العار يمشي عاريا

استغلوا العراقيات والآن يستغلون السوريات

 بالفيديو.. أثرياء خليجيون يستغلون النازحات السوريات


بثت قناة الميادين مساء الجمعة تقريراً عن المعلومات الواردة بخصوص استغلال الفتيات السوريات القاصرات من قبل أثرياء خليجيين.

وفي خضم المآسي السورية المتتالية نتيجة الأزمة، تشكل هذه الظاهرة تجاوزاً لأبسط القيم الإنسانية، قصص أبطالها آباءٌ نازحون تذرعوا بالحاجة ليبيعوا بناتهم لأثرياء خليجيين مقابل مئات الدولارات لليلة الواحدة

 

رابط الفيديو

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=XJ5jJ7J5VkA

 

ذكرتني هذه الجريمة بقصة كنت كتبتها عن أشباه هؤلاء سنة 1991

 

ملك المومس

قصة قصيرة

 بقلم نضال حمد

عندما ينتشر خبر وصوله إلى الفندق الكبير حيث يحجز له عادةً جناح خاص بمواصفات معينة، تعم الفرحة كل العاملين في الفندق من العاملة في الاستعلامات إلى الخادمة فالنادل والنادلة وسائق التاكسي.حيث يستفيد كل هؤلاء من أسبوع إقامته أكثر من استفادتهم طيلة شهر العمل. فملك المومس، التاجر الذي يمتص دماء الفقراء في بلده، يجمع أمواله ليشد الرحيل كل صيف إلى هذا المكان المليء بالنساء وأشباه النساء.رجل ضخم الجثة، طويل القامة، شارباه مبرومان، أنفه طويل و حاد، عيناه واسعتان مثل فلقتي جوز طلياني. بالرغم من دخوله العقد السادس من عمره بقي فتياً وبروح الشباب. زير نساء، مروض للأناثي، ينام ويصحو وهو يحلم بهن. يعلقهن فوق سريره وفي حمامه كما يعلق الخراف التي يجزها في مجزرته.يتلذذ برؤية مفاتنهن واستعراضهن عاريات بشكل جماعي. يسكر من نهنهاتهن وقهقهاتهن وآهاتهن. يذوب فيما بعد تحت سيقانهن. وعندما يمضي الليل ويبزغ الفجر ينهضن واحدة تلو الأخرى وينهض هو كذلك. واحدة تلبسه غياره الداخلي، وأخرى جواربه، وثالثة تمسد شعره، ورابعة تعد له فنجان قهوة سادة. جناحه لم يخل منهن طوال أسبوع المجون في العاصمة الباردة. اعتدن على التجمع عنده بناء على رغبته وسلطة ثروته. ينثر الدولارات عليهن كما لو أنه فلاح ينثر البذور في أرضه. سموه ملك المومس إذ أنه بالإضافة إليهن كان يجلب أخريات، سيدات وطالبات جامعة، وموظفات ممن يعملن تحت الطلب وبتسعيرة خاصة جداً. يقضي ملك اللحم لياليه بصحبتهن، يتناول معهن الخمر الجيد والمستورد و يلتهم الطعام بكل أصنافه الشهية. وبعد أسبوع بالتمام والكمال يعود ملك المومس هنا وملك اللحم هناك إلى مجزرته منتعشاً مرتوياً ليبدأ من جديد مص دماء الفقراء

كتبت سنة 1991
_____________

 

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 28-04-2013