في ذكرى استشهاد القائد ابو علي مصطفى


 

مهرجان جماهيري في ذكرى استشهاد القائد ابو علي مصطفى في برلين ونضال حمد يوقع كتابه الجديد " في حضرة الحنين " بهذه المناسبة.

برلين - الصفصاف

 

مهرجان جماهيري في ذكرى استشهاد القائد ابو علي مصطفى في برلين ونضال حمد يوقع كتابه الجديد " في حضرة الحنين " بهذه المناسبة.

تقيم لجان فلسطين الديمقراطية في برلين احتفالا جماهيريا في ذكرى استشهاد القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وذلك يوم الجمعة الموافق 30-8-2013 الساعة السابعة مساءا في قاعة " واترلو اوفير ".. كما هو ظاهر في الصورة والإعلان أعلاه.

 سوف يتحدث في المناسبة العديد من المتكلمين السياسيين وعلمنا في موقع الصفصاف من مصادر موثوقة أن  من بين المتحدثين د. راضي الشعيبي رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات - أوروبا ، والكاتب والإعلامي الفلسطيني نضال حمد مدير موقع الصفصاف، باسم كتاب ثقافة المقاومة. وجدير بالذكر ان الأخير سوف يوقع مجموعته القصصية في المناسبة نفسها. كما سيكون هناك متحدثين من داخل ألمانيا وخارجها. 

أبو علي رفيق ملاحم المقاومة والثورة من عمان الى بيروت  فرام الله

 كل مناضل فلسطيني وعربي وأممي وثوري يتذكر ويذكر الشهيد النموذج ابو علي مصطفى، هذا القائد الذي استشهد وهو يقاوم ولم يساوم في يوم من الأيام.

عرفناه إنسانا متواضعا وطيبا وقائدا صلبا لا يلين، يقف بلا تردد ودوما في صف الجماهير، التي هي عصب الثورة وخزان وقودها الذي لا ينضب ولا يجف. عرفته المخيمات والمعسكرات والقواعد ومواقع الشموخ والصمود والمواجهة، بطلا من أبطال هذه الأمة. عاش حياته مثل بقية رفاقه، ولم يكن إلا من الزاهدين الثوريين الذين لا يموتون أبدا.

قدم حياته ثمنا لاستعادة دور ومكانة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الأرض المحتلة بعدما حاولت رياح الأوسلة العاصفة جرفها وحرفها عن مسارها الفلسطيني الثوري. فعاد الى الوطن متحملا كل النقد الذي وجه لشخصه، وكل الاتهامات الباطلة التي أرادت النيل منه ومن سمعته. استشهد بطلا في قلب فلسطين ومازال الذين وجهوا له الاتهامات يعيشون مع ذلهم منبوذين.  ومعظمهم تحولوا الى مطبلين لنهج أوسلو والى متسولين على أبواب الأوسلويين.

من قلب الوطن بدأ ابو علي مصطفى مسيرة جديدة من النضال العنيد، لا تلين ولا تحيد عن الخط الثوري السليم. فأعاد بناء صفوف الجبهة، وأعاد لها دورها الهام والمميز الذي حاول البعض تغييبه، فتغييب الجبهة يعني تغييب للنهج الضميري الفلسطيني، لنهج الكفاح المسلح، ولشعار ان السلطة السياسية تنبع من فوهة البندقية. وفي الختام دفع حياته ثمنا لذلك.

ماذا قال سعدات في تأبين رفيقه الراحل: العين بالعين والرأس وبالرأس .. وما هي إلا أيام حتى طار رأس الإرهابي الكبير الوزير الصهيوني المجرم رحبعام زئيفي في قلب القدس المحتلة.  وكلكم تعرفون ماذا حصل لسعدات ورفاقه أبطال عملية اعدام زئيفي، لوحقوا وطوردوا واعتقلوا من قبل أجهزة الأمن ومن ثم اقتحم الاحتلال سجن أريحا واختطفهم كلهم ومازالوا في سجون الصهاينة حتى يومنا هذا.

 فقرة مما جاء في تأبين الزعيم الثوري الراحل الحكيم جورج حبش لرفيقه أبو علي مصطفى :

إن نسور فلسطين الآن ونسور الجبهة الشعبية وعشاق حريتها وصناع كرامتها وسكان أعالي قمم جبالها الشامخة يحيطون بك يا أبا علي ويعرفون أنهم بحياتهم حاولوا انتزاع الوطن من المجهول والذي وضعته فيه صكوك أوسلو. وفي مماتهم يطالبوننا، بألا نهدر كرامة الوطن.. كرامة فلسطين مع عدو فاشي قاسٍ وهمجي لأن الصراع معه صراع وجود لا حدود.. نعم سنجعل من الوطن قبلتنا التي لا نحيد عنها نضالاً وصلاة حتى تحقيق كامل الأهداف التي قدمتم حياتكم قرباناً من أجلها.. فلسطين حرة.. عربية .. تقدمية .. ديمقراطية.

نم قرير العين يا أبا علي ففلسطين لن تكون اوسلوية ولا تكفيرية ولا يهودية صهيونية...

 ولن تكون إلا كما قال لك رفيقك الحكيم : فلسطين حرة.. عربية .. تقدمية .. ديمقراطية

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 11-08-2013