بسم الله الرحمن الرحيم

يوم الأسرى : بيان صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات - أوروبا

تحل اليوم في السابع عشر من نيسان ابريل الجاري ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، التي يحتفل بها شعبنا العربي الفلسطيني أينما كان وحيثما حطت به الرحال. لأن هذا اليوم هو يوم الوفاء للذين وهبوا حيواتهم لفلسطين الكاملة وخاضوا النضال واسروا واعتقلوا ومازالوا يناضلون نضالا مميزا وخاصا جدا من زنازينهم ومعتقلاتهم وسجونهم.

ان السجون الصهيونية مازالت تعج بالأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني. إضافة للذين اعتقلوا فيما بعد وللذين يعتقلون كل يوم في فلسطين المحتلة. كما أن في السجون مجموعة كبيرة من أسرى داخل الداخل الفلسطيني في مناطق فلسطين المحتلة سنة 1948 .

منذ احتلال عام1967للضفة الغربية وقطاع غزة اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اكثر من750 ألف فلسطيني اي ما يعادل 20% من السكان الفلسطينيين في الضفة والقطاع. ومن بينهم اكثر من 10 آلاف امرأة.   لذا فان قضية الأسرى هي قضية كل الشعب الفلسطيني. خاصة انها قضية تحرير الأرض والعودة والحرية.

وفي تقرير لمؤسسة الضمير اشار هذا الشهر نيسان ابريل الجاري الى : أن قوات الاحتلال الصهيوني ما زالت تعتقل 4900 معتقلاً وأسيراً بينهم 14 امرأة، و236 طفلاً و168 معتقلاً إدارياً بينهم 8 نواب في المجلس التشريعي. 183 مقدسياً و190 فلسطينياً من أراضي العام 1948. و433 من قطاع غزة وقرابة 530 منهم يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، وأكثر من 77 أمضوا أكثر من عشرين عاماً خلف القضبان؛ و25 منهم أمضوا أكثر 25 عاماً؛ و105 أسيراً منهم اعتقلوا قبل التوقيع على أتفاق أوسلو في أيلول عام 1993.وبلغ عدد الشهداء داخل السجون 204 أسيراً، قضوا تحت التعذيب؛ ونتيجة تعمد الإهمال الطبي؛ والقتل العمد؛ والضرب المبرح.

وتشير بيانات المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بأن أكثر من 1000 أسير ومعتقل فلسطيني يعانون من أمراض متفاوتة. من بينهم 16 أسيراً يقيمون بشكل دائم في عيادة سجن الرملة و85 أسيراً يعانون من إعاقات مختلفة؛ و170 أسيراً يحتاجون إلى عمليات جراحية ملحة؛ وخمس وعشرون أسيراً مصابين بمرض السرطان.

اليوم يواصل أربعة معتقلين فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام وتزداد المخاطر الطبية المحدقة بحياتهم وخاصة المعتقل سامر عيساوي الذي يواصل اضرابه منذ أكثر من 262 يوماً رفضاً لإعادة اعتقاله بموجب البند 186 من الأمر العسكري 1651، ويتعرض للموت البطيء. كما أنضم إليه المعتقل أيمن أبو داود الذي أعلن إضرابه عن الطعام منذ 14/4/2013، بعد أن أفرج عنهما في صفقة التبادل الأخيرة. ويواصل كل من المعتقل يونس الحروب والمعتقل سامر البرق إضرابهما عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بحقهما رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري وحياة كلهما في خطر شديد.

كل هذا يحصل في ظل غياب تام للتدخلات الدولية من اجل إطلاق سراح الأسرى الذين تجاهلتهم الاتفاقيات الموقعة بين السلطة والاحتلال الصهيوني. لذا فاننا نطالب بقيام أوسع حملات التضامن مع قضية الأسرى محليا وعربيا وعالميا من اجل حريتهم.


عاشت الحركة الوطنية الأسيرة والحرية لأسرانا الأبطال

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات - أوروبا

برشلونة - الامانة العامة في 17-4-2013

 


 

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 17-04-2013