بيان صادر عن اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات - أوروبا

مرة أخرى تمتد الأيدي الإجرامية الإرهابية لتفجر في قلب دمشق العروبة مستهدفة المدنيين والأبرياء لتقتل وتجرح أكثر من 105 أشخاص من المواطنين بينهم أطفال. لقد بات واضحا ان هذه الجماعات المسلحة التي تستخدم القتل والإرهاب والترويع والتفجيرات وسيلة للانتقام من الشعب العربي السوري، إنما تريد ضرب وحدة الشعب السوري وموقفه الرافض للإرهاب وللإرهابيين.

كما وبات من المؤكد أن المسئولين عن هذه الأعمال الوحشية هم أيضا الدول والجهات التي تدعم الإرهابيين وتسلحهم وتوفر لهم كل أشكال الدعم الإعلامي والسياسي والأمني والمالي والتسليحي العسكري والمعلوماتي. فالذين جعلوا تسليح تلك الجماعات الإرهابية في جدول أعمالهم وأحبطوا كل المساعي للحوار الوطني السوري وطالبوا بالتدخل الخارجي وشجعوا على استمرار التدمير والعمليات العسكرية في سورية هم من يريد إبقاء شلالات الدم نازفة في بلاد الشام.

كما ويبدو أيضا أن هذه العمليات الهمجية الانتقامية البائسة تأتي للانتقام من المواطنين السوريين، وكذلك ردا على عمليات الجيش العربي السوري في محيط العاصمة دمشق والتي استهدفت مواقع ومراكز العصابات الإرهابية في تلك المناطق.

إننا في الاتحاد ندين هذه الجريمة البشعة التي نرى فيها استهدافا للشعب العربي السوري واستكمالا للعدوان المستمر على سورية العربية ومواقفها القومية المشرفة. وهذا يجعلنا نزداد قناعة بأن الذين يمارسون الإرهاب في سورية لن يتراجعوا مادامت هناك دول وأطراف وجهات تقف داعمة لهم في سبيل حفظ أمن الكيان الصهيوني والوجود الأطلسي في البلاد العربية، وفي سبيل نشر الفتنة المذهبية والطائفية ولأجل إضعاف وإنهاء المقاومة العربية تمهيدا لتصفية الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حقي العودة والمقاومة.

المجد والخلود للشهداء والخزي والعار للقتلة المجرمين

الأمانة العامة للاتحاد - برشلونة في 9-4-2013

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 09-04-2013