مهرجان "نيو نورديك فيلمس" النرويجي يعرض فيلمان عربيان ازرقاق و وجدة..

 اوسلو - الصفصاف

 جمهور مدينة هاوغيسوند وجوارها، وجمهور مهرجان أفلام الشمال الجديد بالنرويج، سيكونون في التاسع عشر وحتى الثاني والعشرون من آب - أغسطس الجاري على موعد مع عشرات الأفلام الوثائقية والروائية وغيرها التي ستعرض في المهرجان. ومن بينها الفيلم الفلسطيني النرويجي القطري " ازرقاق" للمخرجة الفلسطينية راما ماري، ومن إنتاج مشترك للفلسطينية مي عودة والنرويجي البولندي ايغور ديفولد.. وكذلك سيتم عرض فيلم وجدة للمخرجة السعودية هيفاء المنصور والذي تدور حكايته عن طفلة سعودية ترغب بقيادة واقتناء دارجة هوائية. مع العلم ان المجتمع السعودي المحافظ جدا وعاداته وتقاليده تمنعان ذلك. الفيلم يعالج هذه القضية.

 مهرجان نيو نورديك فيلمس، سوف يشهد مشاركة عشرات الأفلام العالمية من دول الشمال بالذات، حيث ستحصر أفلام النرويج، السويد، الدنمارك، فنلنده وايسلنده.

كما ستكون هناك عروضا منوعة لافلام أخرى من دول وبلدان عديدة. ومنها عشرون فيلما تعرض لاول مرة ومنها افلام عديدة من انتاج هذا العام . كما هو الحال مع فيلم ازرقاق الذي انته التصوير منه نهاية الأسبوع المنصرم.

للوهلة الأولى قد تبدو هذه القصة أنها عن محاولة رمي أخطائنا على الاحتلال. لكن المشكلة الحقيقية هنا هي ليست أن ياسين قرر التخلص من جريمته عن طريق الحاجز، بل هي عن سهولة وجود أداة قتل تسمح له باخفاء جريمته. اعتقد أن من لا يرى هذه الحقيقة المؤلمة هو محتل في عقله، وقد تعايش مع فكرة الاحتلال كوضع طبيعي.
وفي جواب آخر اضافت مارا ميري أنها :

" كتبت هذه القصة في فترة ظهور تقرير جولدستون، حيث أراد بعض القادة الفلسطينيون إخفاءه لأن كان لهم دور في إعانة الضربة على غزة. فالقصة تبحث في الخيانة الداخلية. لأننا أصبحنا لا نستطيع تجاهلها في العشر سنوات الماضية. لكنها لا تستطيع أن تتجاهل وجود نظام دموي أكبر من شياطيننا الداخلية يتحكم بنا. ولذلك قررت المخرجة أن تنهي هذه القصة بالطريقة المفاجئة التي تقوم الجندية فيها بإطلاق النار، وإنهاء الفيلم. ولم تترك أية مجال لإدراك ما حصل في النهاية. فالقصة بالأساس تعكس عدم إمكانية وجود قصة فلسطينية بعيد عن الاحتلال. قصصنا لا تستطيع أن تكتمل، هناك دائماً قوة اكبر تأتي لتنهيها.

ننصح المتابعين والقراء والجمهور بمشاهدة أفلام المهرجان وبالتحديد الفيلمين العربيين " ازرقاق " و " وجدة".

 جدير بالذكر ان هذه الدورة من المهرجان تحمل الرقم 41 إذ مضى على انطلاق أعمال هذا المهرجان سنوات طويلة.

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 17-08-2013آخر تحديث