مدير موقع الصفصاف نضال حمد في برنامج اكسترا براديو بي بي سي عربي حول قضية العائلة الهندية والسلطات النرويجية

مدير موقع الصفصاف نضال حمد غدا الثلاثاء الساعة 12 ظهرا بتوقيت لندن ، الواحدة بتوقيت أوسلو في برنامج بي بي سي اكسترا حول قضية العائلة الهندية التي فقدت طفلين بسبب القوانين النرويجية الصارمة

لندن - الصفصاف : تستضيف الإعلامية سمر رضوان في برنامج بي بي سي اكسترا براديو بي بي سي عربي غدا الثلاثاء الموافق 24-1-2012 تمام الساعة الثانية عشرة بتوقيت لندن أي الواحدة بتوقيت أوسلو ، مدير موقع الصفصاف نضال حمد للحديث عن قضية العائلة الهندية التي قامت مؤسسة رعاية الطفل النرويجية في مدينة ستافنغر بأخذ طفلين من العائلة ووضعهما في بيت للرعاية أو منحهما لعائلة أخرى.

تعود القضية لشهر أيار- مايو الفائت حيث قامت مؤسسة رعاية الطفل النرويجية في مدينة ستافنغر بالحجز على طفلين من عائلة هندية ، كان عمر الأول آنذاك سنة والآن سنة ونصف ، والثاني طفلة كان عمرها في مايو- أيار 5 شهور والآن سنة. 

يقول والد الطفلين أن المشكلة مع المؤسسة النرويجية بسبب اختلاف الحضارات والثقافة والعادات..

ويضيف أن من أسباب حجز الطفلين ومنحهما لعائلة أخرى هو قيام الوالدة بإطعام الطفلين الأرز بيديها بدلا من الملعقة . وكذلك بسبب نوم الطفلين مع العائلة في سرير واحد.

ويقول أيضا أن من عادات الهنود ان لا يتركوا الأطفال ينامون بغرفة لوحدهم.

فيما تقول المؤسسة انه تم الحجز على الطفلين لسوء معيشتهما في كنف الوالدين وذلك بعد شكوى تقدمت بها الحضانة. ولم تقدم المؤسسة لغاية الآن تبريراتها وأسبابها لحجز الطفلين. مع أن هناك قرار من المحكمة ولجنة المحلفين في البلدية قضى بحجز الطفلين.

 حكمت المحكمة ايضا بإبقاء الوالدين بعيدا عن الطفلين اللذين يقيمان الآن في رعاية عائلتين نرويجيتين مختلفتين أو في بيتين من بيوت مؤسسة رعاية الأطفال وكل على حدة. وسمحت للوالدين بلقاء الطفلين مرة لثلاث ساعات في السنة. أي بما معناه أنهما لن يلتقيا بطفليهما حتى سنة 2006 و2008 .

الغريب في الأمر أن المؤسسة النرويجية فعلت ذلك مع عائلة هندية تملك الجنسية الهندية ولم تقم العائلة بتقديم اللجوء في النرويج بل أن رب العائلة حضر الى هذه البلاد عبر عقد عمل مع شركة أمريكية وهو مقيم بناء على عقد العمل حتى شهر آذار -مارس القادم.

والسؤال الأساسي المطروح الآن على بساط الجدل الواسع الدائر حول الموضوع هو : كيف تقوم المؤسسة النرويجية بحجز طفلين لا يحملان جنسية البلد وليسا لاجئين فيها؟

وهل يحق لها القيام بذلك؟ وما هي القوانين التي استندت عليها لحجز الطفلين ومنع والديهما من زيارتهما واللقاء بهما. وحتى رفض المؤسسة إعادة الطفلين للوالدين اللذين سيعودان قريبا الى الهند بعد انتهاء إقامتهما وعقد عملهما في النرويج.

هذه القضية آخذة بالتفاعل الإعلامي والسياسي وقد تهدد العلاقات الثنائية بين النرويج والهند. التي سارت فيها تظاهرات ضد النرويج لهذا السبب، وهناك تعاطف شعبي وسياسي وحزبي وبرلماني وحتى وزاري وحكومي ورئاسي في الهند مع قضية العائلة التي حرمتها قوانين النرويج من طفليها. وتدخلت الرئيسة الهندية ووزارة الخارجية والسفارة الهندية في النرويج في هذا الموضوع ، لكن لغاية الآن بدون أي تطور في القضية.

وهناك حملة  في الهند عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع العائلة الهندية. فيما تستمر بعض وسائل الإعلام النرويجية في الحديث عن هذه القضية.

جدير بالذكر أن مجموعة من العائلات العربية والإسلامية وبالذات العراقية تظاهرت قبل سنتين ونصف في مدينة تروندهايم النرويجية للمطالبة باستعادة أبناءهم الذين حجزت عليهم مؤسسة رعاية الطفل النرويجية.  وشاركت في التظاهرة مجموعة من العائلات المتضررة من القوانين ومناصرين ومؤيدين لهم.

وهناك حوادث عديدة حصلت في النرويج وخارجها تخص الأطفال :

قام رجال امن من شركة خاصة نرويجية باختطاف طفل مغربي لام نرويجية من المغرب وإعادته الى والدته في النرويج ولاقت العملية تأييد السلطات النرويجية.

والطفل يعود للاعب رياضي مغربي شهير كان يعيش في النرويج قبل انتقاله الى المغرب مع الطفل بعد خلافات و فراق بينه وبين زوجته النرويجية. جدير بالذكر أن احد العناصر الأمنية النرويجية الذي ساهم في اختطاف الطفل المغربي - النرويجي قتل في عملية لطالبان استهدفت نرويجيين في أفغانستان العام 2011 .

  قام تحري بولندي من شركة أمن بولندية خاصة باختطاف طفلة بولندية كانت حجزتها مؤسسة رعاية الطفل النرويجية وسلمتها الى عائلة نرويجية . ونجح التحري في إعادة الطفلة الى والدها في بولندا.

كما قام نفس هذا التحري بعملية مماثلة أعادت طفلا لعائلة روسية كانت نفس المؤسسة حجزت على الطفل وسلمته لعائلة آخرى.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 23-01-2012