الفلسطينيون في المخيمات و التجمعات في لبنان

 

 ان تأسيس المخيمات الفلسطينية في لبنان كما أسلفنا لم يأت صدفة؛ أنما حصل استجابة لاحتياجات الاطراف المعنية بمشكلة اللاجئين وهم: اللاجئون أنفسهم ، الدولة اللبنانية، والانروا.

لقد كان ثمة حاجة لدى اللاجئين الى الانكماش على بعضهم في تجمعات تعيد روابطهم العائلية الاسرية ،القروية والجهوية في مواجهة حالة اللجؤ والغربة, أضف الى ذلك حاجة اللاجئين للمساعدات التي كانت تقدم بشكل منظم للمخيمات, ما ساعد في تحديد خيار اللاجئين للسكن فيها. وكان هناك حاجة لدى الدولة لضبط اللاجئين و حصرهم في مناطق يسل مراقبتهم فيها و أما الأونروا فقد شكل تأسيس المخيمات حلا لها لبعض مسائل اللوجستية المتعلقة بتقديم الخدمات و أعمال الاغاثة للاجئين عبر منظمة متخصصة ترعى شؤونهم و تنظر في احتياجاتهم.

وسوف نعرض نبذة عن المخيمات مع الاشارة الى أن ثلاثة منها قد جرى تدميرها بشكل كامل في خضم الأحداث التي عصفت بلبنان و حروبه الأهلية و غير الأهلية. ونبدأ بعرض المخيمات التي ما تزال قائمة و من ثم نبذة عن المخيمات المدمرة.

 

مخيم ضبية :

 

 يقع مخيم ضبية على بعد 12كم شرقي بيروت على تلة يشرف على طريق بيروت – طرابلس الدولي. وقد تأسس المخيم عام 1956 ليقن فيه لاجئون جاءوا من قرى الجليل في شمال فلسطين معظمهم من المسيحين الكاثوليك. وهو المخيم الوحيد الباقي في الضواحي الشرقية للعاصمة بيروت.

شهد المخيم من العنف والدمار خلال سنوات الحرب الأهلية . فحتى عام 1990 كان قد دمر حوالي 25% من المخيم كما هجر منه حوالي 100 عائلة الى أماكن أخرى. والمخيم يعاني كبقية المخيمات الفلسطينية من ارتفاع نسبة البطالة في صفوف سكانه, و معظم رجاله يعملون في أعمال مؤقتة كأيد عاملة رخيصة, كما ان عدد كبيرا من النساء فيه يعملن كبائعات في الحوانيت التجارية أو عاملات تنظيف.

 

حقائق و ارقام :

 

· عدد السكان حسب حسب سجلات الأونروا 3,920 شخصا.

·  مركز صحي واحد بمعدل 75 مريضا في اليوم.

·  اللاميذ و البالغ عددهم 254 تلميذا يتلقون دروسهم في متدرسة الكرمل الابتدائية في منطقة برج حمود القريبة من المخيم.

بلاضافة الى الخدمات التي تقدمها الاونروا فإن عددا من المنظمات غير الحكومية تنشط في المخيم و من بينها: جمعية مار منصور و الأخوات الناصريات و البعثة البابوية. و تقدم هذه الجمعيات خدمات صحية و إجتماعية و روضة للأطفال كما يتم تقديم رعاية خاصة بالأطفال و المسنين.

 

مخيم برج البراجنة :

 

 يقع مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية من بيروت بالقرب من مطار بيروت الدولي , و قد بني من قبل رابطة جمعيات الصليب الأحمر ليقيم فيه لاجئون فلسطينيون قدموا من قرى الجليل , و خاصة الكويكات و شعب

و قد تعرض المخيم عبر سنوات الحروب في لبنان الى تدمير كبير و تهجير طال حوالي ربع سكانه.

 

حقائق و أرقام :

 

· عدد سكان مخيم برج البراجنة حسب سجلات الأونروا 16923 شخصا.

· للأونروا مركز صحي واحد بمعدل 114 مريض يوميا.

· 7 مدارس اعدادية و ابتدائية و مدرسة ثانوية واحدة ل 3410 تلاميذ في العام الدراسي 1998-1999.

· مركز تدريبات للنساء بإشراف الأونروا.

تقدم المنظمات غير الحكومية العاملة في المخيم خدمات تدريبية و صحية و استشفاء و رياض أطفال.

و الجمعيات هي: جمعية أسر الشهداء الفلسطينية, مؤسسة غسان كنفاني, جمعية النجدة, جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني, و اتحاد المرأة الفلسطينية.

 

مخيم مار الياس :

 

 يعتبر مخيم مار الياس الأصغر بين المخيمات في لبنان و هو يغطي ما مساحته 5400 متر مربع و هو يقع الى الجنوب الغربي من بيروت. تأسس عام 1952 من قبل رهبانية مارس الياس لاسكان اللاجئين الفلسطينين الأرثوذكس القادمين من الجليل شمال فلسطين.

معظم اللرجال في هذا المخيم يعملون كعمال مياومين أو يديرون حوانيت صغيرة أو ميكانيكي سيارات, كما ان بعض النساء يعملن في معامل خياطة و عاملات تنظيف.

يلاحظ في هذا المخيم ارتفاع نسبة الأمراض المزمنة مثل السكري و السرطان و ضغط الدم كما أن هناك حوالي خمسين مريضا عقليا.

 

حقائق و أرقام :

 

· عدد السكان حسب سجلات الأونروا 1600 شخصا.

·  يوجد مركز صحي واحد بمعدل 53 مريض يوميا.

· مدرستان اعدادية و ابتدائية تضم 595 تلميذا.

اضافة الى ما تقدمه الأونروا من خدمات فان عددا من المنظمات غير الحكومية مثل بيت أطفال الصمود و جمعية الاغاثة النروجية و جمعية أسر الشهداء و مؤسسة غسان كنفاني و جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تقدم خدمات مالية نقدية لعائلات الشهداء و الأيتام ة التدريب المهني للاجئين و العاقين و الأعمال اليدوية و رياض الأطفال.

 

مخيم شاتيلا :

 

 يقع مخيم شاتيلا في جنوب بيروت. أسسته اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العام 1949, ليأوي المئات من اللاجئين الذين تدفقا الى المنطقة قادمين من الجليل في شمال فلسطين عام 1948.

تعرض المخيم الى العديد من الكوارث خلال الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982 و شهد واحدة من أبشع المجازر في أياول (سبتمبر ) من السنة نفسها. و خلال سنوات الصراع في لبنان كان المخيم عرضة لكثير من عمليات القصف و التدمير و الحصار ما أدى الى تدمير الكثير من المنازل و تهجير الكثير من ساكنيه.

الأوضاع الصحية هي الأسوأ بين المخيمات كما أن الكثافة السكانية فيه تعتبر الأعلى نظرا لصغر مساحة المخيم, و معظم السكان يعملون كأيد عاملة رخيصة أو يديرون حوانيت صغيرة.

 

حقائق و أرقام :

 

·  عدد السكان حسب سجلات الأونروا 7485 شخصا.

·  يوجد مركز صحي واحد بمعدل 55 مريضا يوميا.

·  مدرستان اعدادية و ابتدائية بمعدل 1034 طالبا.

اضافة الى خدمات الأونروا فان عددا من المنظمات غير الحكومية مثل النجدة الشعبية و بيت أطفال الصمود و الاغاثة النرويجية و جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تقدم الخدمات الصحية و مساعدات مالية و تنظم أنشطة صيفية و تقيم رياض أطفال و مراكز لاعادة التأهيل .

 

مخيم عين الحلوة :

 

 مخيم عين الحلوة هو الأكبر بين مخيمات اللاجئين الفلسطينين في لبنان من حيث المساحة التي يغطيها و من حيث عدد السكان. يقع المخيم على بعد 3كم جنوب شرق مدينة صيدا ( 45 كم الى الجنوب من بيروت ) و قد تأسس على أرض كانت تشغل أصلا معسكر للجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية, من قبل الصليب الأحمر بين عامي 1948و 1949 عندما قدمت الخيم الى اللاجئين القادمين من شمال فلسطين. وقد بدأت الأونروا عملياتها في مخيم عين الحلوة عام 1952 و بدأت تدريجيا باستبدال الخيم ببيوت.

و قد انضم الى المخيم مئات اللاجئين الفلسطينين الذين اضطروا للنزوح من مخيمات طرابلس و بيروت أثناء ما أصطلح على تسميته بحرب المخيمات بين عامي 1985- 1987                                                                                    

بيوت المخيم صغيرة و متلاصقة و ما زال بعضها ذا أسقف زنكية. و قد قامت الأونروا ببناء أبنية من عدة طوابق بين عامي 1993-1994 لاسكان 118 عائلة مهجرة من مناطق أخرى, الا أن العائلات المهجرة ماتزال تعيش على حافة المخيم في أوضاع معيشية سيئة للغاية.

و يعمل سكان المخيم مياومين في الاعمار و الانشاء و في البساتين و في معامل التطريز و الخياطة.

و هناك نسبة تيرب كبيرة و ملحوظة للتلاميذ من مدارس المخيم حيث غالبا ما يترك التلاميذ مدارسهم للعمل من أجل إعانة عائلتهم.                               

و تعمل الأونروا على بناء مدرسة ثانوية في المخيم بتمويل من حكومة اليابان كما تم أخيرا انشاء مدرسة ابتدائية

هي مدرسة( السموع ) بتمويل من حكومة هولندا.

 

حقائق و أرقام :

 

·  عدد السكان حسب سجلات الأونروا في مخيم عين الحلوة بلغ 40315 شخصا.

·  هناك مركزان صحيان تابعان للاونروا , بمعدل 355 مريضا في اليوم.

·  يوجد 5 مدارس ابتدائية و اعدادية و مدرسة ثانوية لحوالي 7263 تلميذا في العام الدراسي 1998-1999 و مركز تدريب للنساء.

إضافة الى خدمات الأونروا  فإن عددا من المنظمات غير الحكومية مثل النجدة الشعبية وبيت أطفال الصمود ومؤسسة غسان كنفاني واتحاد المرأة الفلسطينية ومؤسسة أرض البشر ومنظمة غوث الاولاد وجمعية الشبان المسيحيين ومستشفى الهمشري، تقدم خدمات تدريبية ومنهنية ودروات محو للأمية واعادة تأهيل للمعاقين وخدمات صحية ورياض أطفال.

 

مخيم المية ومية :

 

 تأسس مخيم المية ومية عام 1954 وهو مخيم صغير، يقع على أطراف قرية المية ومية على تلة تبعد 4 كلم الى الشرق من مدينة  صيدا في جنوب لبنان.

تعرض المخيم الى تدمير أجزاء كبيرة منه خلال سنوات الحرب وخاصة في تموز 1991 عندما دمرت حوالي 15% من بيوته اضافة الى تدمير المدرسة ومركز توزيع الاعاشات التابعين للأنروا.

وضع المخيم المعيشي سيء للغاية وسكانه يعملون في الإعمار كعمال مياومين وفي البساتين المحيطة.

 

حقائق وأرقام :

 

·  عدد السكان حسب سجلات الأنروا يبلغ 4085 شخصا.

·  يوجد مركز صحي واحد للأنروا بمعدل 95 مريضا في اليوم.

·  مدرستان اعدادية وابتدائية ضمت 735 تلميذا في العام الدراسي 1998 – 1999.

من المنظمات غير الحكومية العالملة في المخيم، النجدة الشعبية واتحاد المرأة الفلسطينية.

 

مخيم نهر البارد :

 

 يقع مخيم نهر البارد على بعد 16 كم شمال مدينة طرابلس على الطريق الساحلي المؤدي الى سوريا وقد تأسس المخيم عبر مساعدات قدمتها هيئات الصليب الأحمر الى اللاجئين عام 1949 ومعظم هؤلاء جاءوا من مناطق الحولة في فلسطين ومن قرى الناصرة وقد بدأت الأنروا خدماتها الى اللاجئين عام 1950.

أدت الحروب اللبنانية الى كثير من الدمار في المخيم في نهاية السبعينات والثمانينات.

يعتبر مخيم نهر البارد من أكثر المخيمات ازدحاما، كما أن البنية التحتية فقيرة للغاية. وهناك حالات أمراض كثيرة نتيجة تلاصق البيوت وعدم وجود نظام صرت صحي.

 

حقائق وأرقام :

 

· يبلغ عدد السكان حسب سجلات الأنروا 25929 شخصا.

· مركز صحي واحد تابع للأنروا بمعدل 210 مرضى في اليوم.

·  7 مدارس اعدادية وابتدائية ل 5892 تلميذا.

·  مركز تدريب للنساء.

·  مركزان لإعادة التأهيل يؤمنان خدمات لحوالي 53 لاجئا ومعاقا.

يوجد في المخيم عدد من المنظمات غير الحكومية مثل النجدة الشعبية وبيت أطفال الصمود ومؤسسة غسان كنفاني واتحاد المرأة الفلسطينية، تؤمن خدمات صحية ومنهنية وبرامج رعاية الأيتام ورياض الأطفال.

 

مخيم البداوي :

 

 يقع مخيم البداوي على تلة تبعد 5 كم الى الشمال من مدينة طرابلس، وقد تأسس من قبل الأنروا عام 1955. إن المشكلات الأساسية في المخيم هي: الفقر والبطالة، كما أن البنية التحتية قديمة وسيئة للغاية.

 

حقائق وأرقام :

 

· عدد السكان حسب سجلات الأنروا 14093 شخصا.

·  مركز صحي واحد بمعدل 135 مريضا في اليوم.

· 5 مدارس ابتدائية واعدادية ضمت 2653 تلميذا في العام الدراسي 1998 – 1999.

· مدرسة تدريب مهني للنساء.

هناك عدد من المنظمات غير الحكومية العاملة في مخيم البداوي والتي تؤمن خدمات صحية ورياض أطفال ورعاية الأيتام وتدريبا مهنيا واستشفاء، وهذه المنظمات هي: النجدة الشعبية وبيت أطفال الصمود ومؤسسة غسان كنفاني، جمعية لينا النابلسي ومركز المعاقين وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني واتحاد المرأة الفلسطينية.

 

 

مخيم ويفيل (الجليل) :

 

 يقع مخيم ويفيل (الجليل) على بعد 90 كم الى الشرق من بيروت في منطقة البقاع بالقرب من مدينة بعلبك. كان المخيم في الأصل ثكنة عسكرية فرنسية محاطة بسور يغطي مساحة 42300 متر مربع وقد استقبلت هذه الثكنة اللاجئين منذ عام 1948 ثم بدأت الأنروا عام 1952 مسؤليتها في تأمين الخدمات للاجئين في المخيم. وعلى الرغم من أن المخيم لم يتعرض الى كثير من التدمير خلال الحروب اللبنانية لبعده عن مناطق الصراع الأساسية، الا أن الظروف المعيشية تبقى صعبة للغاية.

ضروف الاقامة في المخيم غير صحية حيث تفتقر معظم البيوت الى التهوية والضوء وهناك نسبة واضحة من التسرب من المدارس في هذا المخيم، ولبعد المخيم عن المدن الأساسية فإن معظم السكان يعملون في مجالات الزراعة والبناء.

 

حقائق وأرقام :

 

·  عدد السكان حسب سجلات الأنروا 6798 شخصا.

· مركز صحي واحد للأنروا بمعدل 65 مريضا في اليوم.

· مدرستان ابتدائية واعدادية ل 800 تلميذا في العام الدراسي 1998-1999.

·  مركز تدريب مهني للنساء.

هناك عدد من المنظمات غير الحكومية العاملة في المخيم منها: النجدة الشعبية والانعاش وبيت أطفال الصمود.

 

مخيم البص :

 

 يبعد مخيم البص عن مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان 1.5 كم فقط، وكان المخيم قد بنته أصلا الحكومة الفرنسية عام 1939 لا ستقبال اللاجئين من أرمينيا. وفي عام 1948 وصل اليه اللاجئون الفلسطينيون قادمين من منطقة عكا. ونظرا لموقعه وصغر حجمه لم يتعرض المخيم الى كثير من الدمار خلال الحروب مثلما هو الأمر مع المخيما ت الأخرى.

 

حقائق وأرقام :

 

· عدد السكان حسب سجلات الأنروا 8075 شخصا.

· مركز صحي واحد بمعدل 201 مريضا في اليوم.

· 4 مدارس ابتدائية واعدادية لحوالي 1873 تلميذا في العام الدراسي 1998-1999.

·  مركز تدريب مهني للنساء.

المنظمات غير الحكومية العاملة في المخيم هي: النجدة الشعبية، بيت أطفال الصمود، منظمة غوث الأولاد، مستشفى صور الحكومي، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مؤسسة نبيل بدران للمعاقين.

 

مخيم برج الشمالي :

 

 يقع مخيم برج الشمالي على بعد 3 كم شرق مدينة صور جنوب لبنان وقد تأسس المخيم بعد العام 1948 لاستقبال النازحين من منطقتي الحولة وطبريا شمال فلسطين. بدأت الأنروا  تشرف على المخيم منذ عام 1955. كما أنضم الى هؤلاء اللاجئين مجموات أخرى كانت في مناطق لبنانية مختلفة.

وتعرض المخيم الى عمليات تدمير خلال سنوات الحرب اللبنانية والاجتياح الاسرائيلي للبنان، ويفتقد كغيره من المخيمات الى شروط عادية للبنية التحتية. وبينما نجد معظم المنازل مبنة من الاسمنت فإن كثيرا من بيوت المخيم ما زالت من الزنك.

نسبة البطالة مرتفعة في هذا المخيم ويجد رجال المخيم أعمال موسمية في الزراعة والبناء وكعمال يدويين. بينما تعمل النساء في الزراعة وكعاملات تنظيف في المنازل.

 

حقائق وأرقام :

 

· عدد السكان حسب سجلات الأنروا 16723 شخصا.

· مركز صحي واحد للأنروا بمعدل 174 مريضا في اليوم.

· ثلاث مدارس اعددية وابتدائية ل 2264تلميذا للعام الدراسي 1998-1999.

· مركز تدري مهني للنساء يمكن النساء من العمل لتوفير الدخل.

المنظمات غير الحكومية العاملة في المخيم والتي تقدي خدمات صحية واستشفاء ورياض أطفال ومراكز تدريب اضافة الى مساعدات مالية هي: النجدة الشعبية، بيت أطفال الصمود، اتحاد المرأة الفلسطينية وجمعية أسر الشهداء الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

مخيم الرشيدية :

 

 يقع مخيم الرشيدية على بعد 5 كم من الشاطىء الجنوبي لمدينة صور في جنوب لبنان. وانشىء بمبادرة الحكومة الفرنسية في عام 1936 لاستقبال اللاجئين الأرمن أساسا ثم بدأ يستقبل اللاجئين الفلسطينيين القادمين من شمال فلسطين بعد عام 1948، وجرى توسيع مخيم الرشيدية من قبل الأنروا في العام 1964 لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين الفلسطينيين من مناطق لبنانية أخرى وخاصة من ضواحي مدينة بعلبك ومعظم سكانه من قرى دير القاسي وعلما والنهر في شمال فلسطين.

تعرض المخيم الى خسائر كبيرة في المنازل والأرواح خلال سنوات 1982 الى 1987 وقد تدمر حوالي 600 منزلا وهجر من سكان حوالي 5 آلاف شخص. وهو ما يزال عرضة لاجراءات مشددة من قبل الحكومة اللبنانية في حالة هي أشبه بالحصار الكامل.

ويعمل سكان المخيم في أعمال الزراعة الموسمية والبناء في مدينة صو وضواحيها.

وتقوم الأنروا حاليا ببناء مركز صحي بتمويل من الحكومة البلجيكية

 

حقائق وأرقام :

 

· عدد السكان حسب سلات الأنروا يبلغ 22853 شخصا.

·  مركز صحي واحد بمعدل 160 مريضا في اليوم.

· 4 مدارس ابتدائية واعدادية لحوالي 2705 تلاميذ في العام الدراسي 1998-1999.

· مركز تدريب مهني للنساء باشراف الأنروا.

أما المنظمات غير الحكومية العالملة في مخيم الرشيدية فهي: النجدة الشعبية، بيت أطفال الصمود، منظمة غوث الأولاد، واتحاد المرأة الفلسطينية، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وتقدم هذه المنظمات مساعدات مالية للأيتام ورياض أطفال ومركزا للتدريب ومركزا لإعادة التأهيل للمعاقين.

 

المخيمات المدمرة

 

 منذ العام 1974 وحتى العام 1976 تم تدمير ثلاثة مخيمات تدميرا كاملا كانت نتيجته الخساشر الكبيرة في الممتلكات والأرواح وتشريد الأحياء المتبقين من سكان هذه المخيمات في مخيمات أخرى أو دفعهم الى الهجرة خارج لبنان وخصوصا الى دول أوروبا الغربية. وهذه المخيمات هي:

 

مخيم النبطية :

 

 يقع مخيم النبطية على تلة مرتفعة على بعد حوالي 3 كلم غربي مدينة النبطية في الجنوب  اللبناني. وكانت غالبية سكانه من منطقة الحولة في فلسطين وبالأخص من قرى الخالصة، الناعمة، الزوق، القيطية وصلحا. وقد تأسس المخيم عام 1956 على مساحة 13455 متر مربع.

كان سكان هذا المخيم قبل تأسيسه يسكنون في قرى الجنوب اللبناني المحاذية لحدود فلسطين المحتلة وخاصة في قرية "الأسعدية" وهي قرية أنشأها المرحوم أحمد الأسعد عام 1956 وقد اتهم أحمد الأسعد من قبل الرئيس اللبناني آنذاك كميل شمعون بأنه كان يسعى لتسليح محازبيه واستخدام اللاجئين لإثارة الاضطرابات مع منافسيه السياسيين. وعلى أثر ذلك جرى نقل سكان الأسعدية الى مخيم النبطية وأنضم اليهم لاجئون أخرون كانوا يعيشون في قرى قضائي مرجعيون والنبطية فجرى تجميع هؤلاء جميعا ف مخيم النبطية والجدير ذكره أن معظم اراضي الميخم استأجرته الأنروا من رئيس بلدية النبطية السابق السيد أبو على الهادي، ولكن الممالك رفض قبض الايجا بعد الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 خوفا من اعادة ايجار واعمار المخيم من جديد.

 

وجرى تدمير المخيم بالكامل عام 1974 من قبل الطائرات الحربية الاسرائيلية بعدما كان تعرض للقصف بالطيران والمدفعية الاسرائيلية عدة مرات. وكان المخيم ومنذ عام 1969 والى حين تدمير مركزا للقيادة العسكرية للمقاومة الفسطينية.

بعد تدمير المخيم تفرق سكانه في القرى المحيطة وانتقل آخرون الى صيدا وشحيم ووصل بعضهم الى البقاع ومخيم البداوي في شمال لبنان.

 

مخيم الدكوانة "تل الزعتر" :

 

 يقع مخيم الدكوانة "تل الزعتر" على بعد 6 كلم شرقي بيروت بالقرب من منطقة  الدكوانة، وأنئء عام 1949 على مساحة تقدر ب 56646 متر مربع.

لجأت عائلة محمود رعد من قرية الخالصة الى منطقة خالية في الدكوانة مباشرة بعد نكبة 1948 ولحق بها تباعا عائلات أخرى من القري&#