ملصقات بريطانية للتفرقة بين منتجات الفلسطينيين والمستوطنات

 
 
 يُصعِّد البريطانيون من علاقتهم بالمستوطنات الإسرائيلية، ويعملون على إثارة الغضب في إسرائيل.


وقد كشفت صحيفة هآرتس أن الحكومة البريطانية أوصت كافة شبكات التسويق الحكومية بوضع علامة خاصة وبارزة على كل المنتجات المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وهضبة الجولان.


وأثار هذا القرار موجة غضب في وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي ادّعت أن هذا القرار يُعتبر خضوعا للمنظمات الفلسطينية.


من جانبها أوضحت السفارة البريطانية، أن الحديث لا يدور عن مقاطعة إسرائيل، مشددة على أنها تُعارض مقاطعتها، وأن ما قامت به المملكة يُعتبر خطوة لإرشاد المستهلكين الغير معنيين بهذه المنتجات.


وبحسب ما نشرته هآرتس وما وصل لوزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن الحكومة البريطانية أوصت شبكات السوبر ماركت وبعض الباعة وتُجار آخرين في بريطانيا، بتمييز منتجات المستوطنات الإسرائيلية بعلامة واضحة.


ويدور الحديث عن ورقة مطبوعة يتم إلصاقها على مئات المنتجات الإسرائيلية، التي تنتج من المستوطنات في الضفة الغربية وهضبة الجولان.


يأتي ذلك بعد أن ثار في إسرائيل موجة غضب، في أعقاب توصية سابقة في بريطانيا بوضع علامة المُنتجات التي تصدر خارج الخط الأخضر.


وأشارت هآرتس إلى أن الحديث يدور عن تصعيد إضافي وجديد، حيث سيتم بحسب التوصية الجديدة انتاج علامة خاصة بمنتجات المستوطنات الإسرائيلية.
 

14/12/2009