صدور كتاب سياسي للمناضل محمد كناعنة (أبو اسعد ) بعنوان عناوين في الميزان

الجليل - فلسطين المحتلة - الصفصاف :

صدر في الجليل الفلسطيني كتاب سياسي للمناضل القائد الأسير أبو اسعد كناعنة الأمين العام السابق لحركة أبناء البلد ، ابن بلدة عرابة البطوف ، إحدى قلاع يوم الأرض الفلسطيني.   هذا وتشرف الأستاذ نضال حمد مدير موقع الصفصاف بتقديم الكتاب مع رفاق وأصدقاء  أبو اسعد ، ومن هؤلاء الأديب والسياسي الفلسطيني مروان عبد العال والمفكر الفلسطيني د عادل سمارة.

 وهذا أول إصدار لأبي اسعد كناعنة ، ويجمع عدة مقالات ترصد الواقع الفلسطيني في الداخل وبعضاً من معاناة الفلسطيني تحت الاحتلال من خلال مقالات متفرقة نشرها مؤلفه في أكثر من جريدة وموقع وآثر جمعها في كتاب نظراً لتشابهها في تناول عدد من القضايا المختلفة التي تمس الحياة اليومية والسياسية بمعانيها وتطلعاتها. وكان موقع الصفصاف نشر مجموعة منها في الموقع خلال السنوات الماضية.

وقد تم تصميم الغلاف لهذا الكتاب بإبداع من

 الفنانة الفلسطينية العالمية (رنا بشارة )

من بعض ما كتب أصدقاء الكاتب في تقديمهم للكتاب .  

الروائي والناشط السياسي الفلسطيني مروان عبد العال ( لبنان )  

"حين يكتب العزيز محمد كناعنة عناوين في الميزان لتكون أداة قياس للعدالة الإنسانية , ولتحرك في الوقت عينه جمرات تختبئ في موقد الأحلام , دون أن يقصد , فهي تلهب هنا في المنفى البعيد روح ما برحت تتذكر مع ذالك انها تدور .

وكتب الصحافي الفلسطيني نضال حمد (النرويج )
مع هذه الكلمات التي اختارها هذا الإنسان القضية عنوانا لمجموعة نصوصه عناوين في الميزان، ينقلنا الكاتب من منافينا وشتاتنا الى فلسطين الأرض والوطن والعنوان والانتماء. يضعنا مع عناونيه في الميزان الجليلي ، ميزان الثوابت والانتماء لجذر الجذر الضارب في أعماق أرض الزعتر والميمرمية والهليون. فالكاتب إنسان ومناضل في قضية ، يكتب من قلب الجليل ، من غرفة يخضع فيها للإقامة الإلزامية والإجبارية.

د. عادل سمارة – رام الله فلسطين :

 تأخذ الرجل هموم فلسطين الجماعية لا سيما انقسام اليمين الفلسطيني بين يمين نصف علماني ومتقاعد كفاحيا ويمين الدين السياسي المضاد للعلمانية والمرأة ومعظم الرجال طبقيا , وتأثير هذا الانقسام الذي حصل بعد فشل التقاسم ومحاولة كل طرف لإقصاء الآخر فقرر قتله .
(ملاحظة ) يرصد ريع هذا الكتاب لصندوق البيادر لدعم التعليم العالي في المجتمع .

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسيةةةةية

safsaf.org - 23-11-2012