وزير الخارجية الفرنسي يتبنى موقف ليبرمان:

 البناء في مستوطنة "غيلو" لا يعتبر عقبة أمام السلام
 

19/11/2009

رغم الإدانة الدولية للبناء الاستيطاني في مستوطنة "غيلو"، لوزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير وجهة نظر أخرى، وقال إن خطة توسيع مستوطنة "غيلو" لا تعتبر عقبة أمام السلام.

وقال كوشنير في حديث مع صحفيين في تل ابيب: "فهمت من رئيس الوزراء نتنياهو أن الحديث يدور عن إجراءات تخطيط وبناء عادية، وأنا أقبل هذا الأمر".

وبشأن محاولات السلطة الفلسطينيية لحشد تأييد للاعتراف بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 قال كوشنير إن بلاده لن تقبل الإعلان من جانب واحد عن دولة فلسطينية.

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان خلال لقائه مع الوزير الفرنسي إن «حي "غيلو" هو جزء من إسرائيل، تماما كتل أبيب» . وأضاف: " الإجراءات المتعلقة بالمصادقة على إقامة وحدات سكنية إضافية تجري وفقا للقانون في لجان التخطيط والبناء، ولا ننوي التدخل في الأمر».

كما ساندت وزيرة الخارجية السابقة، ورئيسة حزب كاديما، تسيبي ليفني، الموقف الذي عبر عنه ليبرمان، وقالت خلال لقائها مع كوشنير إن «حي غيلو يحظى على إجماع في إسرائيل»، مؤكدة أن هذا «الأمر هام في أي محادثات مستقبلية حول الحدود الدائمة في التسوية النهائية».