الإفراج عن المتهم بقتل مرافق "اللينو"


السبت، 31 كانون الأول، 2011

أفرجت الجهات الأمنية اللبنانية أمس، عن الفلسطيني ع. غ. الذي وجهت إليه تهمة اغتيال أحد مرافقي قائد الكفاح المسلح "اللينو" في مخيم عين الحلوة، ويدعى عامر فستق، وهو محسوب على قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان منير المقدح، وذلك بعدما أثبتت التحقيقات أنه بريء من التهم التي وجهت إليه.

واستقبل ع. غ. في عين الحلوة استقبال الابطال، من قبل أنصار المقدح. وأطقلت زخات من الرصاص في الهواء ابتهاجا. وأكدت مصادر فلسطينية لـ "السفير"، أنه "بمجرد الإفرج عن ع. غ.، عاد الوضوع الأمني الذي شهد توتراً في المخيم إلى نقطة الصفر، وذلك بعد تبرئته من تلك التهمة، مع العلم بأن "اللينو" كان قد وجه الاتهمامات في أكثر من اتجاه، وتحديدا باتجاه جند الشام، وفتح الاسلام، وصولاً إلى ع. غ.، بالتورط باغتيال مرافقين اثينين من التابعين له في الكفاح المسلح".

وأكد المقدح أن "إفراج الأجهزة اللبنانية عن ع. غ.، هو دليل براءة من السلطة اللبنانية تجاه ما كان قد قيل بحقه في المخيم. ونحن لم نشك ولو للحظة واحدة في براءته، ومع ذلك ساهمنا بتسليمه إلى السلطة اللبنانية لقطع دابر الفتنة في المخيم، وإسهاما من قبلنا برفع الغطاء عن أي متهم، أو مطلوب، أو مشتبه به حتى تأتي براءته من السلطة اللبنانية".

 كفاح مسلح " فتح اللينو: ينتزع الاعترافات من المتهم عبدالله الغزي تحت التعذيب

الصفصاف - وكالات

مرّ أسبوع على اعتقال عبد الله الغزي المتهم باغتيال عامر فستق، مرافق نائب قائد الكفاح المسلح محمود عيسى «اللينو». الشاب كما قيل، اعترف للكفاح المسلح قبل تسليمه إلى استخبارات الجيش بارتكابه عملية الاغتيال بتسهيل وبأمر مباشر من قائد المقر العام لحركة فتح اللواء منير المقدح. هذه «الاعترافات» ساهمت بتأزيم الموقف بين الرجلين، فاستنفر كل منهما قواته في مخيم عين الحلوة، ما عزز إمكانية انفجار الأوضاع في المخيم قريباً.

لكن الصورة تغيرت أمس. إذ يؤكد مسؤولون فلسطينيون أن استخبارات الجيش توصلت إلى نتيجة مفادها أن «اعترافات الموقوف كاذبة، وأنه أدلى بها تحت التعذيب». يضيف المسئولون ان «الغزّي أراد تسليمه إلى الجيش اللبناني ليرتاح


 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 01-01-2012آخر تحديث