بيان اللجنة الوطنية الثقافية الفلسطينية

في هذه المرحلة السياسية الحرجة والمعقدة، وأمام حالة الانقسام الوطني الفلسطيني وبروز مرحلة من الضياع والتيه، واستشراء التآمر على القضية الفلسطينية لتصفيتها، وفقاً لاشتراطات ومصالح الكيان الصهيوني، وحليفته الرئيسية: الإمبريالية الأمريكية... تنادى عدد من الكتّاب والمثقفين والمبدعين الفلسطينيين لتشكيل اللجنة الوطنية الثقافية الفلسطينية، والتي تؤمن وتدعو إلى:


1-التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية.


2- فلسطين من البحر إلى النهر وطن الشعب العربي الفلسطيني، وهي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وحسم الصراع على أرضها، سيعني بالضرورة انتصار المشروع القومي العربي التحرري، الديمقراطي والتقدمي.


3- الصراع مع العدد الصهيوني هو صراع وجود لا صراع حدود.


4- فلسطين هي قضية وطنية قومية عربية، إنسانية، وهي قضية الأمة العربية من المحيط إلى الخليج.


5- لقد ثبت بالملموس، فشل مشاريع التسوية مع العدو الصهيوني العنصري، وذلك من كمب ديفيد، مروراً بأوسلو ووادي عربة، وصولاً إلى المرحلة الحالية ومؤتمر أنابوليس، هذا العدو الفاشي الذي يعتبر قاعدة متقدمة للإمبريالية الأمريكية، ويشكل حليفها الأساسي الاستراتيجي في ممارسة كافة أشكال العدوان على الأمة العربية وعلى كل الشعوب الأخرى الطامحة للحرية والعدالة والديمقراطية. لذا ما من سبيل لتحرير فلسطين سوى من خلال ممارسة كافة أشكال المقاومة، وفي مقدمتها، الكفاح المسلح.


6- إن الحفاظ على الثقافة الوطنية العربية الفلسطينية تعني التشبث بعروبة فلسطين ومجابهة كل مشاريع التسوية التي تستهدف تصفية قضيتها.


7- إن كلمات وإبداعات ودماء كتّابنا وشعرائنا وصحفيينا وفنانينا، الذين استشهدوا وضحوا في سبيل الكلمة، هي النبراس الملهم والمنارة الهادية لنا في الطريق نحو فلسطين.


إن دور المثقف الثوري المقاوم، يتجسد في تقدم الصفوف وتحديد الطريق السليم والصحيح نحو فلسطين، والتصدي لكافة محاولات التخريب والانحراف والإفساد المستهدفة للقضية الوطنية الفلسطينية.


إن انطلاقتنا هذه، هي دعوة لكل كاتب ومثقف ومبدع فلسطيني وعربي، لدفع الصوت عالياً، وتحديد مكانه ودوره في عملية الصراع التاريخي مع كل أعداء الأمة العربية، فالنضال العربي هو نضال واحد.


إن آفاق اللجنة الوطنية الثقافية الفلسطينية، تتسع لكل من يؤمن بهذه التوجهات، ويسخر جهده من أجل إنجازها...
ومعاً...ويداً بيد... نحو إطلاق الشرارة.



عن اللجنة
- رشاد أبو شاور
- د. فايز رشيد