موقع الصفصاف يحيي بدوره الدور الريادي والوطني الذي يقوم به الأخ رفعت النمر

 ومؤسسته عبر مساعدة آلاف العائلات الفلسطينية في مخيمات لبنان بالذات.

مناضلون فلسطينيون عرب

رفعت النمر  أبو رامي  

صبيحة يوم الأحد  في  18 كانون الأول 2005 أقيم حفل تكريم   

للمناضل العربي الفلسطيني والقطب الإقتصادي والمصرفي الكبير

الأستاذ رفعت النمر خلال النشاطات الثقافية المرافقة لِ:

        "معرض بيروت العربي والدولي للكتاب" ال49

وقد افتتح أديب قعوار الحفل بالكلمة التالية:

 

أبو رامي                         

رفعت النمر                       

                                        18/12/2005

 

أبو رامي رفعت النمر، إبن نابلس، جبل النار، حمل الجرح العربي وفي قلبه الجرح الفلسطيني الأعمق عبر ما يقارب العقود التسعة من عمره المديد، وما كل ولا تعب ولم حتى ييأس رغما عن هذا الزمن العربي الرديء.

 

فقد قال متحدثا عن الكيان الصهيوني الذي غرس في قلب الوطن العربي الكبير: "ان هذا الكيان وان بدا اليوم قائما قويا، فهو لا محالة راحل، طال أم قصر الزمن... سيكون هذا يوما تاريخيا، قد لا أكون عليه شاهدا، ولكنه آت، وسائر أعضاء الجسد مجتمعة موحدة"، ولا شك انه لما كان مدى العمر قوميا عربيا فهو يعني بذلك أن الوحدة العربية هي طريق وسبيل تحرير فلسطين.  وهو عندما يقول "ان لم ننتصر اليوم ننتصر غدا" فهو يردد مع محمود درويش:

"انني مندوب جرح لا يساوم

علمتني ضربة الجلاد

أن أمشي على جرحي

وأمشي وأمشي ثم أقاوم".

 

لم يتنازل قط عن قول الكلمة الحق ولم يساوم أبدا فالعمل للقضية هو قضية عقيدة ومبدأ، لم يساوم ولم يتنازل كما تنازل الآخرون عن أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين لينالوا الدولة والرآسة، فقد قال: "اننا نحترم الناس كلهم ونحب لهم السلام، ولكننا نحترم أنفسنا ونقدر أمتنا ونقدس أرضنا. لهذا، نعمل على أن تبقى ذاكرة الأمة حية، ومواقع الرفض فيها حية، ترفض الاحتلال وترفض اغتصاب الأرض واستلاب الحقوق، الى حين استعادة فلسطين التاريخية، وحقوق الانسان العربي عموما. فالأمة ان فقدت عزتها وكرامتها وحرية قرارها، فقدت معناها وسبب وجودها."

 

فأبو رامي يقول: " لعلي كنت أحيانا، في بعض مواقفي مواليا، كما كنت معارضا دائم الاحتجاج، وذلك من واقع احساسي بضرورة انتساب أي موقف أو كلمة الى مشروع تغيير..."

 

عمل وناضل على جميع الأصعدة، في العقيدة القومية العربية، في النضال الفلسطيني، وفي المال والإقتصاد ليبرهن أن العربي الفلسطيني إن كان في أرضه أو في شتاته بإمكانه التغلب على كل المصاعب والعقبات وليبرهن رغم الدعاية الصهيونية بأنه لا يمتلك من الكفائة ليمتلك أرض فلسطين، أبو رامي كان المثل بأن العربي الفلسطيني رغم المآسي والمصاعب والإقتلاع والتشرد يصنع من الصحاري على امتداد الوطن العربي وبقية العالم حدائق غناء تزخر بالعطاء والعمار.

 

رفعت النمر هذا الذي نكرم اليوم في نطاق عرس الكتاب العربي، الكتاب الذي أحب وأسهم في مكتبته بعدد منه أغناها، يأتي تكريمه في مكانه وزمانه، فأبو رامي الى جانب محبته للعلم  والثقافة ومساهمته الشخصية بهما فقد قدم لهما الكثير عن طريق مساعدة النشيء الفلسطيني والعربي على متابعة دراستهم. فأنا لا اذكر مرة واحدة كنت فيها بحضرته إلا وقطع الحديث ليحرر الشيكات لطلاب هم بحاجة الى المال كي يكملوا دروسهم، فهو القائل عندما يتكلم عن الصراع المرير الذي تخوضه الأمة العربية: "لا شك أن أمتنا تواجه هموما كثيرة، كما تواجه الآن واقعا صعبا وتحديات كبيرة، عليها أن ترتقي الى مستوى القدرة على مجابهتها. وعساها أولا أن تعي قدر ذاها: أمة راشدة، عمر حضارتها من عمر التاريخ البشري للحضارة الانسانية، أي منذ أكثر من سبعة آلاف عام، وتراثها متسامح مفتوح على المعارف والعلوم، وهي موطن الارث الروحي ومهبط الوحي، وعليها أن تتم الرسالة، ولا سيما أنها تخوض صراعا لا ينفعه الا سلاح العلم والوعي والادراك."

 

ولما كان يردد "أن العقل السليم في الجسم السليم" فكان عطائه يشمل من منهم بحاجة للعلاج ولا تسمح لهم الحاجة للمال كي يقوموا بذلك. فأبو رامي الذي تمكن بجهده ومثابرته على العمل الجاد من الحصول على ثروة لم يضعها تحت الوسادة لينام عليها ليطمئن على سلامتها بل شارك بها كل محتاج وفوق كل ذلك لم ينس أن النضال في سبيل القضية يلزمه التمويل والعطاء فاجزل في سبيله ما قصر الكثيرون عن مثله فسلمت يداه واطال الله من عمره.

 

مهما قلنا في أبو رامي  العربي الفلسطيني المناضل الأديب الكريم فلن يقولن أحد لنا لقد تماديتم  وأسرفتم بل نحن مقصرون في إذعطاءه حقه.

 

 

نبذة عن أبو رامي

ولد عام 1918

 

تخرج عام1942 من جامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً)

أسس ورأس ادارة بنك بيروت للتجارة والمدير العام 1972-1997

 

* وكان شغل مناصب في بنوك ومصارف عربية عدة فيما بين عامي 1947 و 1971 ومنها البنك العربي في نابلس وبغداد وعمان، وبنك الرياض وبنك القاهرة في المملكة العربية السعودية، البنك الأهلي التجاري السعودي في لبنان وسوريا وبنك الاتحادالعربي في لبنان.

 

وفي مجال العمل الوطني والقومي:

 

* عضو ممجلس إدارة ومحافظ فلسطين في المصرف العربي للتنمية  الاقتصادية في إفريقيا فيما بين 1975 و 1993 والصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية فيما بين 1975 و 1998، وعضو المجلس التأسيسي ومحافظ فلسطين في البنك الإسلامي للتنمية 1977- 1978.

 

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني فيما بين 1964 و 1993.

ونائب رئيس الصندوق القومي الفلسطيني، وشغل منصب القائم بأعمال الرئيس مرات عدة.

 

* عضو مجلس أمناء المنتدى القومي العربي، وعضو الأمانة العامة في المؤتمر القومي العربي، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي.

 

* عضو مجلس أمناء المؤتمر الدائم لمناهضة الغزو الثقافي الصهيوني في بيروت.

 

* عضو مجلس إدارة، وعضو مجلس أمناء مؤسسة القدس.

 

* رئيس لجنة مساندة الدعوى التي اقيمت ضد شارون في المحاكم البلجيكية.

ويعطيه العافية.

 

بعد الكلمة اعلاه تتابع الأساتذه التالية أسمائهم وجميعهم من

الأصدقاء المقربون من أبو رامي على الكلام:

الدكتور أنيس صايغ...

الدكتور صلاح الدباغ...

الأستاذ محمد مشموشي...

 

 

موقع الصفصاف يحيي بدوره الدور الريادي والوطني الذي يقوم به الأخ رفعت النمر

 ومؤسسته عبر مساعدة آلاف العائلات الفلسطينية في مخيمات لبنان بالذات.