|


قصة ال 100 دولار وعاهرة في فندق المدينة
في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما، مثل غيرها من المدن تمر
بظروف اقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.
فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ... ويضع
100 دولارًا على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في
الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.
- في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة
دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.
- الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع
باقي مستحقاته عليه.
- تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر
العلف لتسديد دينه .
- تاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من مستحقات
متأخرة ... غني عن الذكر أنها هي أيضاً أصبحت تعرض خدماتها عن
طريق السلف نسبة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة.
- عاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة (حيث يعمل موظف
الاستقبال في أول القصة) والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة
زبائنها وتعطي لموظف الاستقبال المائة دولار.
- موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على
الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.
ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة
دولار ويرحل عن المدينة , ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء.
هكذا تدير حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اقتصادات العالم
*****
Biegnie
do hotelu również z tymi 100 euro
Przychodzi turysta do greckiego hotelu, kładzie 100 euro na kontuar i
prosi o klucze do paru pokoi, żeby mógł stwierdzić, czy któryś z tych
pokoi by mu odpowiadał, a te 100 euro jest jako kaucja.
Właściciel hotelu daje mu wszystkie klucze, ponieważ nie ma żadnego
gościa.
Kiedy turysta idzie oglądać pokoje, Hotelarz zabiera te 100euro i
biegnie do rzeźnika daje mu te 100 euro i mówi, że te pieniądze to za
zaległości które jest mu winien.
Rzeźnik biegnie do rolnika, z tymi 100 euro i też spłaca swój dług za
świnie, którą w zeszłym tygodniu kupił.
Rolnik zasuwa do jedynej dziwki we wsi i daje jej te 100 euro, bo ma
jeszcze ostatnie dwie wizyty do zapłacenia.
Prostytutka biegnie do hotelu również z tymi 100 euro bo wisi
hotelarzowi czynsz za wynajęcie pokoju w którym była z ostatnim
klientem.
W tym momencie turysta schodzi po schodach i mówi, że żaden z pokoi mu
nie odpowiada. Oddaje hotelarzowi klucze, bierze swoje 100 euro i
opuszcza hotel.
Wszystkie długi są spłacone, a nikt nie ma pieniędzy.
Podobno tak funkcjonują finanse w Unii Europejskiej.
العودة الى الصفحة الرئيسية
safsaf.org - 03-01-2012

|