وكانت سلطات الأمن السويدية أعلنت يوم السبت اعتقال شخصين بشبهة الإعداد لجرائم إرهابية في مدينة غوتنبرغ التي تعتبر ثاني أكبر مدن السويد. وفي بيان لها قالت الشرطة أنها اعتقلت مجموعة اشخاص من أسرة واحدة وذلك على خلفية معلومات غير مؤكدة بأن هناك قنبلة كانت ستنفجر في وسط مدينة غوتنبيرغ.
وأفادت وسائل الاعلام السويدية ان قوات خاصة من الكومندوس السويدي اقتحمت منزلاً في المدينة يعود لأحد المطلوبين وقامت باعتقاله بعدما روعت جميع سكان المنزل ، الذين عبروا عن ذهولهم مما يرون ، إذ كسرت القوة المهاجمة زجاج نافذة المنزل ودخلته ثم أمرت الجميع بالتمدد على الأرض وعدم التحدث مع بعضهم ، بما في ذلك الأطفال
زوجة الرجل المشتبه به قالت لوسائل الاعلام المحلية ، أنها ظنت أن المهاجمين من المجموعات العنصرية المعادية للأجانب فخرجت الى البلكون وأخذت تستغيث وتطلب من المارة والجيران الاتصال بالشرطة.
وكانت القناة السويدية الرابعة اعلنت عن اعتقال عدد من الأشخاص في حين أكدت صحيفة "أفتنبلاده" اليومية السويدية أن جميعهم من نفس العائلة ومنهم اثنان اشقاء. وانهم من أصول سورية. وقالت أن المتهم الأول يبلغ من العمر 48 عاماً ، والثاني 39 سنة والشخص الثالث 33 سنة والرابع 28 عاماً وأوضحت نفس الصحيفة أن الرجل الأول هم عم أو خال الثلاثة المشتبه بهم.
هذا وتم اطلاق سراح اثنين من المعتقلين لكن الشرطة مازالت تشتبه بهم، فيما واصلت التحقيقات مع اثنين منهم رسمياً بشبهة الارهاب.
وقال جور بليتكس، الناطق باسم الشرطة السويدية لشبكة القناة الرابعة السويدية : حصرنا التحقيقات في عدد قليل من المشتبهين ونجحنا في اعتقالهم جميعاً، وقرر الإدعاء اعتقال اثنين منهم رسمياً بشبهة الإرهاب.. وجاء في بيان الشرطة السويدية أن الأفراد الذين أطلق سراحهم مازالوا قيد التحقيق.
ورفضت قوات الأمن السويدية، التي تساعد الشرطة المحلية في التحقيق، الإفصاح عن علاقة حملة الاعتقالات ورفع السويد مؤخراً لمستوى التأهب من الإرهاب.
ونقلت نفس الصحيفة إن السلطات علمت بشأن المخطط بعد اتصال مصدر موثوق بالشرطة. وعززت الإجراءات الأمنية في مدينة غوتينبرغ حيث لوحظ انتشار كثيف لقوات الأمن في المدينة.
وقالت ابنة المتهم الرئيسي لوسائل الاعلام انه وعائلتها لا يقبلون التهم الموجهة الى والدها ولا يعتقدون ان والدهم يمكنه القيام بعمليات تفجير.
وخلال حملة الاعتقال صادرت الشرطة أجهزة الهواتف النقالة واجهزة الكمبيوتر الشخصية ، ووجهت للمشتبه بهم اسئلة عديدة أهمها عما فعلوه يوم الاثنين الفائت 25 اكتوبر/ تشرين الأول ، وعن آرائهم بالكاريكاتورات المسيئة للرسول. وكذلك عن الروابط التي تجمعهم بسورية. كما تم التحقيق أيضاً مع زوجة أحد المشتبه بهم وتم سؤالها عما إذا زاروا سورية فأكدت أنهم كانوا هناك في عطلة الصيف.

