تزوير في محتوى رائعة غسان كنفاني - خالد ابو عجميه



 


أدب الثورة هو ملك الشعب الفلسطيني وليس ملك الجبهة الشعبية وحدها لذا يعمم النداء ليس فقط لتنظيم الاديب وانما لعموم الخيرين من أبناء شعبنا ولكافة الفصائل والمؤسسات الوطنية والتربية والتعليم والتعليم العالي والجامعات لتتضافر جهودها للحفاظ على التراث الادبي للشعب الفلسطيني ولملاحقة هؤلاء الزنادقة، فأديب الثورة ليس هو الاول الذي يغتال أدبه ويسرق فسبق قبله عادل زعيتر وغيره.. والسلفية والوهابية في السعودية غيرت في القرآن الكريم واسقطت بعض الآيات الجهادية اذعانا لتعليمات أسيادهم الامريكان.

ملاحظة ثانية: أديب الثورة غسان كنفاني له نظرة عميقة من الصراع الدائر في فلسطين تفوق بكثير قامة ونظرة وفكر الاسلام والدين السياسي الذي يحاول أن يصوره بالصراع الديني والطائفي، فالصراع بالنسبة لكنفاني مع الحركة الصهيونية الاستعمارية التوسعية العنصرية وليس مع اليهود الذينهم ضحايا هذا الصراع أيضا كما الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وهذا ما دفعه لدراسة الحركة الصهيونية من مصادرها الانجليزية واللغات الاوروبية المختلفة، فصاغ وترك لنا ارثا وهاديا عن الحركة الصهيونية في دراسته " في الادب الصهيوني " وربما كانت هذه الدراسة العميقة هي التي أودت بحياته فرشحه الموساد على القائمة السوداء لتصفيته.

ملاحظة ثالثة:أن حركة حماس جديدة العهد ولم تك مولودة وقت كتابة القصة، ومن المفترض أن تتحرك هي الاخرى لمعاقبة من من زج واسقط اسمها على القصة حتى تثبت مصداقينها أمام ذاتها وجماهيرها.

الملاحظة الرابعة: الملاحظات التي وددنا استهلالها هي عن قراءة غلاف الكتاب الذي تم تصويره، فوددنا أن نلفت النظر حول الافتراءات واللغط الفكري والتناقض بين الفكر التنويري التقدمي والفكر الطائفي الديني.

منسق الاعلام في المنتدى التنويري



الى الرفاق في الجبهه الشعبيه :

قبل ايام قليله عادت ذكرى استشهاد رفيقكم والناطق الرسمي باسم حزبكم الشهيد غسان كنفاني الذي عمد تاريحكم بدمه وعطائه ووقفتم امام هذا اليوم تؤكدون تواصلكم على طريقه ونهجه وتقربتم من دمه حتى قسم الوفاء والتواصل .

وها هو غسان بأدبه وكتبه يتعرض لعملية اغتيال جديده من قبل مطبعه مغرضه في الجليل، طبعت كتاب عائد الى حيفا وزورت محتواه وتلاعبت بكلمات غسان.

والانكى ان وزاره التربيه والتعليم اصدرت هذا الكتاب ضمن قائمة الاقتناء في المدارس للعام الدراسي القادم ويمكنكم متابعة ذلك .

منذ عام تقريبا وانا احاول اثارة هذه القضيه ومتابعتها في القضاء ولكن جشع المحامين لم يوصل القضيه للقضاء لأن تكاليف باهظه ُطلبت مني -3000 دولار- وكانت كل محاولاتي في حشد مثقفين وكتاب ومهتمين لمقاومه هذا التزوير، لكن دون طائل حتى الان.

اني اتمنى ان تكونوا قدر مسوؤلياتكم لوقف هذه الجريمه وانتم اليوم اقرب الى ابواب الوزراء والمسئوليين واصحاب القرار.

خالد ابو عجميه
 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 14-08-2013