد الرفيق احمد مراد على اهمية التمسك بالحقوق التاريخية لشعبنا معتبرا اياها
غير قابلة للصرف،واهمية الوحدة الوطنية ، معتبراً ان تأجيل مناقشة تقرير غولدستون
مثل خطيئة يجب مساءلة المسؤولين عنها ، مطالباً بإنهاء نهج التفرد و الهيمنة على
منظمة التحرير الفلسطينية.
وختم الرفيق كلمته بتناول الوضع الفلسطيني في لبنان، وقال " أننا اذ نثمن التحرك
الشعبي الفلسطيني الذي جرى مؤخرا دعما لاعادة اعمار مخيم نهر البارد بمشاركة كل
ابناء شعبنا في لبنان ومن مختلف الوان الطيف السياسي الفلسطيني فاننا نؤكد على
ضرورة الاستفادة من هذه التجربة والبناء عليها لتشكيل مرجعية فلسطينية موحدة في
لبنان تتصدى لمشكلات الشعب الفلسطيني في لبنان وتعمل لمعالجتها وتأمين الحياة الحرة
والكريمة لابناء شعبنا في لبنان لحين العودة الى ارضه ودياره التي هجر منها عام
1948 ،فشعبنا الذي يكن للبنان واهله كل الحب والوفاء والتقدير والذي عانى ويلات
اللجوء والحرمان والاضطهاد ودفع الآلاف من الشهداء والتضحيات لن يرضى بغير فلسطين
وطنا على وجه هذه الارض".
هذا واصدرت لجنة الثقافة والاعلام في منطقة صور نشرة خاصة للمناسبة حملت اسم " 17
اكتوبر " جرى توزيعها على نطاق واسع في مختلف مخيمات وتجمعات المنطقة .