أمير قطري سيزور الكيان الصهيوني في نوفمبر القادم

القدس المحتلة | الميادين - الصفصاف :


صحيفة "إسرائيل هيوم" تكشف عن زيارة لأمير قطري من الأسرة الحاكمة إلى القدس في شهر تشرين الثاني/ ديسمبر المقبل، بينما اعتبرت "هآرتس" أن الإدارة الأميركية تبنّت ما قالته (إسرائيل) حول استخدام "الكيميائي" في سورية، لكن أوباما لايريد الإنجرار إلى حرب.

يتوقع أن يزور أمير من الأسرة الأميرية القطرية القدس في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، بهدف تطوير المصالح التجارية للإمارة. اللواء في الإحتياط أورن شاحور، قال للصحيفة إنّ ممثل الأسرة الأميرية تعهّد بالمجيء للمشاركة في إفتتاح المركز (الإسرائيلي)- الفلسطيني للتحكيم التجاري في القدس.

ولفت شاحور، ممثل (إسرائيل) في المؤتمر الدولي لمكتب التجارة العالمية الذي عقد في الدوحة، إلى أن "قطر معنية بإستثمار ملايين الدولارات لتطوير مجال "الهايتك"، وترى في (إسرائيل) مصدراً إستراتيجيا لاكتساب المعرفة والتكنولوجيا".

واعتبرت افتتاحية صحيفة "هآرتس" أنّ الإدارة الأميركية "تبّنّت" ما قالته شعبة الإستخبارات في الجيش (الإسرائيلي) حول إستخدام السلاح الكيميائي من قبل جهات تابعة لنظام الرئيس بشار الأسد ضد مواطنين سوريّين، وبذلك "ثبتّت صدقية" شعبة الإستخبارات في وقت تؤكد فيه مصلحتها الأمنية في منع إنزلاق السلاح الكيميائي والصواريخ المتقدمة إلى حزب الله أو إلى عناصر الجهاد العالمي.

الصحيفة نفسها عادت واستدركت قائلة إنّ أوباما لا يريد الإنجرار إلى حرب سورية، وهي التي لا يمكن توقع نهايتها ونتائجها، وعليه دراسة ميزان المصلحة كله. "فالصدقية والردع موضوعان في كفّة، وسلم الأولويات في السنوات الثلاث القادمة لإدارته (كالموازنة، والصلة بين الخارج والداخل) في الكفّة الأخرى".
 

المصدر: "اسرائيل" هيوم - هآرتس

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 29-04-2013