هو ابو مروان "حسن مصطفى حمد" مواليد العام 1930م. من اهالي
قرية الصفصاف قضاء صفد شمال فلسطين , ترعرع و تربى في اسرة
متواضعة و فقيرة (ذو اخلاق و ادب و تحب العلم).
والد الحاج ابو مروان عاش يتيما ولكن عرف عنه الرجوله والحكمه
بين اهالي قريته الذين كانو دائما ما يستمدون منة القوة حتى
انهم لقبوه بـ "ابو سند".
هل تتذكرين
كيف كانت الحياة قبل أن يحتل اليهود بلدتكم ؟أه طبعًا
أتذكر .. أتذكر مليح , أنا تزوجت وأنا عمري خمسة عشر سنة وزوجي كان
متزوج قبلي ومرته ماتت وكان عنده ولد, وكسيت لعرسي من صفد .. من
زمان العرس ما كان مثل اليوم كانوا النسوان يرقصن ويدبكن والزلام
(الرجال) يدقوا على المجوِز وعلى الناي واليرغول مش مثل اليوم
قيامة وقايمه . أنا كل سنة ..سنتين أجيب ولد مش زي نسوان الأيام
بتخلف ولد بتقعد ورائه عشر سنين تتخلف كمان ولد. أنا تجوزت بمجد
الكروم ..زوجي كان مختار اسألوا عنه الله يرحمه الكل كان يعرفه ..
وأنا ابني سجنوه الله يخلف عليه أحمد جبريل كل ما أشوفه بالتلفزيون
بقوم بدي أبوسه,
وهجرونا.. آخ, آخ ما حدا قضى اللي قضيناه ...
فالعم ابو حسام حرص
كلما زار السويد خاصة وأوروبا عامة أن يتصل بي هاتفياً أو يعلمني
قبل السفر بواسطة رسالة بالبريد الالكتروني. تماما مثلما حرص دائما
على تزويدي في موقع الصفصاف بمشاركاته وكتاباته الأدبية وبكل
الأخبار المتعلقة ببلدة الصفصاف وأهلها..
قبل ايام قليلة ودع أهالي بلدة الصفصاف المرحوم
الحاج خالد يونس - أبو فؤاد ، أحد وجهاء بلدة الصفصاف المميزين ، صاحب
العلم والمعرفة والتاريخ الملتصق بقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
.. عمل ابو فؤاد يونس مديراً لبعض المخيمات، مثل مخيم الرشيدية ومخيم
بعلبك كما ابن بلدته وزميله الاستاذ الحاج ابو مروان حمد مدير مخيم
البداوي أمد الله في عمره ...
تابع السجين السابق في ألمانيا ياسر الشريدي، عبر وسائل الإعلام، قضية
التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقرّر أخيراً التوجه إلى مكاتب
«الأخبار» ليروي قصته الخاصة مع الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية ديتليف
ميليس.. سافر الفلسطيني ياسر محمد الشريدي إلى ألمانيا عام 1977 «لتأمين
مستقبله»، ولم يكن يعرف أن البحث عن لقمة العيش سيقلب حياته، وستسير الأمور
بما يجعل اسمه مرتبطاً بأسماء اشتهرت في لبنان في قضية التحقيق في اغتيال
الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن بين هؤلاء الرئيس السابق للجنة التحقيق
الدولية ديتليف ميليس.
الصفصاف
61 سنة على المجزرة 29-10-1948
أوسلو - الصفصاف:
في مثل هذا اليوم من شهر
تشرين الأول سنة 1948 سقطت بلدة الصفصاف بيد العصابات الصهيونية
اليهودية الارهابية المسلحة ، المسنودة من الغرب. و ارتكب الصهاينة
مجزرة كبيرة بحق ابناء البلدة ذهب ضحيتها أكثر من مائة ( 100 )
فلسطيني اعدموا بدم بارد . فيما أعتدى بعض الارهابيين اليهود على 3
نساء من البلدة. كما قاموا باعدام الجرحى و نهب و سرقة ما كان بحوزة
الضحايا من مال و مجوهرات و ساعات .. الخ ..
شهادة جديدة
عن مجزرة الصفصاف تنشر لأول مرة
أم غازي حمد تروي للصفصاف حكاية
اعدام والدها الجريح
قال لي بنفر : أنت وين بيكون ؟
قلت : كنت أقضي حاجتي ..
قال :لأ أنت عربي ما بيحكي مضبوط ..
(كان يتكلم العربية بشكل مكسر )
قال لي :أنت كنت عند شخص جريح لازم بيموت ..
و الله الشهيد هكذا قال لي وبهذه اللهجة ..
أنت كنت عند شخص جريح لازم بيموت ..
لا ولن أنسى تلك الواقعة ..
نداء
ساعدونا كي
نعيد جمع وتوثيق
ذاكرةالصفصاف
يسر إدارة موقع الصفصاف أن
تبلغ جميع القراء وبالذات أبناء وبنات بلدة الصفصاف في الجليل الأعلى
الفلسطيني الأشم ، عن رغبتها باستقبال كافة الرسائل التي فيها كلا
مهم عن بلدتهم وأهاليهم وحكايات
أجدادهم وآباءهم. كما يعتبر الموقع مشاركتهم في رفده بالوثائق
والمستندات والصور وذكريات كبار السن من عوامل نجاحهواستمراره وجزء
مهم لا يتجزأ من رسالته ..
ننتظر المشاركات وسوف ننشرها تباعاً هنا في موقع الصفصاف.
تقرير وشهادات
بذكرى مذبحة الصفصاف - اعداد نضال حمد
أوسلو - الصفصاف:
ينشر في عدد نوفمبر القادم من مجلة العودة الفلسطينية هذا التقرير الذي
اعده نضال حمد خصيصاً لهذه الذكرى. ننشر هنا مقتطف من
التقرير :
" لم يدروا كما قال السيد محمد أحمد حمد ( أبو جمال ) وكان له من العمر
آنذاك 16 عاماً أن اليهود سوف يأتوا الى الصفصاف من ناحية بيت جن.. ومن
هناك دخلها الصهاينة. ويؤكد كلامه السيد محمد حمد (أبو غازي) مواليد
الصفصاف سنة 1929 ." كنا حين وقع الهجوم نصطاد الطيور في أطراف البلدة
على سفح جبل الجرمق. فشاهدنا الطائرات وهي تغير فعجلنا بالعودة لكن
كانت المعارك قد بدأت". ويقولا أنهما شاهدا مغني البلدة محمد محمود
الزغموت شهيداً بعدما اصابته غارة الطائرات. حمل الشهيد الى دارته ،
لكن الهجوم المتواصل على الصفصاف لم يمكن عائلته من دفنه. والشهيد كان
مغنياً شعبياً معروفا ويقال أنه عمل مع الفنان الفلسطيني الشهير نوح
ابراهيم. ...".
في الصوة السيد محمد أحمد حمد " أبو جمال حمد " بلباس الشرطة اثناء
خدمته في عكا قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين.
تقع قرية الصفصاف بين قريتي الجش وميرون على
أرتفاع 750 م عن سطح البحر شمال غرب صفد بحوالي 9 كيلومترا على الحدود
الشرقية لقضاء عكا وتبلغ مساحة أراضيها 7391 دونما، منها 3، 355 دونما
أراضي خصبة. تحيط بها أراضي قرى
: الجش،
ميرون، قديثا وبيت جن. أما عائلات القرية فهي: زغموت، شريدي، حمد،
يونس، حوراني، كرديه، عبيد، حمزة، الصالح، فرهود، صبحة، زيدان، دغيم،
مرعي، حليحل، دعيبس، خليل، جوخ و بلشة.
محمد احمد حسين
ابو عيشه/ ابو ماجد
القاضي/ من
مواليد قرية الصفصاف/ شمال فلسطين/ أوائل الثلاثينات.
توفي لاحقاً في مخيم عين بيت الماء قرب نابلس، جميع اقرباؤه في
مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.
حولا انقضى ودمعة الحاجة عطرة حسين "أم فؤاد" لا
زالت سخية وذاكرتها تقطر اسى وحسرة على نوائب النكبة الفلسطينية منذ أن
دمرت الطائرات الصهيونية عالمها وحولت حياتها الى مأساة. ام فؤاد (80
عاما) تعيش منذ العام 48 في قرية دير حنا داخل اراضي 48 لكنها مسكونة
بوطنها الصغير ،مسقط رأسها قرية الصفصاف المهجرة قضاء صفد التي ذبحت
منظمة " الايتسيل" الارهابية شبابها واقتلعت أهلها إلى لبنان تحت قصف
المدافع
أسعد زغموت من مواليد قرية الصفصاف قضاء صفد
عام(1929)، و قد شارك في معركة الدفاع عنها ضد الغزو اليهودي (1948)
وفي هذه الشهادة يروي وقائع الاستعداد للمعركة كما وقائع المعركة
الأخيرة التي أسفرت عن سقوط القرية في يد اليهود في 28 /10/1948.
صيدا -
الصفصاف : أحيت مؤخراً لجنة أهالي الصفصاف ذكرى مذبحة البلدة
التي نفذتها العصابات الصهيونية سنة النكبة الفلسطينية الكبرى 1948 .
وشاركت في المهرجان جموع غزيرة من أبناء البلدة المقيمين في مخيم عين
الحلوة و منطقة
صيدا
.
عائدون يا أبو صولي ...
لشجرة الزنزلخت الباقية كعيني قمر تسهران على حراسة الحلم
.. عائدون يا محمد المحمود
.. مع الفجر المنبعث من ظلام المرحلة..مع
صدى صوتك الصادح في المدن والقرى..عائدون يا شهداء
.. يا أحياء
.. عائدون
يوم
الجمعة الموافق 29-10-1948 الساعة السابعة صباحا وبعد معركة حامية
استمرت ساعات طويلة
،
استطاعت القوات الصهيونية الغازية عصابات
الهاغاناه
،
شترن والأرغون،
وكانت بقيادة الإرهابي مانو بن مردخاي من سكان بلدة الجاعونة
دخول الصفصاف. وبسبب
خسائرهم الكبيرة في المعركة
، قاموا بإعدام حوالي 60 شخصا من
رجال ونساء القرية،
كما اغتصبوا
3
نساء منهم طفلة في
الرابعة
عشرة من عمرها.
اوسلو - الصفصاف : عن دار الشجرة في دمشق ، صدر
للكاتب الفلسطيني نضال حمد ، كتاب طفولة بين المقابر
قدم له الكاتب والروائي الفلسطيني رشاد ابوشاور. يطلب الكتاب من دار
الشجرة في مخيم اليرموك بدمشق .
دار الشجرة للنشر والتوزيع - دمشق هاتف
00963116347030 وفاكس 6320775 بريد الكتروني
What has to a large degree been more shocking
and difficult to witness is the occupation of Palestine '48. The
Arab character of Palestine '48 has been completely erased,
replaced.
مضت الخالة
عطرة زغموت، أم زياد الصفصافية الى حيث سوف يمضي كل انسان على وجه
هذه الأرض... لكن غياب المرأة الطيبة سوف يترك أثراً لا يمضي هو
الآخر إلا حين نمضي الى آخرتنا. علمت برحيلها صبيحة أول أيام عيد
الفطر، فغابت البسمة وانزوت في مكان غير مرئي. لأن أم زياد تمضي قبل
العيد بأيام قليلة، تاركة للحزن حرية اجتياح منازل العائلة في مخيمي
اليرموك وعين الحلوة، وكذلك في مدينة ليليستروم النرويجية بالقرب من
العاصمة أوسلو.
لأم إسماعيل علاقة مباشرة
بي ، ليست فقط علاقة مرهونة بصلةالقرابة وبحكم
أنها هي وزوجها العم أبو إسماعيل (أبناء عمومة لوالديّ) من عائلتنا.
وأم إسماعيل
تشكل في وجداني حالة الأم الثانية في لحظات كان فيها لقاء الأم الأولىمستحيلاً بسبب
الاحتلال الإسرائيلي للبنان سنة 1982، وبسبب صعوبة تحرك الفلسطينيبين المناطق
اللبنانية. لذا عندما حدثت إصابتي كانت الأم عليا الفلسطينية " ام
إسماعيل
الصفصافية" مع زوجها
قام
موقع الصفصاف برحلة خاصة الى
مقبرة شهداء فلسطين في حمام الشط
في
تونس، حيث يرقد جثمان الشهيد الصفصافي فيصل
شريدي،مع جثامين اخوانه الشهداء الذين قضوا في الغارة الصهيونية على
مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سنة 1985.
مات فيصل شهيدا فلسطينيا في
شمال أفريقيا ، على مقربة من قرطاج و مآثر زعيمها العظيم هنيبعل
،الذي قاوم الفرنجة وهزمهم . رحل أبن البلد الهادئ والمتواضع والشريد
في عالم العرب القريب البعيد، رحل فيصل مدرجا بدمه
الشهيد الصفصافي عبد محمد حمد (جبهة التحرير
الفلسطينية ) مواليد مخيم عين الحلوة في لبنان. استشهد في معركة ملحمية
شهدها مخيم عين الحلوة في حزيران يونيو 1982 اثناء تصديه للدبابات
الصهيونية التي كانت تحاول دخول المخيم. وبحسب الشهود فأن عبد محمد
استطاع تدمير دبابتين على مدخل المخيم الجنوبي. ووري جثمانه الثرى في
المقبرة الجماعية بساحة الشهداء في صيدا
الشهيد الصفصافي هشام أحمد حمد (جيش التحرير
الفلسطيني ) مواليد مخيم اليرموك قرب دمشق. استشهد وهو يدافع عن عروبة
لبنان ضد القوات الفاشية الانعزالية اللبنانية ، في منطقة صفير
بالضاحية الجنوبية من بيروت سنة 1981 . شيع جثمانه ووري الثرى في مقبرة
الشهداء بمخيم اليرموك.
الشيخ هشام عبدالله الشريدي ، مؤسس عصبة الأنصار
، اغتيل على يد مجهولين ، يقال أنهم ينتمون لطرف من حركة فتح بزعامة
الرئيس الراحل ياسر عرفات، في عين الحلوة وذلك سنة 1991 .
لم يقتصر الأمر عليه فقط .إذ خسرت بلدة
الصفصاف مجموعة كبيرة من شبابها في عمليات اغتيال نفذتها جهات مكشوفة.
وذلك في صراع دموي مفتوح بين فتح وعصبة الأنصار ومشتقاتهما.
الشهيد الصفصافي اشرف أحمد حمد (جبهة التحرير
الفلسطينية ) سار على درب جده الشهيد ، حيث وافته المنية سنة 1986 وهو
يدافع عن المخيمات الفلسطينية بوجه حملة التصفية التي كانت تتعرض لها
في لبنان. المجد لروح أشرف الشهيد ولأرواح شهداء الصفصاف وكل فلسطين.
الشهيد الصفصافي طارق محمد حمد (جبهة التحرير
الفلسطينية ثم حركة الجهاد الاسلامي) سار على درب شقيقه الشهيد عبد حمد
، عمل بصمت وكان شجاعاً ومقداماً ، تلقى عدة دورات عسكرية خاصة، شارك
في معارك كثيرة و أصيب بجراح في معارك الدفاع عن مخيم عين الحلوة وشرق
صيدا.
اغتاله عميل محلي تابع لفصيل معروف اثناء أداءه
الصلاة في مسجد الصفصاف (الشهداء)
سنة 1993 .
لكن
المختار المسؤول يقول لها انه يفكر في الأمر يوميا لا يمر يوم إلا
ويفكر فيه في هذا الموضوع وهو يفهم أنها جاءت لتسال عن مذبحة الصفصاف،
وينظر إلى المترجمة (وهي إعلاميه عربية فلسطينية) قائلا باللغة العبرية
نحن نستطيع أن نتعايش هنا،
لكن الأوروبيين يمنعون ذلك هم الذين يُشعلون العداوة بين
..