استشاهد بلدة الصفصاف

  يوم الجمعة الموافق 29-10-1948 الساعة السابعة صباحا, وبعد معركة حامية استمرت ساعات طويلة , استطاعت القوات الصهيونية الغازية عصابات الهاغاناه , شترن والأرغون وكانت بقيادة الإرهابي  مانو بن مردخاي من سكان بلدة الجاعونة, وبعد سقوط الصفصاف ومعرفة الغزاة بخسائرهم الكبيرة في المعركة قاموا بإعدام حوالي 60 شخصا من رجال ونساء القرية, كما اغتصبوا ثلاثة نساء منهم طفلة في الرابعة عشرة من عمرها, ولازالت واحدة منهن على قيد الحياة في الشتات.

*

من أفواههم ندينهم

  جاء في كتاب تصحيح غلطة، تأليف بني موريس وترجمة هارون محاميد وفواز جرار الآتي : 

ويستطرد كوهين في تسجيل ما دار في جلسات اللجنة السياسية لحزب مبام بقوله:

 تحدث بعض المسئولين عما جرى في قرية الصفصاف من أن 52 رجلا ربطوا معا في حبل طويل, وأنزلوا إلى حفرة سحيقة,ثم شرع جنود الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار عليهم وهم داخل الحفرة,فقتلوا من بينهم عشرة رجال,فصرخت النساء طالبات الرحمة من الجنود اليهود, فقام الجنود بأعتصاب ثلاث نساء من بينهن فتاة في الرابعة عشرة من عمرها,كما قتلوا أربع نساء أخريات, ثم قاموا بقطيع أصابع النساء بالسكاكين لانتزاع الخواتم الذهبية منها.

*

من مذكرات يوسف نحماني

في مذكراته يقول يوسف نحماني, الذي اشتهر في منطقة الجليل باسم يوسف العونطجي ,ان الأعمال الوحشية التي ارتكبها جنودنا في قرية الصفصاف كانت في منتهى البشاعة,فمثلا بعد أن استولى الجنود على القرية, ورفع سكانها الأعلام البيضاء,قاموا بجمع السكان, وفرقوا بين النساء والرجال,ثم قاموا بتقييد أيدي الرجال بعد أن أوقفوهم في صف واحد, وأطلقوا النار عليهم وقتلوهم جميعا,وعددهم حوالي 60 رجلا,ثم القوا بهم داخل حفرة واحدة, وبعد ذلك توجهوا للنساء وقاموا باغتصابهن, ثم نقلوا النساء إلى غابة مجاورة وقتلوهن,وقد رأيت امرأة مقتولة وبين ذراعيها طفلها المقتول هو الآخر,...

*

http://www.palestineremembered.com/Safad/Safsaf/Story790.html

**

عودة إلى الصفحة الأصلية